أرشيف الشعراوي

مخالفة الأمر وظهور السوءات وأثر الطاعة في تماسك الكون

سورة لقمان · الآية 12 · تفسير سورة لقمان — الآية 12 · 22:37 – 26:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكان من المفروض ان ادم لما يجي له الشيطان يقول ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين. كان يقدر يقول له باللباقه كده، يقول له طب ما دام انت عارف الحكايه دي؟ ايه؟ ما تقولها انت وتعمل من الخالدين، مثلا. كل طول ما هو متبع الامر كن رغدا ولا تقرب المساله ماشيه. ولم تبدو له عوره. طب ايه؟ ايه الفرق؟ بين مكان خروج الغائط وبين الفم، فتحه وفتحه، ايه الفرق بين الاثنين؟ اشمعنى دي بقت عوره؟ واشمعنى دي مش عوره؟ عيني فهمت ولا فهمت؟ قال لك طول ما هو ماشي على الاكل من دي ولا ياكلش من دي ما ظهرش ان له عوره خالص. ليه؟ لانه بياكل بطهي ربه. وما دام كلب طهي ربه يبقى ما فيش فضلات، بياكل على قد مقومات الحياه. ولا فضلات، وما دام ما فيش فضلات يبقى ما فيش تغوط. ما فيش تغوط ما فيش ريحه. يبقى فاتحه زي فاتحه ولا اي فلما بذاق الشجره اتلخبطت الاغذيه وعملت له العمليه دي وطلع بقى عنده فضلات وبقى عنده ارياح، عمل ايه دي؟ تنبه ان له عوره واختشى منها وقعد يجيب الورق ويسدها مش هتنسد بقى ما هتنسد ازاي بقى ما تنسددش خالص. نعم الله يبقى الحق سبحانه وتعالى جعل الدربة في الجنة لادم. وهيأ له طعامه ونهاه. وبعدين اما حصل كده قال له انت بقى الشيطان غواك زي ما قلت لك ما انت ما استعملتش النصائح اخرج إلى الأرض بهذه التجربة اللي أقول لك عليه كله كله واللي أقول لك عليه ما تاكلوش ما تاكلوش إن فضلت كده بأوامري افعل ولا تفعل لن تجد عورة في الكون كله إذا الكون ما يظهرش فيه أي عورة إلا إذا إيه خولفت افعل وصارت لا تفعل وخولفت لا تفعل وصارت افعل تبقى تبدو عورات مين؟ عورات الكون ايه؟ كله هذا هو الاتيان الاول وبعد ذلك قدر الله غفلة البشر فيجي بعد كل فترة كده يبعث رسول ينبه النفس للايه؟

موضوعات هذا المقطع (18)

  1. مقدمة وتأكيد القسم في قوله تعالى: ولقد آتينا لقمان الحكمة · 0:01
  2. مفهوم الإيتاء والفرق بين إقامة المادة وإقامة القيم ودور الفطرة · 0:34
  3. خلق آدم واستخلافه وتكريمه بالخلق باليد وعوالم الخلق السابقة · 4:35
  4. جنة التجربة وتدريب آدم على التكليف ومواجهة عداوة إبليس · 8:16
  5. حقيقة التكليف الإلهي والتسليم للأمر والنهي دون تعليل عقلي · 12:02
  6. وسوسة الشيطان ومداخله للإنسان وسبل الاحتراز منها · 16:31
  7. مخالفة الأمر وظهور السوءات وأثر الطاعة في تماسك الكون · 22:37
  8. توالي الرسالات وحقيقة نبوة آدم وعصمته واجتبائه · 26:10
  9. مراتب الوحي والإلهام وصفاء الفطرة الإنسانية في استقبال النور · 28:39
  10. نماذج الإلهام في القرآن وهيئة لقمان لاستقبال الحكمة · 35:24
  11. حقيقة صفة لقمان ونيل الحكمة بالتقوى ودقة الإدراك والحس · 38:57
  12. صفات لقمان وأصل التفاضل بين البشر بالتقوى والعمل · 42:36
  13. أسباب نيل لقمان للحكمة: أداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعني · 45:40
  14. حكمة لقمان في صلاح القلب واللسان وموقفه من الفتوى مع داود · 49:51
  15. حكم وأخبار مأثورة عن لقمان وبلاغته في فهم شؤون الحياة · 53:03
  16. المعنى اللغوي والاصطلاحي للحكمة وتحول الفضائل إلى ملكات · 57:44
  17. أول الحكمة: الشكر لله وحقيقة الشكر كنعمة متجددة · 1:02:12
  18. تفسير قوله تعالى: ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد · 1:03:14