إجابة دعاء المضطر والتحذير من الطغيان بعد زوال الشدة
سورة البقرة · الآية 60 · تفسير سورة البقرة — الآية 60 · 41:21 – 45:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف بقى ساعه يكون الانسان مضطر. ويدعو الله عن اضطرار. لا تشك في ان الله يجيبه. اما ان يجيب المضطر اذا دعاه، ويكشف السوء، بس ما هو المضطر؟ المضطر الذي استنفذ الاسباب المخلوقة لله. ولذلك يجب ان تفهم ان كثير من الناس يدعون الله ويقولون لم يجبنا، نقول له انتم دعوتم عن غير اضطرار. كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعسوا في الأرض مفسدين. بعد أن قدم أن موسى استسقى ربه لقومه فقبل ربه سقياه وقال له اضرب عصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا وتوجه كل سبط من الأسباط وذريته إلى مشربهم وضع الحق قضية كان ولابد أن تذيل بها هذه النعمة لأن الإنسان حين يكون مضطرا يفقد الثقة بنفسه وبأسبابه ولكنه لا يسلم نفسه فيلجأ إلى ربه فإذا ما لجأ إلى الله باضطرار أجاب الله دعاءه، لأنه قد استنفذ كل الأسباب التي أمده الله بها، والإنسان لا يطلب معونة الذات إلا إن إن استنفذ أسباب الذات المعطاة له، وكثير من الناس كما قلنا يقول دعوت الله فلم يجبني، نقول له الذي يجاب إنما هو دعاء المضطر، وأنت دعوت عن ترف فلم تدع عن حاجة، والحق سبحانه وتعالى حين يستجيب لصاحب الضر فيكشف عنه ضره، ويستغني بما أعطاه الله، يعود إليه طغيانه الذي قصده الله عنه كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى، وبعد ذلك حينما تأتيه النعمة يذكر نفسه ولا يذكر ربه، ويقول: أوتيته على علم، فيريد الله أن ينبه بعد حادثة الاضطرار إلى طلب السقيا يستغل هذا الاضطرار يعني في حموة الاضطرار يقول اكلوا واشربوا من ايه؟ من رزق الله، ولا تجيبوا على هذا بان تعسوا في الارض مفسدين، اذا فكانه استغل امتداد حاجة الضعف البشري ولقنه الحكمة التي تدفع عنه غروره بنفسه حين يستغني،
موضوعات هذا المقطع (20)
- التذكير بنعم الله على بني إسرائيل في التيه وطلب السقيا · 0:01
- مفهوم الاستسقاء والدورة الكونية لحفظ الماء وتبخره · 1:57
- حكمة صلاة الاستسقاء في الإسلام والتوسل بالضعفاء · 6:10
- الرد على منكري الاستسقاء والفرق بين النواميس الثابتة والمتغيرة · 6:57
- دلالة التوجه بالاستسقاء إلى الله وحده عند انقطاع الأسباب · 10:52
- بيان مشروعية التوسل من استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما · 12:19
- رحمة موسى بقومه والإيجاز بالحذف في النص القرآني · 14:50
- حكمة تفجير الماء من الحجر بالعصا بدلاً من إنزال المطر · 18:12
- تعنت بني إسرائيل ومفهوم ارتباط الأسباب بمواعيد الأقدار · 21:10
- تفجر اثنتي عشرة عيناً من الحجر وتنظيم الشرب للأسباط · 23:28
- الفرق اللغوي بين الانفجار والانبجاس واستشهاد بشعر شوقي · 25:48
- الكيفية الهندسية لخروج العيون من جوانب الحجر الأربعة · 27:25
- لفتة نحوية في أحكام تذكير وتأنيث العدد وبنية الألفاظ · 29:24
- المشترك اللفظي في كلمة «عين» وسليقة العرب في فهم السياق · 34:20
- إجابة دعاء المضطر والتحذير من الطغيان بعد زوال الشدة · 41:21
- العبرة من قصة سبأ في كفران النعمة ونسبة الفضل لغير الله · 45:02
- دلالة النهي عن العثو والفرق بين قانون الصلاح العام والإصلاح الخاص · 48:10
- تطبيقات قصة الخضر وموسى: خرق السفينة وقتل الغلام · 51:11
- تطبيقات قصة الخضر وموسى: إقامة الجدار لحفظ كنز اليتيمين · 56:10
- ضابط «ولا تعثوا في الأرض مفسدين» وقاعدة ارتكاب أخف الضررين · 58:50