حقيقة عتاب الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وأنه إشفاق وتخفيف عنه
سورة عبس · الآيات 1–10 · تفسير سورة عبس — الآيات 1–10 · 0:00 – 2:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا ما كان الله شاء أن يعاتب رسوله أيعاتبه لحساب محمد أم على حساب محمد؟ عاتبه لحساب محمد فكأنه بيقول له أنت أرهقت نفسك وأتعبت نفسك ليه؟ أنا بقول لك أنت منذر فقط أنت عليك البلاغ لا تعقل في أن تقنع هؤلاء لأن الله غني عن الناس جميعا لا لا يمن هؤلاء الناس على الله أنهم أسلموا انما يمن الله عليهم ان هداهم للاسلام. لماذا؟ لان الله لن ينتفع باحد ابدا ولو كان الكون كله مؤمنا به. ولن يضار باحد ولو كان الانسان كله كافرا به. اذا فالجميل لمن؟ الجميل لمن يقبل على الايمان ام الجميل لمن شرع له الايمان؟ الجميل لمن شرع له الايمان. اذا فما الذي يتعبك مع هؤلاء؟ مقاييسك البشريه تقول ان هؤلاء هم الذين يقفون امام الدعوه. ده مقاييسك البشريه لو اقنعتهم هترتاح الدعوه وتنجح. المقاييس دي بتاعت الارض. واحنا مش عايزين مقاييس الارض دي تسيطر على احد. يجب ان يفهموا ان الله غني عنك، وانك غني عنه، وانك لست في حاجة اليه. حرصوك على امرهم هذا مع انهم يعتبرون ان الدعوة في حاجة اليهم، هم في حاجة الى الدعوة، ولكن الدعوة ليست في حاجة اليهم. فلماذا تتعب نفسك هذا التعب؟ يبقى اذا عتاب الله لرسوله، الا ان الرسول عمل امرا يكرهه الله هو عين يحبه الله ولكن اشفاقا على الرسول ولذلك تجد القران صريح لذلك انا اعجب ممن يقرؤون القران ثم يقولون عتل لرسول الله وانكار على تصرفه ليس انكارا على تصرفه وانما انكارا على انه حمل نفسه فوق ما امر به كان يجب ان يرتاح طريقين اثنين واحد جاي يسالك والناس عندك تتصدى ليه وتحاول تقنعهم اينما ايسر اذا قول الله مفتاح الكلام ده يجب ان المفسرين هل هو ان يتنبهوا اليه قول الله وما عليك الا يتزكى. اي ضرر عليك في الا يتطهر هؤلاء من رزقهم. ما هو الضرر الذي يصيبك؟ اه اذا هو بيرفع عن محمد عليه الصلاه والسلام عملا كان نوى محمد عليه السلام ان يهزم نفسه. اذا فالعتاب لصالح محمد صلى الله عليه وسلم وليس العتاب عليه لانه اقترف امرا يكرهه الله. فالله من هذه الزيه يحبها لانه حمل نفسه مشقه فوق ما يحلمها التكليف. إذا فعلى الذين يتعرضون لكل ما جاء عن رسول الله في عبث وتولى، وفي قوله لما تحرمه ما أحل الله لك، وفي قوله ليغفر لك ما تقدم من أمرك ومن طاعة، وفي قوله عفا الله عنك من أبين سلام، يجب أن يلحنوا دائما أن العتاب إنما وجه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لصالح رسول الله.
موضوعات هذا المقطع (15)
- حقيقة عتاب الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وأنه إشفاق وتخفيف عنه · 0:00
- اجتهاد النبي في هداية صناديد قريش وفخره بتأديب ربه وعتابه · 2:58
- قضية تبني زيد بن حارثة ودلالة قوله تعالى أقسط عند الله · 7:20
- كمال أمانة النبي في التبليغ وتصرفه البشري في إطار ما لم ينزل فيه حكم · 9:25
- المعنى اللغوي لقوله تعالى ووجدك ضالا فهدى وتنزيه مقام النبوة · 15:13
- تفسير ووضعنا عنك وزرك وحقيقة اقتران بشرية النبي بالوحي · 16:27
- الارتباط البلاغي والسببي بين الفتح ومغفرة الذنوب في سورة الفتح · 20:23
- مناسبة سورة عبس لما قبلها وأسماؤها ومفهوم السورة في القرآن · 26:27
- حكمة تنزيل القرآن منجما وارتباطه بالوقائع وأسئلة الصحابة · 30:35
- قصة عبد الله بن أم مكتوم ولطف الأسلوب القرآني في عتاب النبي · 36:29
- المحاور الإجمالية وعناصر العرض القرآني في سورة عبس · 43:15
- التفسير البياني لدلالات ألفاظ عبس وتولى وتلهى · 45:57
- تصحيح مقاييس نشر الدعوة بالاعتماد على الضعفاء وتفنيد شبهة السيف · 52:13
- تفسير آيات التزكي والتصدي وأولوية الإقبال على الراغبين في الهداية · 55:11
- دلالة كلا إنها تذكرة وبيان أصالة فطرة الإيمان في النفس البشرية · 56:45