أرشيف الشعراوي

مراتب الوحي والإلهام وصفاء الفطرة الإنسانية في استقبال النور

سورة لقمان · الآية 12 · تفسير سورة لقمان — الآية 12 · 28:39 – 35:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إحنا قلنا بقى الايتاء ده الله سبحانه وتعالى بيسميه وحي. اذا اطلقت كلمه وحي ينصرف الى الخاص بالرسول يروح للرسول يبلغه منهج ربنا. انما اذا اطلقت في رؤيته اعلام بخفاء. اعلام بخفاء. ولذلك قلنا يجي للملائكه اذ يوحي ربك الى الملائكه ادي واحده. ويجي للبشر واوحينا الى ام ايه؟ موسى. ويجي للحيوان واوحى ربك الى الايه؟ الى النحل. فطره الغريزه. اذا فالوحي معناه اعلام بخفاء وحتى ان ما دام تعلم بخفاء الشياطين لهم وحي وان الشياطين ايه؟ ليوحون الى اوليائهم واهل الخير من اللي اتباع الرسل واذ اوحيت الى الحواريين ان امنوا مش كده ولا؟ الله يبقى اذا الوحي اعلام بخفاء بس لما تعرفوا شرعي اعلام من الله لرسوله بمنهجه تخرج فيه كل الانواع من الوحي الاصطلاحي وبقت وحي له ايه؟ وحي لغوي الحق سبحانه وتعالى عبر عن الاتيان العام ده وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء الله يرسل رسول فيوحي باذنه ما يشاء هي دي الوحي اللي احنا عارفينه امال الوحي دي الاولانيه ايه؟ الهاما طب ودي تنعرف ازاي؟ قال لك حين يكون انسان اله استقباله صح يجي له الالهام والخاطر من الحق سبحانه وتعالى. الارسال صادف آلات صح. طب والآلة دي تبقى صح ازاي؟ على مواصفات صانعها. وما دام الآلة على مواصفات صانعها بمجرد ما يرسل في المحطة تجيب الآلة، يجيب التلفزيون ويجيب الراديو. فيها عقب مخبول عن مواصفاته الصانع ما يجيبش. ما تقولش إن مفيش إرسال. قول آلتك هي اللي خربانة. فاذا الحق له ارسال دائم، بس مين اللي عنده؟ آلة صحيحة، صحيحة تبقى في إيه؟ بمواصفات من صنعها، افعل ولا تفعل. اوعى تدخل حاجة حرام في جوفك. لأن دي تشهد كيماوية إيه؟ كيماوية الفطرة التي قال عنها الحق أنها عالم الذر، وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم، ألست بربكم؟ قالوا بلى. قال اشهدوا بل ان تقولوا يوم القيامة ايه انا كنا عن هذا غافلين او تقولوا انما اشرك اباؤنا اذا فالذر الذريه بتاعتنا دي كلها كانت في ظهر مين؟ ظهر ادم واخذت عالم الذر والاقرار بالربوبيه ومش عارف ايه خلاص فلو انها اخذت منهج الله كله افعل ولا تفعل لظل هذا الصفاء المستقبل في الانسان الى ان تقوم الساعه ويلهمه الله ما يشاء طب

موضوعات هذا المقطع (18)

  1. مقدمة وتأكيد القسم في قوله تعالى: ولقد آتينا لقمان الحكمة · 0:01
  2. مفهوم الإيتاء والفرق بين إقامة المادة وإقامة القيم ودور الفطرة · 0:34
  3. خلق آدم واستخلافه وتكريمه بالخلق باليد وعوالم الخلق السابقة · 4:35
  4. جنة التجربة وتدريب آدم على التكليف ومواجهة عداوة إبليس · 8:16
  5. حقيقة التكليف الإلهي والتسليم للأمر والنهي دون تعليل عقلي · 12:02
  6. وسوسة الشيطان ومداخله للإنسان وسبل الاحتراز منها · 16:31
  7. مخالفة الأمر وظهور السوءات وأثر الطاعة في تماسك الكون · 22:37
  8. توالي الرسالات وحقيقة نبوة آدم وعصمته واجتبائه · 26:10
  9. مراتب الوحي والإلهام وصفاء الفطرة الإنسانية في استقبال النور · 28:39
  10. نماذج الإلهام في القرآن وهيئة لقمان لاستقبال الحكمة · 35:24
  11. حقيقة صفة لقمان ونيل الحكمة بالتقوى ودقة الإدراك والحس · 38:57
  12. صفات لقمان وأصل التفاضل بين البشر بالتقوى والعمل · 42:36
  13. أسباب نيل لقمان للحكمة: أداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعني · 45:40
  14. حكمة لقمان في صلاح القلب واللسان وموقفه من الفتوى مع داود · 49:51
  15. حكم وأخبار مأثورة عن لقمان وبلاغته في فهم شؤون الحياة · 53:03
  16. المعنى اللغوي والاصطلاحي للحكمة وتحول الفضائل إلى ملكات · 57:44
  17. أول الحكمة: الشكر لله وحقيقة الشكر كنعمة متجددة · 1:02:12
  18. تفسير قوله تعالى: ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد · 1:03:14