أرشيف الشعراوي

خلق آدم واستخلافه وتكريمه بالخلق باليد وعوالم الخلق السابقة

سورة لقمان · الآية 12 · تفسير سورة لقمان — الآية 12 · 4:35 – 8:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الإتيان الأول جاء لآدم. آدم شاء الله أن يجعل في الأرض خليفة. ومعنى ذلك إن مش آدم أول المخلوقات في الأرض. ما قالش ربنا انني اول الخلق خلقت ادم. بدليل انه قال في القران والجن خلقناه من قبل. يبقى فيه مخلوقات ثانيه. وبعد ذلك يدلنا العين يشأ يذهبكم وياتي بخلق جديد. وما ذلك على الله بعزيز، مسأله مش نادره يعني اكن اتعملت مره واتنين ولذلك قعدوا يتكلموا في عالم الحن وعالم البن وعالم الجن عوالم ثانيه كثيره قوي. ولذلك اذا حدثنا اشياء يعتقد المضللون في الارض انهم يستدركون على الدين فيقال لك ان الحفريات اثبتت ان في حيوانات تحجرت واعمارها كذا قرن كذا قرن لما نحسبها في مواليد الاعمار الرساليه نجدها قبل ادم بمده نقول ازاي يبقى ادم ده في حاجات قبل ادم نقول له ما قلناش ان ادم اول الخلق احنا قلنا ادم اول هذا الجنس اللي هو نسميه انسان ادي واحدة. بعد ذلك الحق سبحانه وتعالى شاء أن يجعل في الأرض خليفة وبعد ذلك قال للملائكة وحينما يقول الله للملائكة لا يستشيرهم وإنما يبين لهم أمرا واقعا. دي اشمعنى يعني الملائكة؟ قال لك لأن الملائكة سيكون لهم دور مع الخليفة الجديد. عوالم خطية ثانية. إذا فالذين قال لهم الله إني جاعل في الأرض خليفة ليسوا كل الملائكة بل الملائكة اللي لهم مهمة مع هذا المخلوق أما الملائكة الثانيين اللي ما لهمش مهمة ولا دريوا بآدم ده ولا في بالهم حاجة إلا ربهم ما عندهمش فكرة عن الموضوع ده خالص ولذلك تجد القرآن يشير إلى هذا إشارة دقيقة خفية ويقول له إيه بيقول لإبليس أنا دعوت للسجود ليه ما سجدتش؟ أستكبرت أن تسجد لآدم أم كنت من العالين الذين لم يشملهم الأمر؟ أم كنت من العالين الذين لم يشملهم الأمر؟ يبقى إذاً آدم لما خلق خلقه الله وقلنا خلقه الله بيده ومعنى خلقه بيده مش بالكون أن هو إذا أراد الكائن أن يقول له إنما يجي الآدم ده يخلقه بإيده هذا هو التكريم الأول ولذلك جاء في حيثية النقد على إبليس نقول له ايه؟ لما خلقته بيدي. مش خلقته بيكون كده زي اي حاجه، انا خلقته بايه؟ بيدي. اذا الخلقه باليد دي دليل على العنايه. ليه؟ دليل على العنايه. يبقى دليل لان اليد هي الاله الفاعله لاكثر الاشياء. ولذلك احنا لحد دلوقتي نقول له يا عم ده الشيء ده يدوي. يعني مش معمول بآله صماء مالهاش عقل ولا بتاع ولا حاجه ده بايد بتاع واحد بيفكر وواحد بي الله، إذا خلقت بيدي دي مسألة لها إيه؟ لها دخل في الموضوع.

موضوعات هذا المقطع (18)

  1. مقدمة وتأكيد القسم في قوله تعالى: ولقد آتينا لقمان الحكمة · 0:01
  2. مفهوم الإيتاء والفرق بين إقامة المادة وإقامة القيم ودور الفطرة · 0:34
  3. خلق آدم واستخلافه وتكريمه بالخلق باليد وعوالم الخلق السابقة · 4:35
  4. جنة التجربة وتدريب آدم على التكليف ومواجهة عداوة إبليس · 8:16
  5. حقيقة التكليف الإلهي والتسليم للأمر والنهي دون تعليل عقلي · 12:02
  6. وسوسة الشيطان ومداخله للإنسان وسبل الاحتراز منها · 16:31
  7. مخالفة الأمر وظهور السوءات وأثر الطاعة في تماسك الكون · 22:37
  8. توالي الرسالات وحقيقة نبوة آدم وعصمته واجتبائه · 26:10
  9. مراتب الوحي والإلهام وصفاء الفطرة الإنسانية في استقبال النور · 28:39
  10. نماذج الإلهام في القرآن وهيئة لقمان لاستقبال الحكمة · 35:24
  11. حقيقة صفة لقمان ونيل الحكمة بالتقوى ودقة الإدراك والحس · 38:57
  12. صفات لقمان وأصل التفاضل بين البشر بالتقوى والعمل · 42:36
  13. أسباب نيل لقمان للحكمة: أداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعني · 45:40
  14. حكمة لقمان في صلاح القلب واللسان وموقفه من الفتوى مع داود · 49:51
  15. حكم وأخبار مأثورة عن لقمان وبلاغته في فهم شؤون الحياة · 53:03
  16. المعنى اللغوي والاصطلاحي للحكمة وتحول الفضائل إلى ملكات · 57:44
  17. أول الحكمة: الشكر لله وحقيقة الشكر كنعمة متجددة · 1:02:12
  18. تفسير قوله تعالى: ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد · 1:03:14