فقه الإمام علي في تحديد أقل مدة الحمل وفطنته في حل المشكلات
سورة الأحقاف · الآيات 13–15 · تفسير سورة الأحقاف — الآيات 13–15 · 50:30 – 54:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
دخل علي رضي الله عنه وكرم وجهه على سيدنا عمر بن الخطاب وعنده امراه يحاول ان يقيم عليها الحد. لانها ولدت عند سته اشهر مع زوجها. وهم المعروف انها تسع اشهر. ده المذكور الشاهد. فقال له علي يقول لعمر قال له على رسلك يا ابن الخطاب. لماذا؟ قال له ولدت بيقولوا انها ولدت ما تشيلش الا الست لست اشهر. قال له يا اخي اقراوا القران. اليس يقول الله وحمله وفصاله ثلاثون ايه؟ شهرين. يبقى الحمل ايه؟ والايه ايه؟ والرضاعه ايه؟ وبعد ذلك يقول في ايات اخرى وفصاله في عامين. يبقى الحمل كام؟ ست شهور. ما في عامين يبقى اربعه اربعه وعشرين شهر. مش كده؟ ويبقى كمل بقى هات الحمل يبقى واخد كام؟ ستة يبقى واخد ستة يبقى اقل الحمل ستة. قال عمر بئس المقام بأرض ليس فيها أبو الحسن. ما شاء الله يا رب بئس المقام بأرض كان بيحل لهم الايه مشاكل لأنه هو كان مشهور في الفتيا. يعني ليه؟ لأن علي كرم الله وجهه دخل الإسلام وهو صبي صغير. فكل المعلومات التي دخلت عقله معلومات إسلامية. إنما اللي قبل كده كان إيه؟ معلومات من قبل كده جاهلية ومعلومات لخبطة من هنا ومن هنا، إنما هو كل الخميرة اللي عنده إسلامية. إسلامية، ولذلك لما انتقل رسول الله، وبعدين هو شغل بتجهيزه، واجتمعوا بقى في الإيه؟ سقيفة، وبعدين الأنصار بقى إنهم هم اللي نصروا الدعوة وهم قالوا منا أمير ومنكم أمير. يعني يبقى أمير من الأنصار وأمير من الإيه؟ المهاجرين. سيدنا علي لما بلغوا الامر قال لم تحسنوا حجاجهم فقالوا وكيف؟ قال قولوا لهم الم تسمعوا قول رسول الله اذا ملكتم فاستوصوا بالانصار خيرا قالوا وما في هذا؟ قال لو كانت الاماره فيهم لم تكن الوصيه بهم. الله يجعل لو كانت الايه؟ الاماره فيهم الاماره فيهم لم تكن الوصيه بهم. طب هم قالوا ان احنا اللي عملنا واحنا اللي عملنا واحنا اللي عملنا وايه قريش وايه مش، قال احتجوا بالشجره واضاعوا الثمره. احتجوا بالشجره واضاعوا الايه؟ وهو له مع سيدنا عمر حاجات كثير في حاجات زي ديت اللي الناس مدوهم يفرقوا بين علي وبين ايه؟ عمر وبين زي اللي قايمين دلوقتي. يلعنون عمر ويلعنون ابو بكر ومش عارف ايه ويعملوا انهم يعني مش فاهمين الحكايه دي انتم؟ اه. يقول طيب اهو دخل مره عليه وهو مغضب. ما أغضبك يا أمير المؤمنين؟ قال سألت حذيفة كيف أصبحت؟ فقال أصبحت أحب الفتنة وأكره الحق وأصلي بغير وضوء ولي في الأرض ما ليس لله في السماء، ألا يغضب هذا؟ قال ضحك علي وقال له: صدق يا أمير المؤمنين. قال له: أه وتقولها يا أبا الحسن؟ قال نعم أصبح يحب الفتنة يحب ماله وولده إنما أموالكم وأولادكم فتنة. طب ودي فيها إيه؟ طب ويكره الحق؟ يكره الموت ومن منا يحبه يا امير المؤمنين؟ استعدادنا له قوي يعني؟ طب ويصلي بغير وضوء؟ قال له على النبي صلى الله عليه وسلم وله في الارض ما ليس لله في السماء، قال له نعم له زوجة وله ولد وربنا له حاجة من دي؟ اه نعم فإذا جبنا الكلام ده ليه؟
موضوعات هذا المقطع (15)
- مفهوم الاستقامة وثمارها في نفي الخوف والحزن · 0:00
- سؤال الشاهد عن أسباب الشبه والإعجاز القرآني والنبوي في الإنجاب · 2:35
- صفات أصحاب الجنة وتسبيح الكائنات ومراتب القرب من الله · 11:20
- مفهوم الجزاء والعمل والفرق بين القول والفعل · 17:02
- دلالة الوصية بالإنسان وتأديب الصغار وتدريبهم على الصلاة · 23:21
- حكمة اللذة في التناسل وخصوصية الطفولة الإنسانية مقارنة بالحيوان · 26:40
- اقتران بر الوالدين بعبادة الله والفرق بين الود والمعروف مع الوالد المشرك · 32:59
- مفهوم الإحسان والنهي عن التأفف ورعاية الوالدين في كبرهما · 37:19
- المقابلة التفسيرية بين الإحسان والحسن وسياقات وصية الوالدين · 46:18
- فقه الإمام علي في تحديد أقل مدة الحمل وفطنته في حل المشكلات · 50:30
- تفسير وهن الحمل ومشقة الوضع وحكمة خلق المرأة · 54:46
- حكمة تخصيص مشقة الأم بالذكر وأثر الحل والزواج في حفظ الأنساب · 57:51
- اقتران التربية بالإيجاد وفضل كفالة اليتيم في المجتمع · 1:00:12
- تربية الطفولة وتكامل دور الأبوين ووصية أعرابية لابنتها عند الزواج · 1:03:11
- دلالات بلوغ الأشد وسن الأربعين ووجوب المبادرة بالتوبة · 1:05:20