وسوسة الشيطان ومداخله للإنسان وسبل الاحتراز منها
سورة لقمان · الآية 12 · تفسير سورة لقمان — الآية 12 · 16:31 – 22:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاذا ادم هيدخل الجنه عشان يتدرب على ايه؟ على افعل كله. ولا تفعل لا تقرب. واوعى الشيطان لان بينك وبينه عداوه. وهيوسوس لك ويعمل لك ليه؟ يستكبر ان يكون عاصيا وحده. وعايز اشمعنى انتوا اللي تنفدوا من الحكايه دي ولادهم تبقوا كلكم ايه؟ تبقوا كلكم عاصيين. خلاص؟ ظل ادم مع زوجته زي ما ربنا قال ياكل من الجنه رغدا حيث شاء ويمتنع عن القرب من مين؟ من الشجر لحد ايه؟ ما وسوس له الشيطان. الشيطان ربنا مديله حقنه مناعه ضده ومع ذلك حصلت غفله. الغفله دي عشان ايه بقى؟ وعشان ننبه الذريه اللي بعده ان ابوكو ادم الشيطان ايه؟ دخل عليه بملاعيب ومش هيسيبكم برضه يدخل لكم الملاعين، فابقوا خدوا كل حاجه منه بإيه؟ بحذر كده وحللوه كده. بالله لما جه الشيطان يغري آدم وزوجته بأنهم يأكلوا من الشجرة. طب بالله قال لهم إيه؟ قال لهم ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين. مش عايزكم تبقوا ملكين ولا تبقوا من الخالدين. طب بقى ابليس ما دام انت عرفت الحكاية دي. طب ما كنت انت تاكل منها عشان تبقى من الخالدين ولا تتمحكش لربنا تقول له انظرني الى يوم يبعثون. ايش ايش ايش الحكايه بتاعتك دي؟ يبقى كان كان واجب عليه ايه؟ كان واجب عليه اتنبه ربنا بيديني ملاعيب الشيطان ويانا وبعد ذلك عايز يدينا كمان ان الشيطان سياتي لك في مقام الطاعه مش هيجي للعاصي لو ان ادم ودكتور راحوا للشجره دي وشافوها حلوه كده وكلوه ما كانش يعوزوا ايه؟ ابليس يوسوس انما ده دليل على انهم محتطين وشافهم محتطين بالامر ولا بيجوش ناحيتها وبتاع وقال لك ده هينفعوا هينجم الله يبقى الشيطان بيقعد في ايه؟ في مجالات الطاعه اما مجالات المعصيه فصاحب المعصيه كفاه شافه مش هيروح الخماره هو اللي رايح الخماره ده عايز الشيطان هو نفسه بقى الشيطان ما يروح ولذلك ربنا قال ايه؟ لأقعدن لهم صراطك المستقيم. هقعد لهم في الحتت اللي فيها خير عشان ايه؟ ابطل عملهم ولذلك تجدها عندنا احنا. الواحد يقعد يصلي يقوم شيء ما افتكروهش بقاله 10 سنين. يقوم يلتفت اليه يفتكره وهو بيصلي. يا سلام كان فين ده روحه؟ ايه اللي جرح؟ اه هو بيجيب لك شيء مهم عشان انت من تغفلنا بقى نمسك الحاجه اللي فاتت ونكر الخطاب لو اننا اخذنا الرجت ممن خلقنا وبمجرد الشيطان ما نزغ النزغه دي قلنا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لتنبه الشيطان انك تنبهت له. واما ينزغنك من الشيطان نزغه استعذ بالله لانه اسمه الخناس. خناس يعني اذا ذكر الله خنس. فانت بقى ما يجي لك الخاطر ده بمجرد كده ايه؟ قال لك ولو كنت تقرأ القرآن اقف في القرآن وقول أعوذ بالله من الشيطان بشخطة يقوم يقوم إبليس يعرف إنك أنت فأسته إنما إحنا خايبين الشيطان يروح لاملنا البتاع كده وإحنا اللي نكر بقى الشيطان يسيبنا نكر ويروح يتسلبك واحد تاني الله إيه اللي فربنا نبهنا ومما يدل على أن الشيطان مغفل ايضا مغفل هو عالم صحيح فيه انما فيه تغفير ليه؟ لان لما يكون بده يعمل مكايد للخليفه يقوم يقول على المكايد اللي هيعملها يقول له انا هقعد لهم على الصراط المستقيم. ايه؟ طب ما كنا نتنبه بقى بقى اللي بيعمل مكيده في واحد ويتامر هيقول له على الخطه كان يداريه يبقى ده دليل على انه مغفل برضه. وما هو التغفير الاكبر في ان ربنا يامره وبعدين يقول لك لا، طب ما هو ده اكبر تغفير. طيب وبعدين يقول انا هاجي لهم من على اليمين. ومن على الشمال ومن امام ومن خلص انت بتوريني خطتك اهو يبقى دي خيابه ولا مش خيابه؟ الله طب اشمعنى قال من اليمين ومن الشمال ومن قدام ومن ايه؟ ومن خلف قال لك وساب فوق وساب تحت اشمعنى بقيت ناصح في ايدي بقى؟ طب وليه ما جبتش فوق وتحت؟ طب ده الجهات ست مش كده امام وخلف يمين شمال فوق وتحت طب اشمعنى جبت اربعه وسبت اثنين قال لك لان اللي دائما ينظر الى عز الربوبيه في عليائه وذل العباديه في انتهائه لا يمكن ان يخطر عليه شيء. والشيطان ما يستضافش الا وانت بعيد عن حضن ربنا. اب ان غلاما يسير مع ابيه وايده في ايده كده. حد من الصبيه يقدر يهزا بيه ولا يجي له ولا يضربه ولا انما امتى يستنوا له لما ابوه بيتوعى عنه كده يروحوا شادينه اهو كده الشيطان تخليك في حضن ربنا ما يقدرش يجي ناحيتك. ولذلك تجده برضه ناصح في حته ثانيه. ليه؟ قال له لاغوينهم اجمعين. الا عبادك منهم المخلصين. اللي انت عايزه انا ما اقدرش اقرب نحيته. طب ما دام عرفت كده مش كان من الاول انتهي؟ يبقى اذا الله نبه ادم الى هذا.
موضوعات هذا المقطع (18)
- مقدمة وتأكيد القسم في قوله تعالى: ولقد آتينا لقمان الحكمة · 0:01
- مفهوم الإيتاء والفرق بين إقامة المادة وإقامة القيم ودور الفطرة · 0:34
- خلق آدم واستخلافه وتكريمه بالخلق باليد وعوالم الخلق السابقة · 4:35
- جنة التجربة وتدريب آدم على التكليف ومواجهة عداوة إبليس · 8:16
- حقيقة التكليف الإلهي والتسليم للأمر والنهي دون تعليل عقلي · 12:02
- وسوسة الشيطان ومداخله للإنسان وسبل الاحتراز منها · 16:31
- مخالفة الأمر وظهور السوءات وأثر الطاعة في تماسك الكون · 22:37
- توالي الرسالات وحقيقة نبوة آدم وعصمته واجتبائه · 26:10
- مراتب الوحي والإلهام وصفاء الفطرة الإنسانية في استقبال النور · 28:39
- نماذج الإلهام في القرآن وهيئة لقمان لاستقبال الحكمة · 35:24
- حقيقة صفة لقمان ونيل الحكمة بالتقوى ودقة الإدراك والحس · 38:57
- صفات لقمان وأصل التفاضل بين البشر بالتقوى والعمل · 42:36
- أسباب نيل لقمان للحكمة: أداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعني · 45:40
- حكمة لقمان في صلاح القلب واللسان وموقفه من الفتوى مع داود · 49:51
- حكم وأخبار مأثورة عن لقمان وبلاغته في فهم شؤون الحياة · 53:03
- المعنى اللغوي والاصطلاحي للحكمة وتحول الفضائل إلى ملكات · 57:44
- أول الحكمة: الشكر لله وحقيقة الشكر كنعمة متجددة · 1:02:12
- تفسير قوله تعالى: ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد · 1:03:14