أرشيف الشعراوي

دلالات بلوغ الأشد وسن الأربعين ووجوب المبادرة بالتوبة

سورة الأحقاف · الآيات 13–15 · تفسير سورة الأحقاف — الآيات 13–15 · 1:05:20 – 1:08:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حتى إذا بلغ أشدهم وبلغ أربعين سنة. طب كلمة أشد دي يعني بلغ أشده يعني إيه؟ يعني الأشد هو بلوغ الغاية في الجسم والعقل. ولذلك ربنا قال في سيدنا يوسف ايه ولما بلغ ايه؟ أشده. أشده. طيب يبقى ايه يبلغ أشده يعني يبقى ايه الجسم بقى كويس والعقل يقعد. وفي سن بقى في حاجات تنمو وحاجات ما تنموش أبدا. مثلا الشعر بتاعنا مش بنقصه كل شوية؟ طب هات الحواجب، أي شعر برضه. إيه اللي بتقصيه؟ الله. طب يمشي لإيه؟ للشعر؟ بيطول بالله ده لو كان طويل كان زمانه بقى في الأرض. العضل يكبر والواد يبقى كويس كده وفتوة ولكن السنان أهي عضل بتكبر؟ ده لو كبرت كاتبها تنبتيه. شوف ازاي علشان تعرف بقى هندسة المهندس الأعظم في الكون. أشياء متحدة في الأشياء ومع ذلك دي شيء ودي إيه؟ ودي شيء. ودي شيء زي ما قلنا زمان الدم وهو سائل الحياة. ان كان في المجرى بتاعه الطبيعي في العروق لازم يبقى له سيوله خاصه عشان يجري انت هسر شويه كده يعمل ايه؟ يعمل جلطه ده جوه طب وطلع بره ان ما كانش يعمل جلطه يموت الله يبقى دي حكمه ايه ده حكمه الحق دي الشيء المتساوي ومع دي كذا ودي ايه ودي كذا شيء عجيب يعني فاذا بلغ اشده يعني ايه؟ الغايه من القوه البنانيه والقوه الايه؟ العقليه طب عطف عليها ايه؟ وبلغ 40 سنه. ياه قال ايه؟ يقول ايه لما يبلغ 40 سنه؟ اوزعني ان ايه؟ التي انعمت علي ايمانا. والاب وام ربوني. وقال ايه؟ اعملها صالحا واصلح لي في ذريتي مش كده؟ اني تبت اليك. هيأخر التوبة لحد 40؟ قال لك ايوه. فيه ناس كده. الدنيا واخداهم في شره. ولذلك النبي يقول إن الله يجري يده على وجه العبد بعد الأربعين إن لم يتب فيقول أما آن لهذا الوجه أن يستحي الله الله الله نمسى عليه كده وسيدنا رسول الله يقول من بلغ الأربعين ولم يكن خيره أكثر من شره فليجهز نفسه لجهنم ليه بقى؟ لأن أنت صغير الشباب لك شر إنما أنت هديت وخدت راحتك قوي فما يصحش بقى اختشي على إيه؟ زي ما بنقول كده اختشي على إيه؟ على عرضك بقى. إنما بقى نيجي نقول طب ومن يضمن أن أعيش إلى الأربعين حتى أتوب؟ آه أهي دي بقى اللي يخلينا نعجل الإيه؟ مخافة أن نحتضر. نعم. حتى إذا بلغ أشده يعني الغاية من إيه؟ قوة جسده وقوة إيه؟ عقله. لذلك احنا بنقول البلوغ ما يبقى ما يبلغ يبقى ده دليل على انه يعني ليه؟ قام قال لك لان الله سيكلف فلو كلف قبل البلوغ ثم طرأ البلوغ بمراهقاته وفعله في الجسد يقول العبد لقد طرأ شيء لم يكن في بالي عند الايمان بك فيقوم يأجل العمليه كلها لحد ما يبلغ لان ده منتهى النضج ومنتهى النضج في الإنسان أن يكون قادرا على إنجاب مثله، ما دام قدر على إنجاب مثله يبقى إيه؟ يبقى بلغت الأشود

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. مفهوم الاستقامة وثمارها في نفي الخوف والحزن · 0:00
  2. سؤال الشاهد عن أسباب الشبه والإعجاز القرآني والنبوي في الإنجاب · 2:35
  3. صفات أصحاب الجنة وتسبيح الكائنات ومراتب القرب من الله · 11:20
  4. مفهوم الجزاء والعمل والفرق بين القول والفعل · 17:02
  5. دلالة الوصية بالإنسان وتأديب الصغار وتدريبهم على الصلاة · 23:21
  6. حكمة اللذة في التناسل وخصوصية الطفولة الإنسانية مقارنة بالحيوان · 26:40
  7. اقتران بر الوالدين بعبادة الله والفرق بين الود والمعروف مع الوالد المشرك · 32:59
  8. مفهوم الإحسان والنهي عن التأفف ورعاية الوالدين في كبرهما · 37:19
  9. المقابلة التفسيرية بين الإحسان والحسن وسياقات وصية الوالدين · 46:18
  10. فقه الإمام علي في تحديد أقل مدة الحمل وفطنته في حل المشكلات · 50:30
  11. تفسير وهن الحمل ومشقة الوضع وحكمة خلق المرأة · 54:46
  12. حكمة تخصيص مشقة الأم بالذكر وأثر الحل والزواج في حفظ الأنساب · 57:51
  13. اقتران التربية بالإيجاد وفضل كفالة اليتيم في المجتمع · 1:00:12
  14. تربية الطفولة وتكامل دور الأبوين ووصية أعرابية لابنتها عند الزواج · 1:03:11
  15. دلالات بلوغ الأشد وسن الأربعين ووجوب المبادرة بالتوبة · 1:05:20