أرشيف الشعراوي

المشترك اللفظي في كلمة «عين» وسليقة العرب في فهم السياق

سورة البقرة · الآية 60 · تفسير سورة البقرة — الآية 60 · 34:20 – 41:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمة عين دي في اللغة في حاجة في اللغة يسمونها اللفظ المشترك. اللفظ المشترك هو اللفظ الذي يستعمل في معان متعددة ويفهم كل معنى بالقرينة. سقى القوم دوابهم من العين يبقى عين ايه؟ الميه مش كده؟ أرسل الأمير عيونه في المدينة يبقى العين هنا مين؟ اشتريته بعين يعني مش بفضه بذهب يبقى العين مرادبه بايه؟ الذهب خلاص؟ نظر الي بعينه شذرا تبقى العين اللي هي ايه؟ الباصرة الله اذا كلمة عين بتستعمل في ايه؟ في اشياء متعددة والقرينة هي التي تعين اذا اللغة العربية بدها اللي يسمعها يكون عنده ايه؟ يكون عنده استعداد وذوق استنباطي وذوق يعرف ان دي كذا ودي كذا ودي كذا ودي كذا وكذا وكان العربي من ملكته مطبوع على الفصاحه من ملكته لا ما كانش فيه نقد للحروف يعني البي ما كانش البي زي الت زي السي خلاص وفي لما تشبكها تبقى زي النون كلها واحده سنه كده وبتاع ولا يحطش تحتها نقطه عشان تبقى ب ولا فوقها نقطتين تبقى ت ولا ثلاثه تبقى ايه سي ولا نقطتين تحت يبقى ايه ي ولا نقطة فوق تبقى ايه نول مثلا ما فيش كلام ده هي نكتبها كده مسننها وانت والصاد زي الضاد والطاء زي الايه والحاء زي الجيم زي الخاء الكلام ده النقط ده حصل امتى لما ضعفت الملكة والشكل يكونوا يشكلوا الكلمة دي بالضم ودي ما كانش يشكلوا الكتاب اذا أرسل واحد كتابا إلى واحد وشكله يقول ده بيتهمني في ذكائي فكأني ما افهمش إلا إذا شكلني، ده أنا أقراه كده من غير ما يتشكل لأني ملكت عربية، ولذلك شكل الكتاب سوء ظن بالمكتوب له. يعني معناه إن البعيد مش هيفهم إلا إذا إيه؟ إلا شكلناها كده، حطينا له شكلة كده ويمكن بلون تاني، لون أحمر. إذا فكلمة العين القرينة هي اللي بت إيه؟ أيوه. جملة واحد لا يحفظ القرآن عشان يستعمل يستدلوا على بلاغة العربي وانه متمكن من اللغة وانه يستطيع ان يرد الكلمات الى مطلوباتها من الكاتب بدون ان يكون عملا، فعرضوا مصحف مخطوط من زمان من قبل النقد على واحد اسمه حماد وقالوا له طب اقرا لنا ده كده بالملكة كده وجابوا له ايات فيها لابس فصحيح ما قراهاش كما هي انما لم يبعد عنها قال عذابي أصيب به من أشاء هي بالشين إنما مادام مفيش نقط تتنطق إيه؟ يا بالسين يا بالشين أم هو عينه ما جابهاش بالشين قال عذابي أصيب به من أساء برضه برضه تيجي ولا لأ؟ يبقى الملكة إما وقعتش على المطلوب من اللفظ تقع إيه؟ قريب منه طيب جابوا له صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة الصاد زي الضغط مش كده ولا لا؟ والب زي ي ن ت س مش كده ولا لا؟ والغين تتنطق عين مش كده؟ طب هي كده ما فيهاش نقط ابدا. قام هو مسكها كده قال ايه؟ صنعة الله ومن احسن من الله صنعا. مش هي هي؟ فبلكة العربي ان لم يقع على المراد منها يقع قريبا منه. صحيح المعنى صح مش كده ولا لا؟ انما التلقي هو اللي مش صح. الرواية هي اللي مش صح مش كده ولا لا؟ امم يبقى كلمة عين بقى دي من الايه؟ من الاشياء، عين لفظ مشترك يطلق على معاني متعددة لكن ذكاء القارئ بقى ايه؟ هو اللي يعين ولذلك ايه؟ يقول استعملوا العين مني فهي جارية وقد سمحت بها ايام وصلهم. امم العين يعني الجاسوس وهي جارية يعني عين ال وقد سمحت بها يعني جت تبقى عين المراد بها مين؟ ولذلك مثلا احنا قلنا مره ان كلمه النجم اللي اللي اللي في قوله سبحانه وتعالى الشمس والقمر بإيه؟ بحسبان والنجم والشجر يسجدان. النجم دي بتطلق على النجم في السماء مش كده؟ والنجم يطلق على النبات في الارض اللي نجم كده من الارض. وانظروا بقى الى دقة النقلة القرآنية. بيتكلم عن افلاك علوية الشمس والقمر بإيه؟ وبعدين هيتكلم عن ارضية. يقوم يجي الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان فالنجم مناسبة للشمس والقمر لأنه يطلق على النجم مين؟ اللي هناك ويناسب الشجر لأنه يطلق على النبات اللي نبت من الأرض ولا لأ؟ تبقى خدمت فينا وخدمت سينا ولا لأ؟ آه ولذلك الشاعر العربي يقول إيه؟ أنا بيقول رحلته إلى المحبوب أنا ركبت الإيه؟ الجواد بتاعي ومشيت في الطريق وبقيت أراعي النجم كده عشان النجم يدلني على الإيه؟ وعلامات وبالنجم هم ايه؟ يهتدون يدور على النجم عشان يعرف مواقع ايه؟ مواقع المكان اللي هو ايه رايحه. الجواد بتاعه ااا هو اللي راكب همه المكان والجواد همه انه يلاقي كديت زرع كده يروح ايه؟ يروح وكلهه من الارض فبيقول لهم اراعي النجم في سيري اليكم ويرعاه من البيدى جوادي. وكلمه رعى وارعى برضه قد بعضها ولا لا؟ اراعي يعني انظر ويرعى يعني ياكل. والنجم هنا بمعنى النبات والنجم هنا بمعنى الايه؟ اللي في السماء. اذا اثنتا عشره عينا ما نقولش بقى عين باصره ولا عين نقول عين جاريه. عين ايه؟ عين جاريه. اه فانفجرت منه اثنتا عشره ايه؟ عينا قد علم كل اناس مشربوا مشربهم.

موضوعات هذا المقطع (20)

  1. التذكير بنعم الله على بني إسرائيل في التيه وطلب السقيا · 0:01
  2. مفهوم الاستسقاء والدورة الكونية لحفظ الماء وتبخره · 1:57
  3. حكمة صلاة الاستسقاء في الإسلام والتوسل بالضعفاء · 6:10
  4. الرد على منكري الاستسقاء والفرق بين النواميس الثابتة والمتغيرة · 6:57
  5. دلالة التوجه بالاستسقاء إلى الله وحده عند انقطاع الأسباب · 10:52
  6. بيان مشروعية التوسل من استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما · 12:19
  7. رحمة موسى بقومه والإيجاز بالحذف في النص القرآني · 14:50
  8. حكمة تفجير الماء من الحجر بالعصا بدلاً من إنزال المطر · 18:12
  9. تعنت بني إسرائيل ومفهوم ارتباط الأسباب بمواعيد الأقدار · 21:10
  10. تفجر اثنتي عشرة عيناً من الحجر وتنظيم الشرب للأسباط · 23:28
  11. الفرق اللغوي بين الانفجار والانبجاس واستشهاد بشعر شوقي · 25:48
  12. الكيفية الهندسية لخروج العيون من جوانب الحجر الأربعة · 27:25
  13. لفتة نحوية في أحكام تذكير وتأنيث العدد وبنية الألفاظ · 29:24
  14. المشترك اللفظي في كلمة «عين» وسليقة العرب في فهم السياق · 34:20
  15. إجابة دعاء المضطر والتحذير من الطغيان بعد زوال الشدة · 41:21
  16. العبرة من قصة سبأ في كفران النعمة ونسبة الفضل لغير الله · 45:02
  17. دلالة النهي عن العثو والفرق بين قانون الصلاح العام والإصلاح الخاص · 48:10
  18. تطبيقات قصة الخضر وموسى: خرق السفينة وقتل الغلام · 51:11
  19. تطبيقات قصة الخضر وموسى: إقامة الجدار لحفظ كنز اليتيمين · 56:10
  20. ضابط «ولا تعثوا في الأرض مفسدين» وقاعدة ارتكاب أخف الضررين · 58:50