يقين المؤمنين بحقائق الغيب والرد على شبهات المجوس حول نعيم الجنة
سورة البقرة · الآية 26 · تفسير سورة البقرة — الآية 26 · 11:39 – 15:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فهنا بقى التعليق بقى بتاعنا ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضه فما فوقها. فاما الذين امنوا ادي الاستقبال بقى. فيعلمون انه الحق من ربهم. خلاص. ما دام قال كده هو يضرب المثل ده يبقى له حق فين؟ قد اسكن وقد لا اسكن. ولذلك بعض الناس اللي كانوا على غير دين كانوا يجادلون كثيرا من المؤمنين في قضايا دينهم يقول له اتدعون المجوسي بيقول له لمسلم في بغداد يقول له اتدعون انكم اذا ذهبتم الى الجنه كل ما تاخذوا حاجه ما تنقصش اللي في الجنه كل شيء يؤخذ منه ينقص. جاب قضيه جاب ايه؟ كل شيء تاخذ منه ينقص مفهوم؟ اولا دي غباء في اطلاق العباره. غباء في اطلاق العباره انما دي استغفال بده يستغفر فيه يعني وقت كده لان في شيء اخذ منه فما ينقص يزيد. طب لما اقعد احفر حفره كل ما اخذ منها ايه؟ ما هي بتزيد الحفره. مش كده ولا لا؟ طيب. قال اللي بيكلمه في المناعش قال له ارايت لو انك اشعلت سراجك مصباح يعني ثم جاء أهل بغداد جميعا فأشعلوا سروجهم من سراجك أينقص من ضوء سراجك شيء؟ دي تنوير الحقيقة. سكت. قال: وتدعون أنكم تأكلون في الجنة ولا تتغوطون؟ هو عايز يعملها على مقياس إيه؟ مقياس الدنيا. قال له: وماذا في هذا من العجب؟ الجنين في بطن امه ينمو او لا ينمو؟ ينمو وهل ينمو الا اذا تغذى؟ ده النمو والزياده معناها ان ما يدخله من الغذاء اقل مما يخرجه من الفضلات. ولذلك يظل الانسان ينمو ما دام الغذاء اللي بيدخله اقل مما يخرج منه. لما يكبر بقى ويسن يبتدي اللي يخرج منه اكثر من الايه؟ قال له والجنين بيزيد وبينمو ولا ما بينموش؟ قال له طب بينمو ازاي؟ مش بيتغذى؟ قال له طب طب ما هو تغذى ولم يتغوط، لو تغوط في بطن امه لاحترق في مشيمته. هذا نوع من التنوير بس تقريب الايه؟ تقريب الامثال لان المؤمن استقبل الكلام عن الله واستقبل الكلام عن صدق المبلغ لله بانه خلق. هو لا يريد ان يطمئن نفسه على ذلك لان كافيه ان يقوله الله وانما يريد ان يرد على من يريد ان يزلزل عقيدته فيما نقل عليه من قلم رسول الله، فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق هو حق في إجماله. طريق سكون حق ده أنا مش مكلف بيه. يكفيني أن أقول أن الله قاله. لأن الصديق قال كده، إن كان قال فقد سبق، انتهت المسألة. وأنا ما آمنتش بيها علشان كل قضية من القضايا أناقش فيها. وإلا فإذا كنت حناقش في القضية في كل قضية يبقى أنا ما آمنتش بيه. أنا آمنت بالقضية بقى، وعايز لكل قضية تعليم. إذا فإن الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم.
موضوعات هذا المقطع (13)
- معنى نفي الاستحياء عن الله في ضرب الأمثال والرد على المشركين · 0:00
- استقبال التكليف برصيد الإيمان وموقف أبي بكر الصديق في الإسراء · 1:26
- شهادة خزيمة بن ثابت وفقه التصديق بالإيمان وأثره في جمع القرآن · 5:13
- الامتثال للأمر التعبدي دون اشتراط معرفة العلة والحكمة · 8:27
- يقين المؤمنين بحقائق الغيب والرد على شبهات المجوس حول نعيم الجنة · 11:39
- دلالة ربوبية الله وعنايته بعباده وضرورة التسليم بالغيب · 15:30
- موقف الكافرين من الأمثال وقاعدة اختلاف القابل مع وحدة الفاعل · 22:13
- حكمة وجود المتشابه في القرآن وحدود إدراك العقل البشري · 25:30
- حقيقة الابتلاء الإلهي ودلالة الهداية والإضلال للكثير · 28:33
- بيان معنى إضلال الله للفاسقين ونفي الظلم والتعنت · 31:05
- الفرق بين عطاء الربوبية والألوهية وجزاء أعمال الكافرين في الآخرة · 32:02
- المعنى اللغوي والشرعي لمفهوم الفسق والخروج عن المنهج · 36:35
- مناط التكليف وحرية الاختيار البشري في اتباع أمر الله · 37:43