أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد

سورة لقمان · الآية 12 · تفسير سورة لقمان — الآية 12 · 1:03:14 – 1:05:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

شوف بقى أهي أهي جاية ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه لأنه عايز. ليه؟ قال لك ما تفتكرش إن ربنا من مقومات قيوميته انك انت تشكره شكرت ولا ما شكرتش ده وسع الكافر الذي كفر به ولم يقطع نعمه عنه. برضه الشمس بتطلع عليه والارض بتديله والهواء والدنيا وكل حاجه يبقى ده معناها ايه؟ ان هو غني عن خلقه وبرضه لا يزال الحق سبحانه وتعالى يعرف ان هو رب لهذا وان كان كافرا. رب له وان كان ايه؟ وان كان كافرا. ان يشكر لله ومن يشكر فانما يشكر لنفسه. ومن كفر فإن الله غني حميد الله خد بالك بقى من العباره هنا في الشكر قال ومن يشكر وفي الجحود والنكران ما قالش ومن يكفر قال ومن كفر ايه الفرق بين الاتنين؟ ايه الفرق بين الاتنين؟ طب دي مقابل دي كان يقول ايه؟ ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن يكفر فان الله ولي حميد. الله. يقول لك لا كلام رب. ازاي؟ قال لي لان يشكر بفعل مضارع يبقى معناها انه ايه للحال والاستقبال. يبقى كان شكر متجدد. ما قالش كده في يكفر لانه لا يريد من عبده ان يكفر به دائما. ولعله يتوب ويبقى الكفر ده ماضي وانتهينا منه. ومن يشكر فانما يشكر لنفسه. ومن كفر فإن الله غني وغني وحميد، حميد يعني إيه؟ فعيل ديًا تأتي بمعنى فاعل مرة وبمعنى مفعول مرة. إزاي؟ رحيم يبقى راحم ولا لأ؟ طب وقتيل قاتل ولا مقتول؟ مقتول. يبقى إذا فعيل تأتي إيه بمعنى إيه؟ بمعنى فاعل وتأتي بمعنى ايه؟ طب غني حميد. غني حميد. طيب بس. حميد هو حامد لل منيح من الخلق يعني ولا ايه؟ قام قال لك غني محمود. الله طب ودي جايه بعد دي ليه؟ قال لك لان العاقل الكافر لو كان يعلم انه بكفره لم يقطع الله عنه نعمه لحمد ذلك الإله الذي لم يغضب لأنك كفرت به كان يجب أن هو إيه؟ يحمد لأنه ما قطعش نعمه عنه

موضوعات هذا المقطع (18)

  1. مقدمة وتأكيد القسم في قوله تعالى: ولقد آتينا لقمان الحكمة · 0:01
  2. مفهوم الإيتاء والفرق بين إقامة المادة وإقامة القيم ودور الفطرة · 0:34
  3. خلق آدم واستخلافه وتكريمه بالخلق باليد وعوالم الخلق السابقة · 4:35
  4. جنة التجربة وتدريب آدم على التكليف ومواجهة عداوة إبليس · 8:16
  5. حقيقة التكليف الإلهي والتسليم للأمر والنهي دون تعليل عقلي · 12:02
  6. وسوسة الشيطان ومداخله للإنسان وسبل الاحتراز منها · 16:31
  7. مخالفة الأمر وظهور السوءات وأثر الطاعة في تماسك الكون · 22:37
  8. توالي الرسالات وحقيقة نبوة آدم وعصمته واجتبائه · 26:10
  9. مراتب الوحي والإلهام وصفاء الفطرة الإنسانية في استقبال النور · 28:39
  10. نماذج الإلهام في القرآن وهيئة لقمان لاستقبال الحكمة · 35:24
  11. حقيقة صفة لقمان ونيل الحكمة بالتقوى ودقة الإدراك والحس · 38:57
  12. صفات لقمان وأصل التفاضل بين البشر بالتقوى والعمل · 42:36
  13. أسباب نيل لقمان للحكمة: أداء الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعني · 45:40
  14. حكمة لقمان في صلاح القلب واللسان وموقفه من الفتوى مع داود · 49:51
  15. حكم وأخبار مأثورة عن لقمان وبلاغته في فهم شؤون الحياة · 53:03
  16. المعنى اللغوي والاصطلاحي للحكمة وتحول الفضائل إلى ملكات · 57:44
  17. أول الحكمة: الشكر لله وحقيقة الشكر كنعمة متجددة · 1:02:12
  18. تفسير قوله تعالى: ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد · 1:03:14