نفي السحر عن ملك سليمان وخصوصية الجمع بين الملك والنبوة
سورة البقرة · الآية 102 · تفسير سورة البقرة — الآية 102 · 27:01 – 31:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا فالذي كان يجب ان يتبعوه نبذوه والذي كان يجب ان ينبذوه اتبعوه. تلك مخالفة لقضية الحق بين الخير والشر، فالخير نُبذ والشر اتُبع، وقلنا إن الآية تعرضت لشيء شاع عند اليهود قالوا فيه إن سليمان إنما ملك ما ملك بحكم السحر، فبرأ القرآن سليمان من السحر وأعلمهم بقوله وما كفر سليمان وأنه إنما سخره سخر الله له ما سخر من أجناس هذه الأشياء تكريما له ليعطيه ملكا لم ينبغي لأحد من العالمين والسبب أن الحق سبحانه وتعالى في موكب الرسل وجد كل رسول صادف قومه مكابرين ومعاندين وكافرين ومتربصين به الدوائر. لماذا؟ لأن الرسول لا يجيء إلا وقد استشرى الشر. وما دام الشر قد استشرى فله منتفعون به. فحين يأتي رسول لينهي عملية الشر في الأرض يكون المنتفعون بذلك الشر هم أول الأعداء لذلك النبي. أمر طبيعي. وأصحاب الخير هم الضعفاء. لذلك يتبعون هذا الرسول ليتخلصوا من شر الأقوياء. فأراد الله أن يبين طبيعة الإنسان في أن الله حين يريد أن يرسل رسولا يؤيد بملك لا يمكن لأحد أن يخالفه. ولكن الله لا يريد ذلك. فارسل سليمان نبيا وجعله ملكا. الله. وملكا من نوع اخر. الملوك كانوا يملكون بما يكون تحت قدراتهم من امكانيات الاشياء الماديه، ولكن الله اعطاه ملكا لا ينبغي لاحد من العالمين، لانه سخر له القوى التي لا يمكن ان تسخر لبشر عادي. فكان الله يريد ان يقول انا لو اردت حكما من السماء مسنودا. بحكم ملكي لا يستطيع واحد ان يرفع راسه واسخر له كل القوى ولكنني لا اريد ذلك انا اريد طواعيه الايمان واختياريه اليقينيه فانا اترك الرسل الضعفاء اولا لاعلم من يقبل عليهم لمجرد الاقبال لا بمجرد القهر فكان الحق سبحانه وتعالى جاء بعمليه سليمان ملكا ونبوه ولذلك خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ان يكون لنبيه ملك فقال لك لا انا مش عايز نبي ملك. ليه؟ لانه يبقى اذا كان ملك يبقى اوتي من اسباب قوه الماده ما لا يستطيع احد ان يرفع راسه امامه. لا سنجعل الامر طبيعيا حتى ياتي اليه الناس رغبا لا رهبا من ملكه. فبرأ الله سليمان لانه ما كفر سليمان. وقوله ما كفر سليمان يدلنا على ما ياتي بعده ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر فكان تعليم السحر نفي عن من؟ نفي عن سليمان وقضيه ملكه واستتباب الامر له لم تكن قضيه سحر بل قضيه حقيقه قضيه حقيقه وبعد ذلك اعطى لنا فكره عن ميلاد هذا السحر
موضوعات هذا المقطع (18)
- المقابلة بين النبذ والاتباع واستحضار الصورة في صيغة المضارع · 0:01
- حقيقة الشياطين وأصناف الجن ومردتهم · 2:56
- استراق الشياطين للسمع وحراسة السماء بالشهب بعد البعثة · 3:56
- براءة سليمان عليه السلام من السحر ونسبة الكفر للشياطين · 7:25
- حقيقة السحر لغة واصطلاحا والفرق بينه وبين معجزة موسى · 8:47
- تشكل الشياطين ودور تكافؤ الفرص في استقرار المجتمع · 14:32
- قصة هاروت وماروت وعلة اعتبار تعلم السحر كفرا · 20:39
- نفي السحر عن ملك سليمان وخصوصية الجمع بين الملك والنبوة · 27:01
- حكمة وجود الشر والابتلاء في الوجود لاختبار اليقين الإيماني · 31:25
- طلاقة القدرة الإلهية في تسخير الأدنى للأعلى وعرش بلقيس · 36:17
- التفريق بين المرء وزوجه بالسحر ومقارنة الأسباب الغيبية بالمادية · 40:23
- الفرق بين مطلوبات الإيمان ومطلوبات العلم وسؤال الكيفية والعلة · 47:01
- التفسير العلمي لإمكانية السحر والحسد وقاعدة كلما لطف عنف · 50:43
- بطلان نفع السحر وضرورة التسليم للغيب الثابت بالوحي · 56:59
- حقيقة مس الشيطان وانقطاع استراق السمع بالرسالة المحمدية · 59:47
- تعليق الضرر بإذن الله والاعتصام بالمعوذات للنجاة من السحر · 1:02:50
- حكمة استئثار الله بعلم الغيب وعظمة أسرار الكون · 1:06:37
- فاعلية إذن الله في الأسباب وخسران صفقة مشتري السحر · 1:08:22