أرشيف الشعراوي

التفريق بين المرء وزوجه بالسحر ومقارنة الأسباب الغيبية بالمادية

سورة البقرة · الآية 102 · تفسير سورة البقرة — الآية 102 · 40:23 – 47:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الجن بس يقولوا لهم اسمعوا أنتم إذا عرفتم شيئا عن قوانين الجن وتسخيره كما قلنا سابقا ستكونون في تكافؤ الفرص ارقى ممن لا يعلم. الله. وما دمت ارقى الميزان يختل. وقلنا سابقا ان الذي يحفظ التوازن في المجتمع انما هو تكافؤ الايه؟ تكافؤ الفرص. فاذا واحد خد فرصه مش موجوده عند الثاني يختل تكافؤ الفرص وحركه الحياه ايه؟ تكسر. فقال لهم انتم هيبقى ستصيرون الى قوة استخدام هي استخدام الجن وبذلك تكون فرصتكم اقوى من فرصه سواكم. هذا يعودكم الطغيان. يجي واحد يقول لا انا ساخذه ولا استعمله الا في كذا نقول له انت تقول ذلك وقت تحملك له انما وقت ادائك لا تضمن نفسك. فمن الخير الا تعلمه. وانا قربت هذه المساله قلت لولدي يقول لي هات لي ايه؟ مسدس او اني لا اتي له بالمسدس. ليه؟ لان معاه عيال. يمكن يغيظونه بكلمه فينفعل فيضربه بالرصاص، مش كده ولا لا؟ يبقى من الخير ان انا ايه؟ ما اجيبش. يقوم هو الواد يقعد يزن وامه تزن لا هتبقى عليه رقيبه وما اخليش يستحملوا ومش عارف قال لا الكلام ده وقت التحمل انما وقت الاداء ما نضمنش. اذا فالملائكه جاؤوا ليعلموا هذا فتكافؤ الفرص يمتنع. قالوا ما يعلمان من احد حتى ياتيا بالقضيه الاساسيه. انما نحن فتنه يعني امتحان قاسي. لاننا سنعطيك سلاحا لا يوجد مع غيرك، واذا اعطيت سلاحا لا يوجد مع غيرك ف فتكافؤ الفرص يختل، واذا اختل تكافؤ الفرص اصبحت انت لا تستطيع ان تحكم نفسك وقت غضبك. انت الان وقت رضا لا يوجد احد يغضبك، انما هب ان احدا اغضبك فيما بعد، يمكن لعلك تستعمل هذا، وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه ايه؟ فلا تفعل، ويتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه. هنا الوقفة. بقول لك ما ذنب المرء وزوجه لواحد يقعد يجيب شوية سحر وأشياء من دي ويفسد. إيه ذنبهم بس؟ نقول له الله وما ذنب الضعيف حين يسلط عليه قوي بمسدس معه ليطلق عليه رصاصة فيقتله. طب ما يؤدي بعضهم. واحد مكن بسبب يفتك وهذا ممكن بسبب إيه؟ يفتك. بس ده سبب مادي معروف وده سبب غيبي إيه؟ غيبي معروف. تبقى هي القضية واحدة ولا لا؟ إذا فالمسألة في أولها وفي آخرها أنه أعطي قوة فاستعملها في غير منهج الله. سواء كانت مادية بسيف يقتل به مش كده؟ أو بخنجر يطعن به؟ أو بمسدس يطلقه؟ أو بكلمة ينفسها؟ أو بكلمة؟ ألا يوجد من يفرق بين المرء وزوجه بمسائل مادية بأن يشي بينهم وأن يضع بينهم ما يفسد العلاقات؟ يوجد ولا لا؟ فكما يوجد ذلك في الأسباب المادية الظاهرة فكيف تحيله في المسائل الأخرى؟ المسائل الأخرى الذي يبعد يبعد عنك أنها كيف تحدث؟ نقول له كيف ديا؟

موضوعات هذا المقطع (18)

  1. المقابلة بين النبذ والاتباع واستحضار الصورة في صيغة المضارع · 0:01
  2. حقيقة الشياطين وأصناف الجن ومردتهم · 2:56
  3. استراق الشياطين للسمع وحراسة السماء بالشهب بعد البعثة · 3:56
  4. براءة سليمان عليه السلام من السحر ونسبة الكفر للشياطين · 7:25
  5. حقيقة السحر لغة واصطلاحا والفرق بينه وبين معجزة موسى · 8:47
  6. تشكل الشياطين ودور تكافؤ الفرص في استقرار المجتمع · 14:32
  7. قصة هاروت وماروت وعلة اعتبار تعلم السحر كفرا · 20:39
  8. نفي السحر عن ملك سليمان وخصوصية الجمع بين الملك والنبوة · 27:01
  9. حكمة وجود الشر والابتلاء في الوجود لاختبار اليقين الإيماني · 31:25
  10. طلاقة القدرة الإلهية في تسخير الأدنى للأعلى وعرش بلقيس · 36:17
  11. التفريق بين المرء وزوجه بالسحر ومقارنة الأسباب الغيبية بالمادية · 40:23
  12. الفرق بين مطلوبات الإيمان ومطلوبات العلم وسؤال الكيفية والعلة · 47:01
  13. التفسير العلمي لإمكانية السحر والحسد وقاعدة كلما لطف عنف · 50:43
  14. بطلان نفع السحر وضرورة التسليم للغيب الثابت بالوحي · 56:59
  15. حقيقة مس الشيطان وانقطاع استراق السمع بالرسالة المحمدية · 59:47
  16. تعليق الضرر بإذن الله والاعتصام بالمعوذات للنجاة من السحر · 1:02:50
  17. حكمة استئثار الله بعلم الغيب وعظمة أسرار الكون · 1:06:37
  18. فاعلية إذن الله في الأسباب وخسران صفقة مشتري السحر · 1:08:22