صفات أصحاب الجنة وتسبيح الكائنات ومراتب القرب من الله
سورة الأحقاف · الآيات 13–15 · تفسير سورة الأحقاف — الآيات 13–15 · 11:20 – 17:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الذين قالوا ربنا الله هذه العقيدة ثم استقاموا أي على المنهج الذي إيه؟ وضعه لهم من آمنوا به ربه إن الذين قالوا ومش بس آمنوا وسكتوا لازم يعلن كده يقول إيه؟ ربنا الله وبعدين لما يجي يستقيم على الحركة الإيمانية برضه يقول كده برضه إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا يبقى فلا خوف عليهم ولا هم يحذرون هذا إخبار من الله وبعد ذلك يأتي البشرى لهم على لسان ملائكة الله يبشرون قبل أن يدخلوا إلى إيه؟ إلى الآخرة. يبقى دي لقطة جت هنا وفي لقطة ثانية جت هناك. أولئك أي الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا إيه اللي يحصل؟ أولئك أصحاب الجنة. أصحاب الجنة ما هو الصاحب أولا؟ الصاحب هو من اصطفيته من خلق الله لالتئام أخلاقك وسلوكك مع التئام أخلاقك وسلوكك. قال الصاحب طب اصحاب الجنه تبقى الجنه مصاحبه وهم مصاحبين كلمه صاحب ده صاحب ده هو ده يصاحب فيبقى اصحاب الجنه اكن الجنه مصاحباهم الجنه ايه؟ مصاحباهم يعني هي اختارتهم وهو اختارها اختارها بالعمل وهي مبسوطه اللي هم هيجوا ايه؟ ليه؟ ام قال لك لان كل مكان غير وزمان وكل جماد وكل نبات له عند الحق سبحانه وتعالى لغة يسبحه بها. ولذلك يقول كل قد علم صلاته وتسبيحه. كل قد علم لكن ربنا بيدي لنا اشياء ما قالش ربنا عن عن عن داوود الجبال يسبحنا مع داوود. الجبال ايه؟ بتسبح مع مين؟ مع داوود طب ما هي الجبال برضه بتسبح مع ابو جهل كمان. بس هي تسبيحها يوافق تسبيحا. يعني يعملوا كرسي واحد. الله والشجر وقال لك والشجر وبعدين والنملة قالت والهدهد قال إذا كل قد علم ايه؟ صلاته صلاته وايه؟ أنت فاهم إنها زي أنت ما تقول لغتك؟ لا الذي خلقها يعطي لها اللغة اللي هي تتفاهم مع أبناء جنسها بها ويخاطبها هو بها ولذلك ربنا يوحي للجماد أن ربك أوحى لها الله وأوحى ربك إلى النحو نعم يعني الدقة الله فإذا ففي أشياء لغات الخالق هو الذي يعلمها وإذا أراد من بعض خلقه أن يطلعهم على سرك يعلمه. لما يعلمه ولذلك سيدنا سيدنا سليمان ضحك من النملة ولا ما ضحكش؟ ولذلك فتبسم ضاحكا من قولها. الله يبقى فهمه. طب ما هو أبونا معلمهم هذا المنطق. وبعد ذلك النملة بتتكلم كلام بعدالة ولا لا؟ قالت له ادخلوا عشان يحكمكم سليمان. مش مش ظلم لهم وهم لا يشعرون مش دارين بكم. مش داري، أما كلام حتى عدالة. الهدي ده علاقة في قضية الله يبقى كل كل عادة إيه؟ كل قد عرف صلاته وتسبيحه ولذلك الناس اللي كانوا يقول لك إيه؟ وسبح الحصى في يد رسول الله قلنا قلنا له يا شيخ حرام عليك الحصى يسبحه في يد أبي جهل كل وسمع رسول الله تسبيح الحصى في يده أدي الكلام اللي يبقى إنما طب ما هو بيسبح في يد الكافر لأنه مسبح إيه؟ مسبح كل حاجة بتسبح ولذلك قلنا لكم زمان أن أهل الحق وأهل الطريق والمرتابين على حب الله وعلى طاعته، أما يقعدوا ويا بعض يناقشوا بعض زي ما احنا بنقول. مش يناقشوا بعض عشان يتنافسوا. لا، ده لما واحد يشوف مسالك كده بده يبين له إن في حاجات تانية أعلى الجدعة. في حاجات تانية، بده يشجعه عشان إيه؟ عشان يوصل لآخر. مش بينافسوا بعض. لا، فلما قعدوا ويا بعض أول واحد قال له إيه؟ قلنا لكم زمان لما قعدوا كده وحبوا بتاع بلخي والثاني بتاعنا يصابوك، قال له: أتشتاق إلى ربك؟ بيناقشوا بقى قال له لا قال له يا شيخ الا تشتاق لربك؟ قال له لا كررها ثلاثه وبعدين لما جاوبه قال له يا اخي انما يشتاق لغائب ومتى غاب حتى نشتاق اليه يعني اكنه بيقول له الجدع محسن انت ايه؟ الشعبط كمان شويه يبقى دي منازل بيعملوها البعض عشان ايه؟ يقول له ما تقفش هنا عشان ده في حاجات ايه؟ في حاجات ثانيه اعلى من كده الجدع أولئك أصحاب الجنة في صحوبية في صحوبية بين الجنة وإيه؟ وبينهم، والجنة كارها العصر والنار تقول له لا هاتوهم يبقى ديكها صاحبة ودي إيه برضه هاتهم برضه بس عشان إيه؟ عشان يتعذبوا ويتقلوا ويتناولوا أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها لأن النعيم مهما علا في الدنيا يهددوا الإنسان فيه حاجتين اثنين يقول لك ما يمكن النعيم ده يفوتني زي فلان ما كان في نعمه وهيصه وبتاع وبعدين راحت منه ادي خوف. او انا اموت واسيب النعيم. قال لك ده نعمه بقى لا انت هتقلك تفوتها ولا هي تفوتك. نعم.
موضوعات هذا المقطع (15)
- مفهوم الاستقامة وثمارها في نفي الخوف والحزن · 0:00
- سؤال الشاهد عن أسباب الشبه والإعجاز القرآني والنبوي في الإنجاب · 2:35
- صفات أصحاب الجنة وتسبيح الكائنات ومراتب القرب من الله · 11:20
- مفهوم الجزاء والعمل والفرق بين القول والفعل · 17:02
- دلالة الوصية بالإنسان وتأديب الصغار وتدريبهم على الصلاة · 23:21
- حكمة اللذة في التناسل وخصوصية الطفولة الإنسانية مقارنة بالحيوان · 26:40
- اقتران بر الوالدين بعبادة الله والفرق بين الود والمعروف مع الوالد المشرك · 32:59
- مفهوم الإحسان والنهي عن التأفف ورعاية الوالدين في كبرهما · 37:19
- المقابلة التفسيرية بين الإحسان والحسن وسياقات وصية الوالدين · 46:18
- فقه الإمام علي في تحديد أقل مدة الحمل وفطنته في حل المشكلات · 50:30
- تفسير وهن الحمل ومشقة الوضع وحكمة خلق المرأة · 54:46
- حكمة تخصيص مشقة الأم بالذكر وأثر الحل والزواج في حفظ الأنساب · 57:51
- اقتران التربية بالإيجاد وفضل كفالة اليتيم في المجتمع · 1:00:12
- تربية الطفولة وتكامل دور الأبوين ووصية أعرابية لابنتها عند الزواج · 1:03:11
- دلالات بلوغ الأشد وسن الأربعين ووجوب المبادرة بالتوبة · 1:05:20