موقف الكافرين من الأمثال وقاعدة اختلاف القابل مع وحدة الفاعل
سورة البقرة · الآية 26 · تفسير سورة البقرة — الآية 26 · 22:13 – 25:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الاستقبال الثاني واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا؟ ايه يعني المثل اللي هو جايبه ده؟ ايه الشيء اللي مش عارف آه يبقى عمال يعمل ايه؟ نقول له يا اخي شوف ازاي؟ اكن زي ما قلنا زمان افرقوا دائما بين الفاعل والقابل. الفاعل والقابل افرقوا دائما بينهما اوعوا تنسوا دي قبلا وساظل اكررها لتستقر في اذهانكم. تقول مثلا القرآن ده مش من عند الله. أمال اللي ده مثلا بيسمعه وبعدين يقعد يمشي ويسخر وده يسمعه مثلا ويبكي وده يسمعه قال لك اه لان فيه فرق بين فعل يفعل وقابل يقبل. الفعل يبقى واحد انما القابل مختلف وانا كنت ضربت في حلقه برضه مثل لهذا قلت انت مثلا في الشتاء تخرج من بيتك صباحا وبعدين تبقى اطرافك بردانه تقوم تعمل ايه؟ تنفخه في بتنفخ فيها عشان ايه؟ تدفى شويه يعني عشان تنخن لها ايه؟ جسم وحراره. طيب ولما تيجي تشرب كوبايه الشاي بتنفخ فيها عشان ايه؟ الله الله عشان تبرد. يبقى ما دام بتنفخ فدي عشان تسخن، وتنفخ فدي علشان تبرد، الفاعل واحد. وياتي للشيء وضده لان القابله مختلفه. القابل مختلف. فأنت حين تنفخ نفسك حار بالنسبة لأطرافك الباردة. فيعمل استطراد حراري، شوية حرارة من هنا يروحوا للبارودة تتعدل. ولكن الشاي أحر من نفسك. فنفسك الحار بالنسبة ليدك بارد بالنسبة لسخونة الشاي. تقوم لما تديله يتعدل ايه؟ والفاعل ايه؟ والفاعل واحد. والقابل مختلف. أهو أهودي ومنهم من يستمع إليك. ساعة ما تقول إيه؟ القرآن. ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفًا؟ إيه اللي قالوا يعني؟ آه. قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء. والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى. يبقى القرآن واحد ولا لا؟ القائل واحد ولا لا؟ إنما القابل مختلف. اه ما دام القابل مختلف. فكذلك في استقبال كل الغيبيات وفي استقبال كل الأشياء التي يقف فيها العقل، المؤمن يستقبلها على أنها حق من حق. فهمها أو لم يفهمها.
موضوعات هذا المقطع (13)
- معنى نفي الاستحياء عن الله في ضرب الأمثال والرد على المشركين · 0:00
- استقبال التكليف برصيد الإيمان وموقف أبي بكر الصديق في الإسراء · 1:26
- شهادة خزيمة بن ثابت وفقه التصديق بالإيمان وأثره في جمع القرآن · 5:13
- الامتثال للأمر التعبدي دون اشتراط معرفة العلة والحكمة · 8:27
- يقين المؤمنين بحقائق الغيب والرد على شبهات المجوس حول نعيم الجنة · 11:39
- دلالة ربوبية الله وعنايته بعباده وضرورة التسليم بالغيب · 15:30
- موقف الكافرين من الأمثال وقاعدة اختلاف القابل مع وحدة الفاعل · 22:13
- حكمة وجود المتشابه في القرآن وحدود إدراك العقل البشري · 25:30
- حقيقة الابتلاء الإلهي ودلالة الهداية والإضلال للكثير · 28:33
- بيان معنى إضلال الله للفاسقين ونفي الظلم والتعنت · 31:05
- الفرق بين عطاء الربوبية والألوهية وجزاء أعمال الكافرين في الآخرة · 32:02
- المعنى اللغوي والشرعي لمفهوم الفسق والخروج عن المنهج · 36:35
- مناط التكليف وحرية الاختيار البشري في اتباع أمر الله · 37:43