جنة التجربة وتدريب آدم على التكليف ومواجهة عداوة إبليس
سورة لقمان · الآية 12 · تفسير سورة لقمان — الآية 12 · 8:16 – 12:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين يخلق الله الخليفة في الأرض. إيه هما الناس يقول لك ده آدم خرجنا من الجنة ومراته أغوته وشغلانة بقى طويلة عريضة. هل قال الله قبل أن يأثر أول بيان عن آدم أنني خلقته للجنة وهو عصا فطلعته للأرض ولا قال إني جاعل في الأرض خليفة؟ إني جاعل في الأرض إيه؟ خليفة. طيب جاعل في الأرض خليفة يبقى مخلوق للأرض. إيه حشرة الجنة اللي قد بقى جديدة؟ قال لك دي جنة التجربة. كلمة جنة الناس فاهمين إنها إذا أطلقت انصرفت إلى جنة إيه؟ الآخرة. يقولوا لا ده جنة إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها إيه؟ مصبحين. وبعدين لما ربنا يضرب لنا مثل الرجلين لهم جنتين الله. إذا كلمة جنة موضوعة لإيه؟ لمكان فيه أشجار كثيفة تستر من يدخل فيها وتستره عن البيئة الخارجية لأن فيها كل مقومات حياته مش عايز حاجة من برة بقى طب وإيه الحكاية دي؟ قال لك لأن هو الله يريد أن يصنع لآدم تدريب تدريب على مهمة الخلافة ده اللي بيلعب كورة عندنا بندربه كام شهر واللي بيعمل أي حاجة بندربه عليها مدة طب لما ناخد واحد ندربه على أن يجيد لعبة من اللعب مش بنتكفل له بكل شيء إقامته وأكله وشربه مدربه. أهو ربنا خد آدم دي في حته كويسه فيها كل ما إيه؟ ما يقيم الحياه وبعدين قال له اسكن أنت الجنه دي. أنت وزوجتك وكل منها رغداً حيث شئت. بس الشجره دي ما تقرب لهاش. شوف بقى الإباحه قد إيه؟ والحظر قد إيه؟ قارن الحظر بالنسبه للإباحه. ترميم كل حاجه بس الشجره دي ما تقربش لها. وكلمة مش ما تاكلش منها لا تقربها. لا ايه؟ لا تقربها ليه؟ لأن القرب من الشيء قد يغري الإنسان بمزاولته. فاعمل أنت احتياط لنفسك وابعد عنها. آه إذا فربنا سبحانه وتعالى خلق لآدم مكان يدربه فيه على مهمة الخلاف. أول حاجة يضمن له مقومات الحياة. فقال له الجنة كل منها رغدا حيث شئت بس الدين ما تقربلهاش. كل ذلك في اول التدريب رمزيه لكل تكليف من الله بواسطه رسله الى خلقه. افعل كذا ولا تفعل كذا ادي كل تكليف كل من كله ولا تاكلش منش يبقى ده رمز لمين؟ رمز لكل تكليف افعل ولا ايه؟ ولا تفعل. وبعدين قال له انا انصحك انك انت تتذكر المقدمه العدائيه التي نشأت بينك وبين ايه؟ ابليس. لأن ابليس أبى أن يسجد لك استكبارا وعتوا. وإزاي يعني الملائكة تسجد وهو ما يسجدش؟ فبقى عدوه وأنا عاقبته وقلت له كذا وكذا وكذا علشان استكبر على صنعته. هو أنا لما بقول له اسجد لآدم ده أنا بقول له اسجد لآدم يبقى السجود للأمر بالسجود لآدم. مش أنت بتسجد لآدم؟ لا ده أنت بتسجد للأمر للسجود بآدم.
موضوعات هذا المقطع (18)
- مقدمة وتأكيد القسم في قوله تعالى: ولقد آتينا لقمان الحكمة · 0:01
- مفهوم الإيتاء والفرق بين إقامة المادة وإقامة القيم ودور الفطرة · 0:34
- خلق آدم واستخلافه وتكريمه بالخلق باليد وعوالم الخلق السابقة · 4:35
- جنة التجربة وتدريب آدم على التكليف ومواجهة عداوة إبليس · 8:16
- حقيقة التكليف الإلهي والتسليم للأمر والنهي دون تعليل عقلي · 12:02
- وسوسة الشيطان ومداخله للإنسان وسبل الاحتراز منها · 16:31
- مخالفة الأمر وظهور السوءات وأثر الطاعة في تماسك الكون · 22:37
- توالي الرسالات وحقيقة نبوة آدم وعصمته واجتبائه · 26:10
- مراتب الوحي والإلهام وصفاء الفطرة الإنسانية في استقبال النور · 28:39
- نماذج الإلهام في القرآن وهيئة لقمان لاستقبال الحكمة · 35:24
- حقيقة صفة لقمان ونيل الحكمة بالتقوى ودقة الإدراك والحس · 38:57
- صفات لقمان وأصل التفاضل بين البشر بالتقوى والعمل · 42:36
- أسباب نيل لقمان للحكمة: أداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعني · 45:40
- حكمة لقمان في صلاح القلب واللسان وموقفه من الفتوى مع داود · 49:51
- حكم وأخبار مأثورة عن لقمان وبلاغته في فهم شؤون الحياة · 53:03
- المعنى اللغوي والاصطلاحي للحكمة وتحول الفضائل إلى ملكات · 57:44
- أول الحكمة: الشكر لله وحقيقة الشكر كنعمة متجددة · 1:02:12
- تفسير قوله تعالى: ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد · 1:03:14