أرشيف الشعراوي

معنى نفي الاستحياء عن الله في ضرب الأمثال والرد على المشركين

سورة البقرة · الآية 26 · تفسير سورة البقرة — الآية 26 · 0:00 – 1:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها، وقلنا أن الاستحياء بالنسبة لله لا يجب أن يفهم على أنه التغير والانكسار الذي يعتري المرء قسرا عند خوف ما يعاب أو يذم عليه، لأن التغير إنما هو من صنعة الأحداث، ولكن الله يغير ولا يتغير. ولا ينفعل، وإذا فالمراد لا يستحي أي لا يترك ضرب المثل، وإنما قال ذلك لأنهم قالوا أما يستحي رب محمد أن يضرب المثل بالبعوض والذباب والعنكبوت؟ فقال الله ردا على كلامهم إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا، وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى حينما يضرب الأمثال للناس ليبين لهم الشيء الغامض عليهم بالشيء المحس أمامهم فيشبه الشيء المجهول بشيء معلوم ليستقر في أذهان السامعين

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. معنى نفي الاستحياء عن الله في ضرب الأمثال والرد على المشركين · 0:00
  2. استقبال التكليف برصيد الإيمان وموقف أبي بكر الصديق في الإسراء · 1:26
  3. شهادة خزيمة بن ثابت وفقه التصديق بالإيمان وأثره في جمع القرآن · 5:13
  4. الامتثال للأمر التعبدي دون اشتراط معرفة العلة والحكمة · 8:27
  5. يقين المؤمنين بحقائق الغيب والرد على شبهات المجوس حول نعيم الجنة · 11:39
  6. دلالة ربوبية الله وعنايته بعباده وضرورة التسليم بالغيب · 15:30
  7. موقف الكافرين من الأمثال وقاعدة اختلاف القابل مع وحدة الفاعل · 22:13
  8. حكمة وجود المتشابه في القرآن وحدود إدراك العقل البشري · 25:30
  9. حقيقة الابتلاء الإلهي ودلالة الهداية والإضلال للكثير · 28:33
  10. بيان معنى إضلال الله للفاسقين ونفي الظلم والتعنت · 31:05
  11. الفرق بين عطاء الربوبية والألوهية وجزاء أعمال الكافرين في الآخرة · 32:02
  12. المعنى اللغوي والشرعي لمفهوم الفسق والخروج عن المنهج · 36:35
  13. مناط التكليف وحرية الاختيار البشري في اتباع أمر الله · 37:43