أرشيف الشعراوي

دلالة سعي هاجر ونبع زمزم بين الأخذ بالأسباب والتوكل

سورة آل عمران · الآية 97 · تفسير سورة آل عمران — الآية 97 · 13:10 – 15:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب زمزم اللي في حضن ال في حضن الكعبه دي طب طب هاجر وابناء اسماعيل وحطته وعمال تدور له على ميه وراحت تدور شوف ثابت الحكايه دي وراحت على الصفا وطلعت على المروي وراحت على الصفا وراحت على المروي وراحت على الصفا سبع فشواط عشان تعمل ايه؟ عشان تشوف طير ولا تشوف حد ماشي ولا حاجه الابناء عايز يشرب لو انها وجدت على الصفا او المروه اكانت تجد تصديقا لقولها اذا لا يضيعنا تبقى هي اللي سعت وهي اللي راحت وهي اللي جت يقول لا لا اسعي انما مش حديكي من دي انا حديكي من تحت رجله يبقى طلع في مصداق لاذا لا يضيعنا ولا لا انما خلاها سعت ولا لا وسعت سبع اشواط على ما يمكنش امراه في مثل السن بتاع دي تقدر على اكثر من كده اذا دي علمتني ان الاسباب تباشر ولكن يتعلق القلب بمسببي الاسباب يتعلق القلب بمسبب تلك آية بينة تعدل سلوك الناس جميعا ولا ما تعدلوش؟ ساعة ما يشوف كده إن البئر أهو هنا أهو وبعد ذلك أدي الصفا وأدي المروة وعمال تسعى وتجري هنا وتجري هنا ومع ذلك أكدت أكدت يعني النتيجة ما جابتش حاجة وبعدين راحت لقت الماية الواد بيضبرت بإيده كده برجله كده طلعت الإيه؟ طلعت الماية يبقى إذا الأسباب تعملها ها؟ يبقى إذا دي يعطيني ايمانية التوكل. ايه ايمانية التوكل؟ مش تلحمة التوكل. ايمانية التوكل ان الجوارح تعمل والقلوب تتوكل. الجوارح تعمل والقلوب ايه؟ تتوكل. ادي ايمانية التوكل، انما تلحمها بقى ما تعملش الاسباب يقول لك يا متوكل، وبعد ذلك لما يجي له الاكل قدامه ياخد اللوم قد كده. الله طب ان كنت متوكل صحيح ما تسيب اللقمه تنط لبقك سيبها بتمضغها ليه؟ اشمعنى بس متوكل علشان ما تتعبش وتطلعها؟ اشمعنى لما جات لك هنا مديت ايدك وخدتها وحطيتها دي بقى اسمها فلحمت فلحمت التوكل في الاسماء يبقى اذا بناخد منها عبره ولا مش عبره؟

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. دلالة تخصيص مقام إبراهيم بالذكر في الآيات البينات وقصة رفع القواعد · 0:00
  2. معنى الأمان لمن دخل البيت الحرام وحرمة الدماء فيه · 7:19
  3. أحكام التوجه إلى القبلة والكعبة والحطيم للمشاهد والغائب · 7:49
  4. حكمة تقبيل الحجر الأسود ورجم الجمار والامتثال لأمر الآمر · 9:56
  5. دلالة سعي هاجر ونبع زمزم بين الأخذ بالأسباب والتوكل · 13:10
  6. خشوع القلوب وانشغالها بالله وحده عند رؤية الكعبة · 15:23
  7. أسبقية وضع البيت للناس ودحض ادعاءات أهل الكتاب حول ملة إبراهيم · 16:13
  8. الفرق بين الخبر التكليفي والواقعي في «ومن دخله كان آمنا» · 21:18
  9. دلالة «ولله على الناس» وعودة منفعة التكليف على العبد · 24:18
  10. مفهوم الاستطاعة وشروطها لوجوب الحج · 28:21
  11. شمول فرض الحج للناس وحكم تاركه في قوله «ومن كفر» · 30:22
  12. بلاغة قوله تعالى «فإن الله غني عن العالمين» · 34:22