أول الحكمة: الشكر لله وحقيقة الشكر كنعمة متجددة
سورة لقمان · الآية 12 · تفسير سورة لقمان — الآية 12 · 1:02:12 – 1:03:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
المعاني ولقد اتينا لقمان الحكمه شوف العجب بقى طب ايه الحكمه يا رب ادينا نموذج منها كده ما هي الحكمه حاجات كتير ووضع الامور في نصابها كتير قال شوف بقى انشكر لله الحكمة الأولى في الوجود أن أشكر لله. ليه؟ قال لك لأنك إن شكرت الله على ما قدم لك قبل أن توجد وعلى ما أعطاك قبل أن تفكر وعلى ما هدى جوارحك لتؤدي مهمتها وأنت نائم قلبك عمال يدق والكليب تشتغل والمش عارف بنكرياس بيفرد وانت نايم مالكش ولذلك شوف ازاي لا تاخذه سنه ولا نوم سبحان الله كانه بيقول للعبيد ناموا انتم لان ربكم ما بينامش الله اكبر في ما ينكرش لازم نشكره ساعه ما تشكره اول لبنه من لبنات الاغترار تنهد والذي يفسد خلافة الإنسان في الأرض إن لما ربنا يديله شوية ينسى أنه خليفة ويبقى يبقى إيه يعتبر نفسه أصيل في الكون بقى وتيتوه على علم ومش عارف إيه يبقى نشكر لله دي أول إيه أول لبنة في الحكمة قال لك وبس أنت مش بتشكره على ما قدم لك من نعم مفيش شكر ثاني يعتبر نعمة اقرأ قول الحق سبحانه وتعالى بتاعه كده [والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة] يعني ايه؟ ما هو بيقول لا تعلمون وجعل لكم يعني دي آلات العلم تسمع وترى وتحط في قلبك المعاني الجميلة وبعدين لما تحس كده انك نفعت في حاجه كده تقول يا سلام ده نعم كبيره قوي قوي تقوم تبقى تشكر ربنا ومش بس تشكر ربنا على ما فات دي هي الايه دي تشكر ربنا على اللي اداه لك وجعل لكم ايه السمع الابصار والافئده لعلكم يبقى الجعل دي علته ايه؟ انكم تشكروا بتشكروا على اللي فات قال لك لا ده الشكر في ذاته نعمه جديده الشكر في ذاته نعمة جديدة، ازاي؟ الآية ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذوقكم من رحمته آدي نعمة ولتجري الفلك بأمره آدي نعمة ولتبتغوا من فضله آدي نعمة ما قالش دي كلها لعلكم تشكرون آي السابق قال ولعلكم تشكرون فكأنها عطفت على النعم فكأنها نعمة ما شاء الله وما دام هي نعمة بفسرها لك يبقى قال لك لأنه قال في آية ثانية لئن شكرتم لأزيدنكم يبقى ده شكر للي فات وده شكر للي يجي، نعم. أن نشكر لله، نشكر لله، قال لك طب وإذا وجه الشكر إلى غير الله في أسباب تناولتني، واحد عمل لي حاجة فقلت شكرته، قلت له لو حللت الشكر لغير الله لكان مآله إلى شكر الله، لأنك أنت شكرته عمل لك إيه؟ ده قدم لي كذا، وجابه منين؟ طب وآثرك على نفسه ليه؟ ده بأمر الله. خلاك تتزكي ليه؟ بأمر الله. الله. طب ما حتى الشكر الموجه إلى الخلق لو سلسلته لانتهى إلى أن يكون شكرًا لمين؟ شكرًا لله. نعم. يبقى أول الحكمة أن أشكر لله.
موضوعات هذا المقطع (18)
- مقدمة وتأكيد القسم في قوله تعالى: ولقد آتينا لقمان الحكمة · 0:01
- مفهوم الإيتاء والفرق بين إقامة المادة وإقامة القيم ودور الفطرة · 0:34
- خلق آدم واستخلافه وتكريمه بالخلق باليد وعوالم الخلق السابقة · 4:35
- جنة التجربة وتدريب آدم على التكليف ومواجهة عداوة إبليس · 8:16
- حقيقة التكليف الإلهي والتسليم للأمر والنهي دون تعليل عقلي · 12:02
- وسوسة الشيطان ومداخله للإنسان وسبل الاحتراز منها · 16:31
- مخالفة الأمر وظهور السوءات وأثر الطاعة في تماسك الكون · 22:37
- توالي الرسالات وحقيقة نبوة آدم وعصمته واجتبائه · 26:10
- مراتب الوحي والإلهام وصفاء الفطرة الإنسانية في استقبال النور · 28:39
- نماذج الإلهام في القرآن وهيئة لقمان لاستقبال الحكمة · 35:24
- حقيقة صفة لقمان ونيل الحكمة بالتقوى ودقة الإدراك والحس · 38:57
- صفات لقمان وأصل التفاضل بين البشر بالتقوى والعمل · 42:36
- أسباب نيل لقمان للحكمة: أداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعني · 45:40
- حكمة لقمان في صلاح القلب واللسان وموقفه من الفتوى مع داود · 49:51
- حكم وأخبار مأثورة عن لقمان وبلاغته في فهم شؤون الحياة · 53:03
- المعنى اللغوي والاصطلاحي للحكمة وتحول الفضائل إلى ملكات · 57:44
- أول الحكمة: الشكر لله وحقيقة الشكر كنعمة متجددة · 1:02:12
- تفسير قوله تعالى: ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد · 1:03:14