دلالة النهي عن العثو والفرق بين قانون الصلاح العام والإصلاح الخاص
سورة البقرة · الآية 60 · تفسير سورة البقرة — الآية 60 · 48:10 – 51:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تعسوا في الأرض مفسدين؟ آه عسى يعني أفسد وفساد فساد شنيع. طيب لا تعسوا في الأرض مفسدين. انقض ده جاي ليه؟ طب ما هو ما دام يعصوا يبقى يبقى فساد ولا لا؟ قال لك لا لأن هناك أمور قد تجري وفي ظاهرها الفساد. هي فساد للظاهر. انما نظرا لما يكون من ورائها من الاصلاح يبقى هو عسى صحيح في ظاهر الامر انه ايه؟ ولكنه لم يكن مفسدا. بل كان ايه؟ مصلحا. افرض ان واحد ما يعرفش الولد ده صبعه ايه؟ جريله ايه؟ في غرغرينه في حاجه وبعد ذلك شاف واحد جاي كده ما يعرفش ده ابن ده دكتور وجايب مشرط وعامل اللي بيقطع صبعه. الولد بحكم غررته ما هو مش عارف ايه يقول هذا عسى ولا لا؟ اه صحيح عسى لانه جه على اصابعه وقطعه من حيث الظاهر ان ده افساد انما هو ايه عمله ايه؟ اصلاح لان بدل ما يقطع الايد كلها وقطع الايد بدل ما القطم كله ما يضيع اه يبقى اذا فيه امر يخرج على قانون الصلاح العام بأن يكون إفساد في قانون الصلاح العام ولكن اللي عندهم خبرة ودراية أعلى يقول لك ده أنا صحيح على قانون الصلاح العام يبقى فيه إفساد إنما في الواقع هو إيه؟ هو هو إصلاح ده كلام قوي مثلا خرق السفينة اللي قلنا عنه زمان خرق السفينة في قانون الصلاح العام ده إفساد ولا لأ؟ أهو عسى وأفسد مش كده؟ هي كلمة عفا زي ضرب تمام، عفا يعسي وعفي يعسى عسيا وعفا يعسو عسوا كلها افساد افساد شنيع. بس كلمة مفسدين دلت على أننا نتنبه إلى أن الصلاح له قانون عام وله قانون خاص يعلمه أهل الذكر. مثلا أنت جيت كده وانت ماشي لقيت مثلا شرطه او ناس عمالين بيخلوا الناس من السكن بتاعهم ومطلعين عفشهم بره وبيطلعوهم بره، انت ساعه ما تروح لقانون الصلاح العام بالعقليه العامه تقول اعوذ بالله ايه الوقت يا ده امال يروحوا فين؟ امال يعملوا ايه؟ لكن لما تيجي للصلاح الخاص اللي علموا اهل الزيك يقول لك ما طلعوش دلوقتي البيت هينهدم عليهم ويموتوا. اه. يبقى هو عسى بقانون الصلاح ان هو قانون الصلاح العام. انما قانون الصلاح الاصلاح الخاص مش مفسد بقى. بل هو ايه؟ بل هو مصلح.
موضوعات هذا المقطع (20)
- التذكير بنعم الله على بني إسرائيل في التيه وطلب السقيا · 0:01
- مفهوم الاستسقاء والدورة الكونية لحفظ الماء وتبخره · 1:57
- حكمة صلاة الاستسقاء في الإسلام والتوسل بالضعفاء · 6:10
- الرد على منكري الاستسقاء والفرق بين النواميس الثابتة والمتغيرة · 6:57
- دلالة التوجه بالاستسقاء إلى الله وحده عند انقطاع الأسباب · 10:52
- بيان مشروعية التوسل من استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما · 12:19
- رحمة موسى بقومه والإيجاز بالحذف في النص القرآني · 14:50
- حكمة تفجير الماء من الحجر بالعصا بدلاً من إنزال المطر · 18:12
- تعنت بني إسرائيل ومفهوم ارتباط الأسباب بمواعيد الأقدار · 21:10
- تفجر اثنتي عشرة عيناً من الحجر وتنظيم الشرب للأسباط · 23:28
- الفرق اللغوي بين الانفجار والانبجاس واستشهاد بشعر شوقي · 25:48
- الكيفية الهندسية لخروج العيون من جوانب الحجر الأربعة · 27:25
- لفتة نحوية في أحكام تذكير وتأنيث العدد وبنية الألفاظ · 29:24
- المشترك اللفظي في كلمة «عين» وسليقة العرب في فهم السياق · 34:20
- إجابة دعاء المضطر والتحذير من الطغيان بعد زوال الشدة · 41:21
- العبرة من قصة سبأ في كفران النعمة ونسبة الفضل لغير الله · 45:02
- دلالة النهي عن العثو والفرق بين قانون الصلاح العام والإصلاح الخاص · 48:10
- تطبيقات قصة الخضر وموسى: خرق السفينة وقتل الغلام · 51:11
- تطبيقات قصة الخضر وموسى: إقامة الجدار لحفظ كنز اليتيمين · 56:10
- ضابط «ولا تعثوا في الأرض مفسدين» وقاعدة ارتكاب أخف الضررين · 58:50