أرشيف الشعراوي

تطبيقات قصة الخضر وموسى: خرق السفينة وقتل الغلام

سورة البقرة · الآية 60 · تفسير سورة البقرة — الآية 60 · 51:11 – 56:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قلنا إن السفينة دي سفينة صالحة وكويسة وماشية في أمن الله ولمساكين يعملون في البحر مش كده؟ وبعدين يجي مثلا العبد الصالح ايه؟ يعيبها. دي قانون الصلاح العام يبقى يبقى عسى ولا مش عسى؟ لكن هو مفسد؟ لا بما آتاه الله من علم لم يعلمه موسى يبقى هو عسى لكن غير مفسد بل هو ايه؟ مصلح صلاح لو علمه اصحاب السفينه انفسهم هم اللي خرقوا السفينه. ليه؟ قام قال لك لان ما دام في ملك ظالم وبيشوف السفن الكويسه ياخدها يغتصبها فهو قال نعيب السفينه دي عشان لما يجي يقول احنا لسه هنصلح يقوم يسيبها وياخد السفن الايه؟ الكويسه يقوم نجاها من مين؟ من الظالم يبقى عسى يعني تعدى على قانون الصلاح الايه؟ العام انما الاصلاح الخاص في باله مين اللي علمه الاصلاح الخاص دي؟ قال لك الله لانه قال ايه؟ عبدا من عبادنا اتيناه ايه؟ رحمه شوفوا كلمه رحمه تناسب انه يعيب السفينه لانه ما دام رحمه ما يصدرش عنه الاعمال الايه؟ اللي تؤذي وعلمناه من لدنا علما استغل صفة الرحمة فيه لما علم من أن ملكاً من الملوك يغتصب هذه السفينة والسفينة لمساكين. إذا فالحيثيات دي كلها ملك يغتصب السفينة الصالحة والسفينة لمساكين. قانون الإصلاح الصلاح العام يمنع لنا نعطبها، إنما لما نعرف الحكاية دي يحمل إيه؟ نعطبها ولا ما نعطبهاش؟ فلو أن موسى علم ما علمه الله العبد الصالح ما علمش من نفسه إياكم أن تع إياكم أن تفهموا أن أحدا يعلم شيئا بذاته ولكن يعلم ده موضوع آخر ولذلك ربنا احتط قبل القصة قال إيه علمناه من لدنا من لدنا علما وآتيناه رحمة مش كده يبقى إذا لما تشوفه هيخرق السفينة تذكر أن الله آتاه رحمة تذكر أن الله آتاه لو ما قالش رحمة يمكن كان يقول ده راجل قاتل قلب لا الأول عرفنا أن له إيه أن له رحمة وبعد ذلك بالصلاح الخاص علمناه من لدنا علما، فلو ان موسى علم ما علمه العبد الصالح من ربه اما كان يساعد العبد الصالح في خرق السفينه؟ لو ان اصحاب السفينه ذاتهم علموا خرقوها ولا ما خرقوهاش؟ خرقوها طيب الغلام اللي يقتله ده وبعدين مشوا كده ولقى غلام فقتله قال له اقتلت نفسا زكيه لقد جئت شانين نكره قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا؟ ما هو قال له الأول إنك ولن تستطيع معي إيه؟ وكيف تصبر على ما لم تحط به إيه؟ كبرى الله إذا برضه قانون الصلاح العام كان يأبى إنه يقتل الإيه؟ الغلام إنما القانون الأعلى الذي علمه له الله هو أفسد إنما مش عسى إنما مش إيه؟ ما كانش يريد إيه؟ الإفساد ليه؟ قال لك لأن ده الغلام هيجي بقى بعدين يعلمه أما السفينة فكانت لإيه؟ لمساكين يعملون في البحر فأردت إيه؟ وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة إيه؟ غصبة، أهي كل سفينة دي كلمة كل دي عموم نقول له لا كل ملحوظ فيها القيد فأردت أن أعيبها يبقى كل سفينة غير معيبة وإلا لو كان كل سفينة يبقى معيبة ولا غير معيبة ياخدها. آه يبقى خذوا كل سفينة إيه؟ صالحة بقى يأخذوا كل يبقى كل دي اوعى تدخل فيها أي سفينة لا أي سفينة ما فيهاش العيب. مش كده ولا؟ وإلا تنجزات. طب وأما الغلام اللي قتله فكان أبواهم مؤمنين، ما دام أبواهم مؤمنين ويمكن الولد ده يورثهم إيه؟ غرور يمكن يفتنهم في دينه يمكن عايزين يعيشوه كويس يمكن يسرقوا له يمكن مش عارف إيه يفتنوا بيه. فقال لهم أنا هحملكوا إيه؟ هحملكوا دينكم والولد ده يروح من سكتكم وهيروح إلى الجنة لأنه قبل التكليف. مش أنتوا كنتوا عايزينه يبقى مبسوط؟ أهو هيبقى مبسوط عندي. هيه؟ وانتم ما تتفتنوش فيه؟ يبقى قانون الصلاح العام ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (20)

  1. التذكير بنعم الله على بني إسرائيل في التيه وطلب السقيا · 0:01
  2. مفهوم الاستسقاء والدورة الكونية لحفظ الماء وتبخره · 1:57
  3. حكمة صلاة الاستسقاء في الإسلام والتوسل بالضعفاء · 6:10
  4. الرد على منكري الاستسقاء والفرق بين النواميس الثابتة والمتغيرة · 6:57
  5. دلالة التوجه بالاستسقاء إلى الله وحده عند انقطاع الأسباب · 10:52
  6. بيان مشروعية التوسل من استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما · 12:19
  7. رحمة موسى بقومه والإيجاز بالحذف في النص القرآني · 14:50
  8. حكمة تفجير الماء من الحجر بالعصا بدلاً من إنزال المطر · 18:12
  9. تعنت بني إسرائيل ومفهوم ارتباط الأسباب بمواعيد الأقدار · 21:10
  10. تفجر اثنتي عشرة عيناً من الحجر وتنظيم الشرب للأسباط · 23:28
  11. الفرق اللغوي بين الانفجار والانبجاس واستشهاد بشعر شوقي · 25:48
  12. الكيفية الهندسية لخروج العيون من جوانب الحجر الأربعة · 27:25
  13. لفتة نحوية في أحكام تذكير وتأنيث العدد وبنية الألفاظ · 29:24
  14. المشترك اللفظي في كلمة «عين» وسليقة العرب في فهم السياق · 34:20
  15. إجابة دعاء المضطر والتحذير من الطغيان بعد زوال الشدة · 41:21
  16. العبرة من قصة سبأ في كفران النعمة ونسبة الفضل لغير الله · 45:02
  17. دلالة النهي عن العثو والفرق بين قانون الصلاح العام والإصلاح الخاص · 48:10
  18. تطبيقات قصة الخضر وموسى: خرق السفينة وقتل الغلام · 51:11
  19. تطبيقات قصة الخضر وموسى: إقامة الجدار لحفظ كنز اليتيمين · 56:10
  20. ضابط «ولا تعثوا في الأرض مفسدين» وقاعدة ارتكاب أخف الضررين · 58:50