أرشيف الشعراوي

تفسير ووضعنا عنك وزرك وحقيقة اقتران بشرية النبي بالوحي

سورة عبس · الآيات 1–10 · تفسير سورة عبس — الآيات 1–10 · 16:27 – 20:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ورفعنا عنك وجرك. واللي بقى اللي اللي اللي يعني ما عندهمش ادب في مواجهه او في استقبال كل ما وجه به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربه يعيدوا بقى يتراحوا في الله. وبعد ذلك يجيني واحد يالف لي كتاب محمد بشر والله يقول عنه انما انا بشر. فقط. ما يكملش الآية. هو قال أنا بشر بس كده ولا يوحى إلي؟ طب ايه سيبت العنصر ده ليه بقى؟ وهو إحنا بنقول إن عصمته أو قوامته على الحق من ذاته ولا من توجيه ربنا؟ وإنه يجي إيه؟ مش فالآية يكتب في محمد بشر وربنا آمن ها؟ إن هو إنما أنا إيه؟ بشر مثلكم. طب ما تجيب يوحى إلي. ما تجيب العنصر المكمل ليه؟ وده ليه؟ علشان بدو يجي على المذهب محمد أنه مذهب القرآن أو الإسلام مذهب محمد ولا مانع يجي بشر ثالث زي بعضهم يقول في نظريه ثانيه او كلام جديد او اقولها او المهم لا اكمل الان انا بشوف مثلكم ايه؟ يوحى الي في حته اللي بعيد عن الوحي ممكن نقول هذا الكلام انما ما دام يوحى الي مكمل لتكوينه صلى الله عليه وسلم كرسول يبقى ما رفعنا عنك ما هو الوزر في اللغه يا اخي؟ روح للغه نبعد بقى عن اللغه الوزر هو الحج يثقل الانسان سمي الذنب وزرا لانه يثقل حامله بالاثم والعذاب عليه يوم القيامه ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ايده، ألم يكن متحملا المشقة كلها؟ ألم يؤذ في كل شيء؟ أزهى في نفسه، أزهى في عرته، أزهى في أصحابه، هذا كله مشقات، وبعد ذلك جاء الله له بالفتح. وأقبل الناس على دين الله أفواجا، لماذا لا يكون ذلك ورفع الوجه الذي كان يسقط رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ طيب رسول الله أول ما جاء له الوحي بقى يجي له بشيء من الإيه؟ من العنف لأنه استقبال ما لا يأتي بشري وإلى آخره، فدي بقت مسألة متضايقة، وبعدين خف عليه ولماذا لا يكون كذلك؟ إذا احنا ما ناخدش الآيات كده لازم ناخد ملابساتها وناخد المعنى اللغوي عشان ننتقي منه الأشياء اللي تناسب مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجي مثلا يقول لك

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. حقيقة عتاب الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وأنه إشفاق وتخفيف عنه · 0:00
  2. اجتهاد النبي في هداية صناديد قريش وفخره بتأديب ربه وعتابه · 2:58
  3. قضية تبني زيد بن حارثة ودلالة قوله تعالى أقسط عند الله · 7:20
  4. كمال أمانة النبي في التبليغ وتصرفه البشري في إطار ما لم ينزل فيه حكم · 9:25
  5. المعنى اللغوي لقوله تعالى ووجدك ضالا فهدى وتنزيه مقام النبوة · 15:13
  6. تفسير ووضعنا عنك وزرك وحقيقة اقتران بشرية النبي بالوحي · 16:27
  7. الارتباط البلاغي والسببي بين الفتح ومغفرة الذنوب في سورة الفتح · 20:23
  8. مناسبة سورة عبس لما قبلها وأسماؤها ومفهوم السورة في القرآن · 26:27
  9. حكمة تنزيل القرآن منجما وارتباطه بالوقائع وأسئلة الصحابة · 30:35
  10. قصة عبد الله بن أم مكتوم ولطف الأسلوب القرآني في عتاب النبي · 36:29
  11. المحاور الإجمالية وعناصر العرض القرآني في سورة عبس · 43:15
  12. التفسير البياني لدلالات ألفاظ عبس وتولى وتلهى · 45:57
  13. تصحيح مقاييس نشر الدعوة بالاعتماد على الضعفاء وتفنيد شبهة السيف · 52:13
  14. تفسير آيات التزكي والتصدي وأولوية الإقبال على الراغبين في الهداية · 55:11
  15. دلالة كلا إنها تذكرة وبيان أصالة فطرة الإيمان في النفس البشرية · 56:45