المعنى اللغوي والاصطلاحي للحكمة وتحول الفضائل إلى ملكات
سورة لقمان · الآية 12 · تفسير سورة لقمان — الآية 12 · 57:44 – 1:02:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اتبع ولقد اتينا من الذي اتى؟ الله سبحانه وتعالى اتينا لقمان الحكمه. الحكمه ما هي الحكمه؟ الماده دي كلها الحاء والكاف والميم تدل على وضع الشيء في موضعه. حكمه وضع الشيء في موضعه. حاكم بيضع الحق في نصابه. حتى في الدواب حكم الحكمه اللي هي حته الحديده اللي بيحطوها في الايه؟ في فم الفرس اللجام اللجام الحديده اللي في اللجام تتحط كده علشان ايه؟ قال لك عشان تحكم حركته. ليه؟ لانه مره انا عايز اركبه واتمخطر شويه. ومره عايز ايه؟ ادركه به صيدا ومره عايز اكر به في معركه. فكل واحدة لها حركة فتحكموا يعني عشان يأدي الحركة ها إن حد يسرك اسمها إيه حكمة يبقى المادة كلها تدل على وضع الشيء إيه في موضعه وهي مجموعة من ملكات الفضائل الحكمة مجموعة من ملكات الفضائل تصدر عنها الأشياء التي تضع كل أمر في محله ولكن بيسر يعني بدون مشقة وبدون تعب لأن الملكة الملكة يعني إيه مجموعة ملكات من الفضائل، ملكة يعني إيه؟ يعني شيء تؤدي بواسطته المهمة بسهولة ويسر. مثلا واحد قعد يدرس في الأزهر 20 30 سنة وكبير وبعدين أمتى قابلته قلت له يا شيخ أنا لسه فتيك في الفتوى الفلانية كذا كذا كذا. بدون شعور يقول لك كذا كذا كذا كذا كذا بيسر وإيه؟ وسهولة بقت ملكة، الفتي عنده بقت إيه؟ بقت ملكة. ولقد آتينا لقمان الحكمة وقلنا الحكمة مجموعة من الفضائل تصبح ملكات في النفس يصدر عنها وضع كل شيء في موضعه بيسر. ليه؟ لأن المسائل اللي تكون عن الإنسان إما أن يسميها شيء آلي أو ملكة. قلنا أن الإنسان العالم اللي قاعد في الأزهر مدة يقابله أي واحد يسأله سؤال في الفقه. بدون تعب ومشقة يقول له ده كذا وكذا وكذا وخلاص وانتهى. طب ولد لسه بيحضر في الازهر ولسه في الابتدائي ولبس ائمه وبتاع فالراجل قال له الحكم الفلاني يقوم الواد يقعد يلف دماغه بقى عشان يشوف المعلومه فين تيجي منين ويقعد هنا ويتتت شويه ويقول له بتقول ايه ومش عارف على ما يوضب سنفسه يبقى لسه ما صدرتش عنه المسائل بيسر وسهوله وقلنا دي في الحرف حتى ضربنا مثل زمان علشان مقابل الملكه في الماديات الملكه في المعاني يقول لك فلان كريم والكرم عنده ملكه. ملكه يعني ايه؟ يعني يتكرم كده بدون تفكير في المسائل، عنده ما عندوش ازاي دي من غير تفكير، بيسرن وايه؟ وسهوله. قلنا الخياط لما يجي الولد الصغير يتعلم الخياطه. اول ما يعلمه الاسطى بتاعه يقول له الضم الابره. شوف بقى على ما يلضم الابره يا عين ياخد كام قلم. يمسك الفتله مش من قريب يمسكها من بعيدتهم تنتني قبل ما تروح للعين. يضربها. يسيب الفتله لها رايش تيجي عند العين ما تدخلش ونروح لها. يقول له يا محمود. شوف بس على ما لضم الفتله. وبعدين جه يخيط كده راحت فتله منسابه في ايده. راح ضربه وقال له اعقدها الاول. ادي والله. وبعدين جه يخيط. الغرزه دي طلعت عاليه. عن التاني ضربها الغرزه دي بعيده عن التانيه مالهاش مش عارف ايه يقعد يا عين على ما يتعلم يدم الابره ويخيط ومش عارف ايه ينضرب كم علقه وبعدين تلتفت بعد سنه ولا اثنين يغمض اهي دي يقول لك بقت اليه وملكه عنده ما تتعبوش وانا ضربت مثل تاني برضه بسواق السياره واحد اتعلم السواقه خلاص اتعلمها نظريا اكاديمي يعني جاهز قلنا له اركب بقى السياره يقوم يجي يركب السياره ينسى يعدل نفسه بالنسبه للكرسي وبالنسبه للمرايه اللي قدامه وبعدين يجي علشان البنزين يمكن يرقصوا على الدبرياش ويقعد بقى مده وبعدين لما يتعود عليها ينام وهو شايق السياره اهي دي بقت اله بقت ملكه كذلك الحكمه شوية فضائل تتجمع عند الإنسان يقوم يضع الأمر في نصابه بإيه؟ بحكمة وبسهولة وبإيه؟ وبيسر دي الحكمة. طيب الحكمة اللي أتاها الله للقمان قال لك ولأن الحيثيات قالها الراجل. قال قدر الله. كلام حلو. وبعدين أديت اللي اللي تناولته أديته بأمانة. وحديثي صدقت وتجنبت كل حاجة. يبقى ليه ربنا آه قال وأطعمت نفسي من حس وجعلت مصارفي في حلم الله يبقى واخد المنهج من ايام عالم الذر ما انفصلش عن ربه يقوم ربنا يصحح جهاز استقباله ولا لا ويدي له المعاني ولا لا يقوم يدي له الايه؟
موضوعات هذا المقطع (18)
- مقدمة وتأكيد القسم في قوله تعالى: ولقد آتينا لقمان الحكمة · 0:01
- مفهوم الإيتاء والفرق بين إقامة المادة وإقامة القيم ودور الفطرة · 0:34
- خلق آدم واستخلافه وتكريمه بالخلق باليد وعوالم الخلق السابقة · 4:35
- جنة التجربة وتدريب آدم على التكليف ومواجهة عداوة إبليس · 8:16
- حقيقة التكليف الإلهي والتسليم للأمر والنهي دون تعليل عقلي · 12:02
- وسوسة الشيطان ومداخله للإنسان وسبل الاحتراز منها · 16:31
- مخالفة الأمر وظهور السوءات وأثر الطاعة في تماسك الكون · 22:37
- توالي الرسالات وحقيقة نبوة آدم وعصمته واجتبائه · 26:10
- مراتب الوحي والإلهام وصفاء الفطرة الإنسانية في استقبال النور · 28:39
- نماذج الإلهام في القرآن وهيئة لقمان لاستقبال الحكمة · 35:24
- حقيقة صفة لقمان ونيل الحكمة بالتقوى ودقة الإدراك والحس · 38:57
- صفات لقمان وأصل التفاضل بين البشر بالتقوى والعمل · 42:36
- أسباب نيل لقمان للحكمة: أداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعني · 45:40
- حكمة لقمان في صلاح القلب واللسان وموقفه من الفتوى مع داود · 49:51
- حكم وأخبار مأثورة عن لقمان وبلاغته في فهم شؤون الحياة · 53:03
- المعنى اللغوي والاصطلاحي للحكمة وتحول الفضائل إلى ملكات · 57:44
- أول الحكمة: الشكر لله وحقيقة الشكر كنعمة متجددة · 1:02:12
- تفسير قوله تعالى: ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد · 1:03:14