تفسير «تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان» وذم تجزئة الإيمان عند اليهود
سورة البقرة · الآية 85 · تفسير سورة البقرة — الآية 85 · 38:28 – 44:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإن يأتوكم أسارى إيه تفادوهم. وهو محرم عليكم اخراجهم. قلت تؤمن اخراجهم من ايه؟ ما هم كانوا اذا كانوا مع حلفائهم كل طائفه من اليهود مع حليفها لها ان تخرج المغلوب من الديار وتاخذ الايه؟ الاموال وتسبي الذريه. وبعد ذلك ياتوا بعد ان تضع الحرب اوزارها فيما بينهم يروحوا ايه؟ الله يبقى عمالين يخرجوهم من الديار؟ ويسيبوا زراريهم وبعدين يعملوا ايه؟ يبدو اذا فالعمليه دي تيجي ازاي؟ تبقسمين نفسكوا التقسيمه دي ليه؟ اذا دي مش تقسيمه ايمانيه دي تقسيمه مصلحيه نفعية تقسيمه مصلحيه ليه؟ لانه لم يكن من المعقول انه انتم اهل كتاب حتى قبل ان يجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم انتم اهل كتاب وكنتم تستفتحون برسول ياتي وتقولون للمشركين من الاوس والخزرج دول سياتي نبي نقتل نتبعه ونقتلكم به قتل عاد وغيره فكيف يتاتى ذلك ثم تقسمون انتم انفسكم وانتم مؤمنون بكتاب فتنقسمون قسم مع هؤلاء وقسم مع هؤلاء تظاهرون عليهم بالايه؟ بالاثم والعدوان. تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان، لا معصيه ثانيه في ايه ثانيه تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان. اذا اذا التظاهر في ذاته وهو التعاون مش ممنوح. تعاونوا على البر ولا تعاونوا ولذلك جه هنا قال تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان ما هو الاثم؟ الاثم هو الشيء القبيح الذي يستحى منه او كما حدده رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما سئل عن البر وعن الاثم. قال البر ما اطمأنت اليه نفسك. مش كده؟ والاثم ما حاك في صدرك وخشيت ان يطلع عليه احد. يبقى اذا ده مقياس ولا لا؟ تظاهرون عليهم بالايه؟ بالاثم والعدوان. ما هو العدوان؟ العدوان التعدي بشراسه. عدا عدوانا وفي عدا عدوا. عدا عدوا يعني ايه؟ كارث. وعدا عدوانا يعني اعتدى. ما هي اللغة دقيقة تبقى الفعل واحد إنما المصادر هي اللي تايه؟ هي اللي تبين. مثلا تقول ايه؟ وجدت الشيء. كان ضائع مثلا ووجدته. تقول وجدت الشيء ايه؟ يبقى وجودا. طب وجدت في نفسي يعني حصل عندي وجدة على فلان. اه بيبقى وجدان اسمه ايه؟ وجدان وجدت مالا وبقيت غني وجدت جددا وجدت جددا ان الشباب والفراغ والايه؟ والجدة يعني اه اذا هي الفعل ايه؟ واحد ولكن ساعة المصدر تقول وجد وجودا ولا وجد جددا ولا وجد ايه؟ وجدانا يبقى المصدر هو اللي ايه؟ هو اللي اللي يحدد ويبقى الفعل اسمه من الافعال الايه؟ المشتركه فيبقى عدوان دي من الايه؟ يبقى من عدا بس عدا العدوانيه عدوانيه عدا العدوانيه. تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان وان ياتوكم اسار ايه؟ تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجه. افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟ اه يبقى اذا كما قلنا المساله مش مساله ايمان المساله مساله مصلحه فقد تصادف قضيه الايمان مصلحتكم فتصنعونها على انها ايه؟ على انها مصلحه على انها مصلحه لانها لو كانت ايمانا لالتزمتم حدود الايمان في كل شيء ولما امكنكم ان ان تتحالفوا مع المشركين الذين يكفرون بالاله الذي تؤمنون ويكفرون بالرسالات وبعد ذلك تاتون فتقسمون انفسكم يبقى جماعة مع هؤلاء وجماعة مع إيه؟ هم هم من المعقول أن يختلف الأوس والخزرج. ليه؟ لأنهم يحكمون حركة حياتهم بأهوائهم. ولكن المؤمن بإله والمؤمن بكتاب والمؤمن برسول بيخرج من هوى نفسه في الحركة الحياة إلى مراد ربه. أيوه. الأوس والخزرج حين يختلفون ويتطاحنون ويتحاربون ويكون بينهم ما بينهم هم أحرار لأنهم إيه؟ محكومون يحكم يتحكمون يحكمون بهواهم ولكن انتم مؤمنون باله ومؤمنون برسول ومؤمنون بكتاب فكيف تعاونون هؤلاء وايضا لو لو انكم عاونتم طائفه واحده منهم لقلنا ان يمكن دول اقرب الى مناهج الخير ولكن انتم جماعه مع هؤلاء وجماعه مع هؤلاء افتؤمنون ببعض الايه الكتاب وتكفرون ببعض إذا الإيمان لازم يقتضي كلية، مفيش فيه تقسيم. مفيش فيه تقسيم. آمنت بالله يعني خد كل ما إيه؟ كل ما جاء به الله. نعم.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مسلك يهود المدينة في التحالف مع الأوس والخزرج وتناقضهم في فداء الأسرى · 0:00
- الدلالة اللغوية والبيانية للفظي «أسارى» و«أسرى» في القرآن · 5:43
- حكمة تشريع الأسر في الإسلام لتهدئة سعار الحرب وحقن الدماء · 8:14
- الفرق بين المحارب المأمور ومسعر الحرب وعتاب النبي في أسرى بدر · 10:29
- أحكام الأسر والمعاملة بالمثل والمفاضلة بين الرق والقتل · 14:09
- منهج الإسلام في تصفية الرق بحصر منابعه وتوسيع مصارف العتق · 17:32
- حكمة تشريع ملك اليمين وأثر استيلاد الإماء في إنهاء الرق · 30:11
- تفسير «تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان» وذم تجزئة الإيمان عند اليهود · 38:28
- بيان الخزي الدنيوي ليهود يثرب وسنة الله في عقاب الظالمين في الدنيا · 44:38
- الفرق بين خزي الدنيا وعذاب الآخرة ومسألة الحدود بين الزواجر والجوابر · 49:10
- علة شدة عذاب الآخرة ودلالة ختام الآية بـ «وما الله بغافل عما تعملون» · 52:34