الفرق بين عطاء الربوبية والألوهية وجزاء أعمال الكافرين في الآخرة
سورة البقرة · الآية 26 · تفسير سورة البقرة — الآية 26 · 32:02 – 36:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك يجب ان تفهم ان الحق سبحانه وتعالى بالنسبه لخلقه كلهم سوا زي ما قلنا لانه رب للجميع ولا لا؟ رب ولكنه ليس الها للجميع. اله للي مين؟ للي هيعبده مش كده ولا لا؟ اله للي هيعبده لكن هو رب للجميع. طيب وهل عدم عبادته من بعض الناس منع عنهم سيال الربوبيه؟ ما منعش سيال الربوبيه برضه قال للشمس اطلع على المؤمن والايه؟ ويا ارض استجيبي باسبابك للمؤمن ولا ايه؟ وكل سبب من الاسباب يحسنه الكافر ياخده، ولا يحسنش المؤمن يبقى ما ياخدوش، يبقى ده اسمه عطاء مين؟ عطاء الربوبيه. لانه لا لان احدا لم يستدعي نفسه الى الوجود. ما فيش واحد اقتحم على ربنا وجوده. ودخل عليه كده ده عشان ربنا يقول له لا انا مش مسؤول عنك انا ما جبتكش. هو اللي جابه الى الوجود. وما دام جابه الى الوجود لازم يعمل ايه؟ لازم يخلي الاسباب تستجيب له، وبعد ذلك يعلن منهجا لاختياره، يقول لك افعل ولا تفعل. فمن امن به الها ياخذ عطاء ربوبيته وياخذ عطاء الوهيته. الهيته تفعل ولا ايه؟ واللي كافر به ياخذ عطاء ايه؟ ربوبيه بس، يقول له ما دام اخذت عطاء الربوبيه ما انت انا مش همنعك عنه، انما بعدين حين تاتي في الاخره يبقى مالكش عندي ايه؟ مالكش عندي حاجة؟ ليه؟ لأنك لم تعمل إلا للأسباب والمسببات، هل عملت لي؟ ما عملتش ليا، والإنسان إنما يطلب أجره ممن عمل له. أنت ما عملتش ليا، أنا أمرتك أوامر، أنا أعطيتك خير، فأخذت الخير. خلاص؟ وبعدين أمرتك أوامر أنك تؤمن بي وتتبعني، ما سمعتنيش. وسمعت هواك. ما دام أنت عملت لهواك، خذ أجرك من هواك. ولذلك هيقول ان ان الكفار سيفاجئون بوجود الله في الاخره. اللي كانوا مكذبون به مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم ايه؟ كسراب بقيعه. سراب بقيعه يعني في حته صحراء كده. انتم عارفين السراب؟ اه يحسبه الظمآن ماء. شوف بقى لما الظمآن يحسبه ميه بقى. حتى إذا جاءه لم يجده شيئا، يا ريته بس كده ما وجدوش، إنما وجد الله عنده. فوجئ بوجود الله، ما كانش في باله، خلاص؟ يقول له أنت عايز مني إيه؟ مش عايز أديك حاجة، لأن أنت ما كنت أنا ما كنتش في بالك وأنت تعمل، كانت في بالك الدنيا وأسبابها والربوبية ودي أنت خدت. ودي أنت إيه؟ خدت كل حاجة، ما أضعناش ما أحسنت من عمل. أحسنت أخذته انتهى ووجد الله عنده فوفاه إيه؟ فوفاه حسابه، وبعدين بيضرب مثل ثاني أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف. شوف بقى الرماد لما الريح تيجي في إيه؟ أعمالهم اللي هي التي يظن الأحمق يقول لك يا سلام بقى الذي اخترع الميكروب واللي اخترع الدواء الفلاني واللي عمل كذا عشان الإنسانية واللي اخترع أشعة مش عارف إيه. دول هم اللي بقول له إيوه لأن الإنسان يأخذ أجره ممن عمل له، فهل كان في بالهم الله؟ أم في بالهم الإنسانية والعالم والمجد والعظمة والجاه، مش كده؟ خدوها ولا ما خدوهاش؟ خدوها إيه؟ وعملوا لهم نصب تذكاري وعملوا لهم كتب وعملوا لهم ذكرى وعملوا لهم ميداليات ذهبية وميداليات فضية، الذين عملت لهم أعطوا. خلاص؟ ولذلك يقول الرسول إن ربنا هيقول: إنك عملت ليقال وقد قيل انتهت المسألة. يبقى مالكش عندي ايه؟ مالكش عندي حاجة.
موضوعات هذا المقطع (13)
- معنى نفي الاستحياء عن الله في ضرب الأمثال والرد على المشركين · 0:00
- استقبال التكليف برصيد الإيمان وموقف أبي بكر الصديق في الإسراء · 1:26
- شهادة خزيمة بن ثابت وفقه التصديق بالإيمان وأثره في جمع القرآن · 5:13
- الامتثال للأمر التعبدي دون اشتراط معرفة العلة والحكمة · 8:27
- يقين المؤمنين بحقائق الغيب والرد على شبهات المجوس حول نعيم الجنة · 11:39
- دلالة ربوبية الله وعنايته بعباده وضرورة التسليم بالغيب · 15:30
- موقف الكافرين من الأمثال وقاعدة اختلاف القابل مع وحدة الفاعل · 22:13
- حكمة وجود المتشابه في القرآن وحدود إدراك العقل البشري · 25:30
- حقيقة الابتلاء الإلهي ودلالة الهداية والإضلال للكثير · 28:33
- بيان معنى إضلال الله للفاسقين ونفي الظلم والتعنت · 31:05
- الفرق بين عطاء الربوبية والألوهية وجزاء أعمال الكافرين في الآخرة · 32:02
- المعنى اللغوي والشرعي لمفهوم الفسق والخروج عن المنهج · 36:35
- مناط التكليف وحرية الاختيار البشري في اتباع أمر الله · 37:43