الرد على منكري الاستسقاء والفرق بين النواميس الثابتة والمتغيرة
سورة البقرة · الآية 60 · تفسير سورة البقرة — الآية 60 · 6:57 – 10:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذين يتشدقون بالعلم يقولون وماذا تجدي هذه الدعوات في نظام كوني رتيب بأن المطر ينزل بنظام كذا وكذا وكذا فما تصنع الدعوات في هذه؟ نقول لهم تنبهوا يا أيها الأغبياء إلى أن لله قوانين ثابتة وقوانين متغيرة أما القوانين الثابتة فهي إن الشمس تشرق وأشعتها والمية في البحار وتتبكر كل دي قوانين إيه؟ ثابتة والقوانين الثابتة هي التي لا تتغير أبدا، لأن خالقها خلقها على هيئة الثبات والاستقرار، ولكن صحيح لا ينقع إلا إذا كان فيه غيم، وغيم ملقح بالذرات عشان الماء يجي حوالين الذرات، أرسلنا الرياح على واقع، وبعد ذلك يكون ارتفاعه على قدر مخصوص في الجو ليصل إلى منطقة باردة المنطقة الباردة دي تكثف هذا فينزل ايه؟ مطر. ذلك هو القانون الثابت. ولكنه ربط في هذه بمتغير. وهو الريح. والريح من الامور التي تدبر، تاتي ولا تاتي، تهب ولا تهب. اه. فالمدبرات امر اللي هم ملائكة الاسرار في الكون، لما نستسقي ونضع يوجهون الريح الى ان يحمل السحاب الى منطقة عالية باردة. فتمطر السماء. إذا فلم يتغير بالضراعة ناموس ثابت، وإنما تغير بالضراعة ناموس متغير. ناموس متغير، ولذلك وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا. أسقاهم الله ماء غدقا، أغير حرارة الشمس؟ لا، أغير سطح الماء الذي يتبخر؟ لا أغير أن المطر لا ينزل إلا في ارتفاع إلى منطقة باردة؟ لا ظلت كل هذه ولكن المتغير من الريح هو الذي يسوقه الله ليرفع السحاب إلى المنطقة التي تنزله مطرا فينزل ذلك المطر وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدق ولو كانت بنواميس ثابتة وأمور لم تتغير لكان إسقاء الماء الغدق موجود استقمنا أو لم نستقم. كما تطلع الشمس استقمنا او لم نستقم، كما يتبخر سطح البحر استقمنا او لم نستقم. فيجب عليهم ان يتنبهوا الى ناموس ثابت والى ناموس يتغير، فالذي يتغير انما هو في المتغيرات. وقلنا انهم حين ينبئوننا بنزول امطار في الداخل او في الساحل، يتنبؤون على مقدار ما علموا من اتجاهات الريح. والريح صعبة ولا هابطة؟ وإذا كانت صعبة صعبة بمقدار إيه؟ وتصل إلى المنطقة البرية اللي هي سمكها علوها قد كده إمتى؟ يقوموا يحسبوه. ولكنهم لم يحسبوا أن هبة ريح تأتي على خراف العادة تغير كل ذلك. إذا فالثابت لم ينفعهم هناك. فلماذا يقيسون هذا الأمر ويعمل ويصنعون شيئا للمتغير ثم لا يحسبون المتغير مع قدرة الله؟
موضوعات هذا المقطع (20)
- التذكير بنعم الله على بني إسرائيل في التيه وطلب السقيا · 0:01
- مفهوم الاستسقاء والدورة الكونية لحفظ الماء وتبخره · 1:57
- حكمة صلاة الاستسقاء في الإسلام والتوسل بالضعفاء · 6:10
- الرد على منكري الاستسقاء والفرق بين النواميس الثابتة والمتغيرة · 6:57
- دلالة التوجه بالاستسقاء إلى الله وحده عند انقطاع الأسباب · 10:52
- بيان مشروعية التوسل من استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما · 12:19
- رحمة موسى بقومه والإيجاز بالحذف في النص القرآني · 14:50
- حكمة تفجير الماء من الحجر بالعصا بدلاً من إنزال المطر · 18:12
- تعنت بني إسرائيل ومفهوم ارتباط الأسباب بمواعيد الأقدار · 21:10
- تفجر اثنتي عشرة عيناً من الحجر وتنظيم الشرب للأسباط · 23:28
- الفرق اللغوي بين الانفجار والانبجاس واستشهاد بشعر شوقي · 25:48
- الكيفية الهندسية لخروج العيون من جوانب الحجر الأربعة · 27:25
- لفتة نحوية في أحكام تذكير وتأنيث العدد وبنية الألفاظ · 29:24
- المشترك اللفظي في كلمة «عين» وسليقة العرب في فهم السياق · 34:20
- إجابة دعاء المضطر والتحذير من الطغيان بعد زوال الشدة · 41:21
- العبرة من قصة سبأ في كفران النعمة ونسبة الفضل لغير الله · 45:02
- دلالة النهي عن العثو والفرق بين قانون الصلاح العام والإصلاح الخاص · 48:10
- تطبيقات قصة الخضر وموسى: خرق السفينة وقتل الغلام · 51:11
- تطبيقات قصة الخضر وموسى: إقامة الجدار لحفظ كنز اليتيمين · 56:10
- ضابط «ولا تعثوا في الأرض مفسدين» وقاعدة ارتكاب أخف الضررين · 58:50