أرشيف الشعراوي

المقابلة التفسيرية بين الإحسان والحسن وسياقات وصية الوالدين

سورة الأحقاف · الآيات 13–15 · تفسير سورة الأحقاف — الآيات 13–15 · 46:18 – 50:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ووصينا الانسان بوالديه احسانا. وقلنا ان كلمه احسان يعني الاصول انك انت تزيد المعروف اللي عملوه فيك زياده شويه. مش تدي لان اذا حييت بتحيه تحيي لا احسن منك. لكن في ايه ثانيه هيقول ووصينا الإنسان بوالديه حسنى. إيه الفرق بين العبارتين يعني؟ لما تشوف وصينا الإنسان بوالديه إحسانا تجد حسن غير إحسان. لأن إحسان معناها أن تفعل معهم فعلا حسن، إنما الحسن هو إيه؟ هو الإسم للعملية. زي ما تقول فلان عادل. ولكن إذا بالغت في العدل تقول فلان عدل. يعني هو نفس العدل. اهو ايه بيقول ووصينا الانسان بوالديه ايه حسنى. يعني اشد من الايه؟ من الاحسان شويه، ليه؟ قال لك لان فيه مساله عقديه هتيجي. لان الايه دي فيها ووصينا الانسان بوالديه حسنى ما جابش لحيثيه الطريق، ليه بنعمل كده؟ انما قال وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما. يعني حتى في عرف في في في وضع اللي هو عمل قضيه تخالفك في العقيده حب ربنا ياكد لك الايه؟ اوعى تفهم ان العقيده دي كون ما اختلف اوعى تفهم انها تكسر في في العمليه بل ادي لهم حسن مش احسان ادي لهم حسن يعني احسن اليهم شيئا حتى يقال انه هو الحسن بنفسه وما جابش فلا تطيعهما ما جابش وصاحبهما في الدنيا ايه؟ علشان يعمل ايه؟ عشان يعمل المساله خاصه بالعقيده بس ودي الايه دي اللي احنا قلنا ايه؟ ووصينا الانسان بوالديه حسنى وإن جاهداك لتشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما. خلاص. إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون لأن في آية ثانية. بيقول إيه؟ فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروف. صاحبهما في الدنيا إيه معروف. بيقول لك لأن الآباء قسمين. أب يبقى في حاجة في العيش وإبقاء الحياة إلى ولده. وأب مش عايز الحكاية يغالب نفسه. فاللي غني بنفسه ده ما يقولكش وصاحبه في الدنيا معروف لانه مش هيعوز منك حاجه. انما القسم الثاني اللي ما عندوش يبقى لازم يورد منها. فاكن النصين استوعبها ايه؟ الحال اللي يكون عليها الاب. اب مبسوط وهو عنده ثروه كبيره ما قالكش صاحبه ايه؟ في الدنيا ايه معروف لانه هو عنده ما يقوم به ايه؟ يبقى اذا المعنى المعروف ان تقيم له حياته اقامه ايه؟ كريمه. هناك في الايه الثانيه وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم. فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا واتبع سبيل من ايه؟ من أناب إليك. هنا في آية ثانية وصينا الإنسان ما قالش لا إحسان ولا حسن. ووصينا الإنسان بوالديه. ما قالش لا إحسان ولا حسن. ليه؟ قال لك برضه ما يكونش لهم حاجة عندك. بس ده الحيثية ووصينا الإنسان بوالديه دي في سورة لقمان؟ نعم في سورة لقمان ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله ما جابش وحمله وإيه؟ علشان ما تقولش ده القرآن بيتكرر ده كل كل آية لها إيه؟ لها لقطة هنا بيتكلم على الفصال بس إنما ديك بيتكلم على مدة الحمل ومدة الإيه؟ ومدة الرضاعة ولذلك هي انحلت اشكالات كثيره حتى عند الصحابه.

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. مفهوم الاستقامة وثمارها في نفي الخوف والحزن · 0:00
  2. سؤال الشاهد عن أسباب الشبه والإعجاز القرآني والنبوي في الإنجاب · 2:35
  3. صفات أصحاب الجنة وتسبيح الكائنات ومراتب القرب من الله · 11:20
  4. مفهوم الجزاء والعمل والفرق بين القول والفعل · 17:02
  5. دلالة الوصية بالإنسان وتأديب الصغار وتدريبهم على الصلاة · 23:21
  6. حكمة اللذة في التناسل وخصوصية الطفولة الإنسانية مقارنة بالحيوان · 26:40
  7. اقتران بر الوالدين بعبادة الله والفرق بين الود والمعروف مع الوالد المشرك · 32:59
  8. مفهوم الإحسان والنهي عن التأفف ورعاية الوالدين في كبرهما · 37:19
  9. المقابلة التفسيرية بين الإحسان والحسن وسياقات وصية الوالدين · 46:18
  10. فقه الإمام علي في تحديد أقل مدة الحمل وفطنته في حل المشكلات · 50:30
  11. تفسير وهن الحمل ومشقة الوضع وحكمة خلق المرأة · 54:46
  12. حكمة تخصيص مشقة الأم بالذكر وأثر الحل والزواج في حفظ الأنساب · 57:51
  13. اقتران التربية بالإيجاد وفضل كفالة اليتيم في المجتمع · 1:00:12
  14. تربية الطفولة وتكامل دور الأبوين ووصية أعرابية لابنتها عند الزواج · 1:03:11
  15. دلالات بلوغ الأشد وسن الأربعين ووجوب المبادرة بالتوبة · 1:05:20