الفرق بين خزي الدنيا وعذاب الآخرة ومسألة الحدود بين الزواجر والجوابر
سورة البقرة · الآية 85 · تفسير سورة البقرة — الآية 85 · 49:10 – 52:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب ما دام خزي في الدنيا. قام قال لك لا، أصل الخزي اللي في الدنيا مش نايلهم حدا. لأن لو كان الخزي اللي في الدنيا ينالهم حد يبقى يعفيهم من عذاب الآخرة. الذي مثلا سرق وقطعت يده. الذي زان مثلا وروجم إن كان مثلا محسن. وزاج ومثلا وجلد إن كان غير محسن. آه ده ده ده العذاب اللي جاله إيه؟ عذاب شرعي. عذاب تشريعي. إنما الخزي اللي بيجي للظالمين آه ولذلك تجد أناسا يقرون بذنوبهم ليحدوا. يقرون بذنوبهم ليحدوا فما دام يقر بذنبه ليحد يبقى امر الاخره عنده اهم من امر الدنيا ولذلك بيعتبروا قضيه فضوح الدنيا اهون من فضوح الايه؟ اهون من فضوح الاخره وان تتصور مثلا في الاسلام مثلا الناس يروحوا يقروا كده لرسول الله بانهم زنوا ولا حد شافهم ولا حد جاب لهم شهود ولا وكل ما كل من حد في الاسلام حد الزنا كلهم بالاقرار. ما جتش بشهود ابدا. معنى بيقر يعني ايه؟ يعني امر الاخره متضح له تماما. ويقول لك لا انا انفضح في هذه الدنيا ولا افضحه في الايه؟ في الاخره. ما يجيش واحد يقول لك طب ما دام اخذوا الخزي في الدنيا يبقى يوم القيامه ليه عذاب شديد ثاني؟ يقول لك لانهم لم يخزوا حدا. ما اخذوش ايه؟ حدا. انما اه ده اخذوا ده تاديبا لهم على كفرهم. وهم على مخالفتهم انما لو اخذوا حدا يبقى خلاص تنتهي المساله والا فيكون الذي اخذ الذي اخذ منه الحد في الدنيا بان كان سارقا فقطعت مثلا يده وبعد ذلك ياتي يعذب في الاخره يقول لك يا اخي طيب اللي اللي ما قرش اختلف ليه معاه يبقى يبقى ده ما يمكنش تبقى زي بعضها بقى ولذلك لما لما جاء العلماء واختلفوا هل الحدود التي احدها الله سبحانه وتعالى زواجر ام جوابر؟ معنى جوابر يعني تجبر الذنب. ومعنى زواجر تزدر عن فعل. غيره. نقوم نقول له يا اخي لا لا تقل في شيء انه متقابل. ما دام الجهه منفكه هي جوابر لذنبه وزواجر لسواه. الله الله. اه هي جوابر لمين؟ لذنبه. ما تقولش اهي جوابر ام زوابر الا اذا كانت دي هتتناقض معادي. ده الجهه منفكه. الجهه منفكه هي جوابر لمن؟ لذنبه هو وزواجر لغيره. إنما الشيء يتقابل مع الشيء حينما يكون صدق واحد يعني الجهه بتاعته ايه؟ واحد واحد فهي زواجر وجوابر. الله يفتح عليك فهي ايه؟ زواجر وجوابر لصاحبها وزواجر لمين؟ وزواجر لغيره. يجي واحد يقول لك طب ليه بقى ما دام لهم خزي في الدنيا نقول له لا اصله ما جاش حد.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مسلك يهود المدينة في التحالف مع الأوس والخزرج وتناقضهم في فداء الأسرى · 0:00
- الدلالة اللغوية والبيانية للفظي «أسارى» و«أسرى» في القرآن · 5:43
- حكمة تشريع الأسر في الإسلام لتهدئة سعار الحرب وحقن الدماء · 8:14
- الفرق بين المحارب المأمور ومسعر الحرب وعتاب النبي في أسرى بدر · 10:29
- أحكام الأسر والمعاملة بالمثل والمفاضلة بين الرق والقتل · 14:09
- منهج الإسلام في تصفية الرق بحصر منابعه وتوسيع مصارف العتق · 17:32
- حكمة تشريع ملك اليمين وأثر استيلاد الإماء في إنهاء الرق · 30:11
- تفسير «تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان» وذم تجزئة الإيمان عند اليهود · 38:28
- بيان الخزي الدنيوي ليهود يثرب وسنة الله في عقاب الظالمين في الدنيا · 44:38
- الفرق بين خزي الدنيا وعذاب الآخرة ومسألة الحدود بين الزواجر والجوابر · 49:10
- علة شدة عذاب الآخرة ودلالة ختام الآية بـ «وما الله بغافل عما تعملون» · 52:34