أوصاف عذاب أهل النار ومراتب طعامهم وشرابهم في جهنم
سورة الغاشية · الآيات 1–7 · تفسير سورة الغاشية — الآيات 1–7 · 27:48 – 30:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عاملة ناصبة تخلى نارا حامية تسقى من عين آنية. صليان النار الحامية أول ما يوحي بحرارة الجو. وهذا قد يظن الظان أن الماء يبرده. نقوم نقول له أهو ده اللي يظن فيه دي هيشربوا ماء عين آنية يعني شديدة الحرارة. يبقى زي وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمغلي يشوي الوجوه. الله. وبعد ذلك الأكل برضه ليس لهم طعام إلا من ضريع. الضريع ده في عرف العرب إن القرآن نزل بلغتهم مادة كده يسموها الشبرق. وبعضهم يقول إن العرقط نبات فيه شوك فإذا ما نضج وتم نضجه واستوى كده وقط يبقى سام. وده نبات ترعاه الإبل وهو أخضر. فبيقول أهو النبات ده هو ده طعامهم. ومره يقول ليس لهم طعام الا من غسلين. ومره يقول ان صلاه الزقوم طعام ايه؟ طعام اثيم. اذا فكان مقامات العذاب مختلفه، واحد طعامه ضريع وواحد طعامه غسلين، ومعنى غسلين هو الصديد الذي يلذ من اجسام الكافرين. من غسلين. واحد الزقوم اذا مراتب، مراتب في الايمان ومراتب في التعذيب، هذه المراتب الايمانيه تناسب كلمه العاشيه. ولذلك تجد ان الحق سبحانه وتعالى استهل الكلام على العصاة وعلى الكافرين في وجوه يومئذ خاشعة لان هذا هو الذي يناسب كلمة الغاشية. ما دامت الغاشية هي الدواهي تلف الناس لفا بحيث لا تجد لهم منبذا الى النجاة. يبقى المناسب ان ياتي بالصورة التي للكفار. وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة، عاملة ناصبة بيحكي حالتهم في الدنيا وان حركتهم في الدنيا كانت الى بواطئ والى هلاك والى مضرة او انها ايضا ستكون خاشعة في الآخرة، وتكون عاملة وتكون ناصبة، نعم، حيسحبوا الأغلال. أسحاب القيود. يسيرون في وهاد جهنم ووديانها. يبقى برضه مشقات وإيه وتعب فوق الإيه؟ فوق العذاب.
موضوعات هذا المقطع (12)
- مقدمة المجلس واستهلاله بالحمد والصلاة والسلام · 0:00
- مراجعة سورة الأعلى وتصريفات مادة التسبيح وأساليبها في القرآن · 0:18
- أوجه إضافة المصدر «سبحان» في القرآن الكريم ودلالات التنزيه · 3:36
- أوجه المناسبة والارتباط الموضوعي بين سورتي الأعلى والغاشية · 6:46
- فلسفة حركة الإنسان في الحياة وغائية العمل بين الإيمان والضياع · 10:04
- دلالة الاستفهام التقريري والتفخيمي في قوله تعالى: «هل أتاك حديث الغاشية» · 13:10
- ورود الاستفهام لغرض الإيناس وأدب الخطاب في قصة موسى عليه السلام · 16:13
- المعنى اللغوي والقرآني للفظ «الغاشية» ودلالته على إحاطة الأهوال · 18:30
- تفسير «وجوه يومئذ خاشعة» والفرق بين الخشوع الاضطراري والاختياري وبين العباد والعبيد · 21:07
- تفسير «عاملة ناصبة تصلى ناراً حامية» وخسران العمل الخالي من الإيمان · 24:46
- أوصاف عذاب أهل النار ومراتب طعامهم وشرابهم في جهنم · 27:48
- منهج القرآن في تقريب حقائق النعيم والعذاب بلغة المخاطب ومقتضيات بيئته · 30:19