أرشيف الشعراوي

الفرق بين مطلوبات الإيمان ومطلوبات العلم وسؤال الكيفية والعلة

سورة البقرة · الآية 102 · تفسير سورة البقرة — الآية 102 · 47:01 – 50:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أهو يجب أن تفرق بين مطلوبات العلم ومطلوبات الإيمان. الناس لما تدخل في مسألة لازم تحاول تفرق بين مطلوب إيمان ومطلوب علم، لأن مطلوب الإيمان قضاياه غيبية. قضاياه إيه؟ طبيعية. لأنها لو حسية لا تحتاج إلى إيمان. ليس مع العين ايه؟ ايوه ايوه انما انما اللي يحتاج الى ايمان ايه؟ الامور الغيبيه والغيب الذي يحدثني به القران حدثه رسول صدق عن اله حق حدثه رسول صدق كونك لا تعرف كيف او لا تعرف لما نقول لك لما دي تديك قضيه واحده خير وشر فتنه خير وشر؟ فتنة. وفتنة ليه؟ علشان نشوف من يقبل على الله ايه؟ رغبا والمغريات موجودة ايه؟ موجودة أمامه. يبقى لما هنا واضحة ولا مش واضحة؟ في قضية العلم المادي إن وجدت كيف فلا توجد لما؟ إزاي؟ بقى في في في في الغيبيات لا توجد كيف وإنما توجد لما؟ لما تؤمنوا بأن في سحر وفي مش عارف إيه؟ لأن الغيب قال لذلك. يبقى لما وضحت ولا لا؟ لكن كيف؟ طب ازاي بيعمل؟ ما نقول له ما تعرفهاش دي بقى، لأنها غيب مش محاسن. وكيف دي تأتي للتجربة المادية. تأتي للتجربة أن هي؟ يبقى العلم المادي لا يسأل عن لما وإنما يسأل عن كيف. والعلم الغيبي الإيماني يسأل عن ها؟ آه ولا يسأل عن كيف. نقول له كيف يتكون الماء؟ نقول له كم ذرة من الأكسجين وإيه؟ ذرة من الأدروجين آه يبقى ذرتين وذرة مش كده؟ هنجيب أكسجين ونجيب إيه؟ أدروجين أدروجين ونجيب اتنين لواحد مثلا يتكون مين؟ المية يبقى عرفنا كيف يتكون الماء ولا لأ؟ طب ولما؟ ها؟ إشمعنى يعني ما يتكونش المية إلا كده؟ آه يبقى العلم المادي يجاب به كيف؟ ولا يجاب به لماذا؟ لأن الواقع كده اللي بيحدث كده التجربة حصلت كده مش كده ولا لا؟ طيب، والعلم الإيماني يجاب به لِمَ ولا يجاب به كيفَ؟ لأن كيفَ تبقى لازم تحدث قدامك. فكونك لا تعلم كيف يتأتى السحر وإزاي يعملوا نقول له طب ناخدها بأقرب بسيط، كيف ما تسألش عنها؟ ولذلك لما سيدنا إبراهيم سأل الله أرني كيف تحيي الموتى؟ بالله قال له عليها كلام؟ ولا عمل له تجربة قدامه؟ تجربة تجربة إذا الكيفية تبقى وضوح تجربة. بوضوح ايه؟ ما يمكنش يقول له عليها كلام، قال له اعمل كذا واعمل كذا واعمل كذا، تجربة. امم ده كلام طيب قوي.

موضوعات هذا المقطع (18)

  1. المقابلة بين النبذ والاتباع واستحضار الصورة في صيغة المضارع · 0:01
  2. حقيقة الشياطين وأصناف الجن ومردتهم · 2:56
  3. استراق الشياطين للسمع وحراسة السماء بالشهب بعد البعثة · 3:56
  4. براءة سليمان عليه السلام من السحر ونسبة الكفر للشياطين · 7:25
  5. حقيقة السحر لغة واصطلاحا والفرق بينه وبين معجزة موسى · 8:47
  6. تشكل الشياطين ودور تكافؤ الفرص في استقرار المجتمع · 14:32
  7. قصة هاروت وماروت وعلة اعتبار تعلم السحر كفرا · 20:39
  8. نفي السحر عن ملك سليمان وخصوصية الجمع بين الملك والنبوة · 27:01
  9. حكمة وجود الشر والابتلاء في الوجود لاختبار اليقين الإيماني · 31:25
  10. طلاقة القدرة الإلهية في تسخير الأدنى للأعلى وعرش بلقيس · 36:17
  11. التفريق بين المرء وزوجه بالسحر ومقارنة الأسباب الغيبية بالمادية · 40:23
  12. الفرق بين مطلوبات الإيمان ومطلوبات العلم وسؤال الكيفية والعلة · 47:01
  13. التفسير العلمي لإمكانية السحر والحسد وقاعدة كلما لطف عنف · 50:43
  14. بطلان نفع السحر وضرورة التسليم للغيب الثابت بالوحي · 56:59
  15. حقيقة مس الشيطان وانقطاع استراق السمع بالرسالة المحمدية · 59:47
  16. تعليق الضرر بإذن الله والاعتصام بالمعوذات للنجاة من السحر · 1:02:50
  17. حكمة استئثار الله بعلم الغيب وعظمة أسرار الكون · 1:06:37
  18. فاعلية إذن الله في الأسباب وخسران صفقة مشتري السحر · 1:08:22