حكمة لقمان في صلاح القلب واللسان وموقفه من الفتوى مع داود
سورة لقمان · الآية 12 · تفسير سورة لقمان — الآية 12 · 49:51 – 53:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا لقمان اذبح هذه الشاه وائتني باطياب مضغتين فيها احسن حاجه حاجتين فيه فراح ذبح الشاه وجاب له اللسان والقلب تاني يوم كده قال له يا لقمان اذبح شاه وأتني بأخبث مضغتين فيها. الله. فراح جايب اللسان وجايب القلب. الله. قال له الله هما دول اللي جبتوهم امبارح. قال ليس شيء اطيب منهما اذا طاب ولا شيء اخبث منهما اذا خبث. الله الله الله الله. وبعدين الرسول عليه الصلاه والسلام اللي جه بعد لقمان يقول ايه؟ مش جاب في الجسد مضغه اذا صلحت فلوح الجسد كله الا وهي القلب اه لؤمان اين هم؟ ما شاء الله خلاص؟ الم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم من حفظ اثنتين ولج باب الجنه. قيل ما هما يا رسول الله؟ قال ما بين لحييه وما بين رجليه. يبقى جاب كلام لقمان ولا ما جابوش؟ يبقى جاب كلام لقمان. الله اذا ده لقمان ده كان حاجه عظيمه. لقمان ده كان قبل سيدنا داوود يفتي للناس والناس تثق فيه وتروح تقول له كذا وتقول له كذا ويقول لهم كذا فلما جاء سيدنا داوود كشف عن الفتيا وبعدين قالوا له انت مش كنت بتقول لنا وبتفتينا قال لهم شوف الحكمه الا اكتفي اذ كفيت الله الله وانا هشعلق فيها ليه؟ الا اكتفي ايه؟ اسكفيت اسكفيت ما دام ربنا شالها عني وهو فاهم انه عبد صالح خدها من الايه؟ من منازلهم زي ما بيقولوا الله ودوكا رسول قال لك مش الرسول ده يصحي جايب حاجات احسن مني وانا هتلعنف ليه؟ وهزعل ليه؟ ولذلك قال بعض الرواه ان الله خيره ان يكون نبيا او ان يكون حكيم بس قال ما خيرتني يا ربي فانا اختار الراحه واترك الابتلاء اما ان اردتها يا ربي عزمه يعني عايز تبعتني فأنا سأقبلها سمعا وطاعة، لأني أعلم أنك لا تخذلني وستعينني. الله الله الله كلام إذن كلام كلام حكيم كلام حكيم. ال ال الحق سبحانه وتعالى يخلي لقمان ينطق بأشياء تقوم تقول النبوة بتقولها ويمكن النبوة تتأخر في قولتها لكم. علشان يبين لنا أن الإنسان من الممكن أن يكون ربانيا. عبدي اطعني ههه تكن ربانيا تقول للشيء كن كن فيكون يبقى اذا فضل الله لا حرج عليك والباب مفتوح
موضوعات هذا المقطع (18)
- مقدمة وتأكيد القسم في قوله تعالى: ولقد آتينا لقمان الحكمة · 0:01
- مفهوم الإيتاء والفرق بين إقامة المادة وإقامة القيم ودور الفطرة · 0:34
- خلق آدم واستخلافه وتكريمه بالخلق باليد وعوالم الخلق السابقة · 4:35
- جنة التجربة وتدريب آدم على التكليف ومواجهة عداوة إبليس · 8:16
- حقيقة التكليف الإلهي والتسليم للأمر والنهي دون تعليل عقلي · 12:02
- وسوسة الشيطان ومداخله للإنسان وسبل الاحتراز منها · 16:31
- مخالفة الأمر وظهور السوءات وأثر الطاعة في تماسك الكون · 22:37
- توالي الرسالات وحقيقة نبوة آدم وعصمته واجتبائه · 26:10
- مراتب الوحي والإلهام وصفاء الفطرة الإنسانية في استقبال النور · 28:39
- نماذج الإلهام في القرآن وهيئة لقمان لاستقبال الحكمة · 35:24
- حقيقة صفة لقمان ونيل الحكمة بالتقوى ودقة الإدراك والحس · 38:57
- صفات لقمان وأصل التفاضل بين البشر بالتقوى والعمل · 42:36
- أسباب نيل لقمان للحكمة: أداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعني · 45:40
- حكمة لقمان في صلاح القلب واللسان وموقفه من الفتوى مع داود · 49:51
- حكم وأخبار مأثورة عن لقمان وبلاغته في فهم شؤون الحياة · 53:03
- المعنى اللغوي والاصطلاحي للحكمة وتحول الفضائل إلى ملكات · 57:44
- أول الحكمة: الشكر لله وحقيقة الشكر كنعمة متجددة · 1:02:12
- تفسير قوله تعالى: ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد · 1:03:14