مسلك يهود المدينة في التحالف مع الأوس والخزرج وتناقضهم في فداء الأسرى
سورة البقرة · الآية 85 · تفسير سورة البقرة — الآية 85 · 0:00 – 5:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما جاء الرسول هذا افسد على اليهود خطه حياتهم. ليه؟ لان اليهود كما نعلم كانوا متمثلين فيه بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظه وبنو قريظه ومن من الجنس الاخر المشرك اللي ماهوش اهل كتاب كان الخزرج والاوس. ما بين الاوس والخزرج عداوه وحروب دائمه. من الذي يؤرث هذه المسأله؟ اليهود. ولكن اليهود قسموا انفسهم. دخل قوم مع الاوس وقوم من اليهود مع. الخزرج. الخزرج. ليه؟ علشان يضمنوا اه يبقى توزيع انفسهم على المعسكرات ليضمنوا الحماية إذا غلب أي معسكر، وده طبيعهم إلى الآن ولا لا؟ ولذلك تجدهم دائما في الشيوعيين تجد اللي عامل الشيوعية يهود، الرأسمالية اللي عامل الرأسمالية إيه؟ يهود. كل ها؟ الله إذا معنى ذلك أنهم إيه؟ أنهم يحتوون الحركات. ومعنى احتواء الحركات الضمان بالفوز دائما. ضمان بالإيه؟ بالفوز دائما. فكان بنو النضير وبنو قينقاع مع الخزرج وبنو قريظه مع الاوس الاوس فاذا ما اشتبكت الاوس والخزرج كان مع هؤلاء حلفاؤهم مع اليهود من اليهود ومع هؤلاء حلفاؤهم من اليهود. هل ان المعركه انتهت؟ ماذا يكون الموقف؟ ايه اللي حيحصل؟ يقوم يجوا المأسور من اليهود يروحوا اليهود من الفريق الثاني يساعدوا في فك اسره. مع انه كان ممن كان سببا في اسره. لانه كان مع الفريق ان الاوس انتصرت والخزرج غلبت ومع الاوس حلفائها من اليهود ومع الخزرج حلفائها مع اليهود وبعد ذلك الاوس انتصرت واخذوا من الخزرج اسرى. واخذوا منهم من اسرى من حلفائهم اللي هم من اليهود يقوم يقتل يهود كلهم ويتجمعوا ويعملوا ايه؟ يفكوهم لان عندهم نص اذا وجدت بني واحدا من بني اسرائيل مملوكا فلا بد ان تفكه لابد يعني ايه؟ ان تفكه الله يبقى اذا حيجي بقى يقول ايه؟ وان ياتوكم اسارى تفادوهم انتم خرجتوهم وانتم اللي اتسببتم في انهم ايه؟ يتقيسوا وانهم ينهزموا ومره تخرجونهم من ديارهم وانتم تبقوا شركه وبعد ذلك ماذا تصنعون؟ تروحوا انتم اللي ايه؟ تفدون ليه؟ قال لك اذا افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ يبقى ده دليل على انكم ما بتعملوش الاعمال على انها كتاب او غير كتاب. الاعمال اللي تيجي فيها مصلحتكم بتعملوها والا فلو كان الامر امر كتاب لكان الحكم حكما واحدا لا ايه لا يتغير فيقول لهم ايه ثم انتم هؤلاء يعني بعد اخذ الميثاق عليكم بأن لا تسفكوا دماءكم ولا تخرجوهم من ديارهم انتم بتعملوا ايه؟ بتسفكوا الايه؟ الدماء مش كده؟ وبتخرجوهم من ديارهم حسبما يكون حليفكم وبعد ذلك لما تتبع الحرب اوزرها يبتدوا يعملوا ايه؟ يروحوا يهجوهم لنا صح ثم انتم يا هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم لانهم هم شركاء ويالله مش كده تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان تظاهرون يعني تتعاونون والملائكه بعد ذلك ايه ظهير ظهير يعني معينين تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان، طب ده كويس. هل هل استمررتم هكذا؟ لا وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم. أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ حين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون بالبعض، أيثبت لهم وصف الإيمان؟ هو الإيمان بيتبعض؟ آه الإيمان حتة واحدة وما دام دخل عنصر الكفر في شيء من الإيمان يبقى الايمان الاول ده انت ما عملتوش على انه ايمان. انت عملت دي على انه وافق مصلحتك وافقت قضيه الايمان. وفيه فرق بين ان تقوم بالحكم لان الايمان قد طلبه، وبين ان تقوم بالحكم لان مصلحتك وافقت مطلوب الايمان.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مسلك يهود المدينة في التحالف مع الأوس والخزرج وتناقضهم في فداء الأسرى · 0:00
- الدلالة اللغوية والبيانية للفظي «أسارى» و«أسرى» في القرآن · 5:43
- حكمة تشريع الأسر في الإسلام لتهدئة سعار الحرب وحقن الدماء · 8:14
- الفرق بين المحارب المأمور ومسعر الحرب وعتاب النبي في أسرى بدر · 10:29
- أحكام الأسر والمعاملة بالمثل والمفاضلة بين الرق والقتل · 14:09
- منهج الإسلام في تصفية الرق بحصر منابعه وتوسيع مصارف العتق · 17:32
- حكمة تشريع ملك اليمين وأثر استيلاد الإماء في إنهاء الرق · 30:11
- تفسير «تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان» وذم تجزئة الإيمان عند اليهود · 38:28
- بيان الخزي الدنيوي ليهود يثرب وسنة الله في عقاب الظالمين في الدنيا · 44:38
- الفرق بين خزي الدنيا وعذاب الآخرة ومسألة الحدود بين الزواجر والجوابر · 49:10
- علة شدة عذاب الآخرة ودلالة ختام الآية بـ «وما الله بغافل عما تعملون» · 52:34