اجتهاد النبي في هداية صناديد قريش وفخره بتأديب ربه وعتابه
سورة عبس · الآيات 1–10 · تفسير سورة عبس — الآيات 1–10 · 2:58 – 7:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك لم يقل له عبثت وتوليت، بل يريدها الله خبرا، يريد يسمع قصة محمد وغيرته على الدعوة، عبث وتولى أن جاءه الأعمى. نعم جاي لك يسالك امره سهله وهين وهتقول لي الكلمتين من عندك وتروح انت تتصدى ولذلك اما من استغنى فانت له تصدى والنور ما في معنى كلمه تصدى معنى تصدى انه ايه؟ انه بذل كل قوته في ان يتعرض لهؤلاء وان يقابلوهم اذا هذه هي المشقات التي لا يريدها الله لرسوله كما تيجي انت تكلم ابنك بانه يقرا مثلا خمس صفحات في الكتاب وتقول له انا همسحلك فين؟ وبعدين تيجي يقول لك يا بابا انا والله ما نمت الميلاد وانا الله خليتهم عشره ليه عملت كده؟ إلى الأرض؟ آه، يبقى إذا أنت تعتب عليه ولا تعتب عليه لصالحه هو؟ إقرارا بأنه عمل أشياء فانت أنا رحيما بك أولاً، ولا أحب أن ت إنك أنت تضع نفسك موضع المشقة، إذا فعل الذين يتعرضون لمثل هذه الأشياء أن يروا المفتاح في قوله وما وما عليك ألا يتزكى. ما الذي يضرك ألا يتزكى هؤلاء؟ وإذا كان رسول الله قد فرق عتب الله عليه لأنه كلف نفسه فوق ما أمر به، تكليفه نفسه فوق ما أمر به، أمر يدل على إخلاصه للدعوة أو لا يدل، ويكره الله له الإخلاص في الدعوة ولكنه يريح بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى لا يحمله عنفاً، حتى لا يحمله تعباً، وحتى لا يحمله أسفاً إن لم يسلم هؤلاء. وإذا نذرت إلى الجماعة اللي كانوا موجودين دول بالذات تجد أن القدر فيهم فرغ من أنهم لن يهتدوا. إلا واحد كان أعاد فيهم بالصدفة وهو العباس بن عبد المطلب. تنظر تلاقي عتبة وشيبة وأمية بن خلف، مش أمي دول والوليد بن إيه؟ ابن الموية. كل دول مفروغ منهم، إذا فالتصدي والعملية أمر غيب يجهله رسول الله في أنهم لا يكتب لهم الإيمان. فرسول الله على قدر فهمه لكن يا عمي دول بيحتدوا ولكن الله عالم اجلا ان ذلك التصدي لا ينفع بها اولياءك. فهذا الذي ضخم العمليه. اذا فرحم الله ببشريته وبمقتضى ما علمه الله كان حريصا على ان يمنع. والله بقدره الازلي يعلم ان هؤلاء لن ينفعهم ذلك التصدي. اذا فنبقى خسرنا ولا ما خسرناش اننا نعرض عن الاعنى حينما يجي يسال ونروح لجماعه مكرهم من انهم لن يحتدوا. لكن هذه ليست من علم البشر. انما هذه من علم من؟ من علم الله. إذا فرسول الله مجبت مخلص على قدر ما علم. خلاص؟ والله محق في العقد على قدر ما علم. وبعد ذلك نظرة أخرى، إذا كان الله الذي أرسل محمد وعلمه مهمته ومنهجه كذا وكذا وكذا، يثني عليه هو فيقول إنك لعلى خلق عظيم. بعد ذلك نجد في رسول الله فجوة من الفجوات. في أمر آخر. الرسول صلى الله عليه وسلم حين عاقب على امر على فرض انه خالف ما كان عليه. ليس لصالحه هو ولكن لصالح الدعوه. من الذي ادبه؟ ادبه ربه. وهل يستحي محمد او يتاذى ان يكون المؤدب له ربه؟ ممكنش. بدليل ان رسول الله عشق الموقف. احب احب الحادثه وكل ما يتصل بالحادثه. فبعد ذلك إذا كان ذائب نفسه يقول أهلا بمن عاتبني فيه ربي. إيش من عاتبني؟ دي مسألة فخر إذاً. مسألة فخر خذها من الجايتين. ربي اللي حب يعني يخفف عني العز ويعاتبني لأنني حملت نفسي يعني حكم حكم يطلب مني. أو ربي الذي وجب مني على قدر اجتهادي ولكنه منعني إلى مرتبة الكمال فيه. فإذاً هذه مقبولة وتلك وتلك مقبولة.
موضوعات هذا المقطع (15)
- حقيقة عتاب الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وأنه إشفاق وتخفيف عنه · 0:00
- اجتهاد النبي في هداية صناديد قريش وفخره بتأديب ربه وعتابه · 2:58
- قضية تبني زيد بن حارثة ودلالة قوله تعالى أقسط عند الله · 7:20
- كمال أمانة النبي في التبليغ وتصرفه البشري في إطار ما لم ينزل فيه حكم · 9:25
- المعنى اللغوي لقوله تعالى ووجدك ضالا فهدى وتنزيه مقام النبوة · 15:13
- تفسير ووضعنا عنك وزرك وحقيقة اقتران بشرية النبي بالوحي · 16:27
- الارتباط البلاغي والسببي بين الفتح ومغفرة الذنوب في سورة الفتح · 20:23
- مناسبة سورة عبس لما قبلها وأسماؤها ومفهوم السورة في القرآن · 26:27
- حكمة تنزيل القرآن منجما وارتباطه بالوقائع وأسئلة الصحابة · 30:35
- قصة عبد الله بن أم مكتوم ولطف الأسلوب القرآني في عتاب النبي · 36:29
- المحاور الإجمالية وعناصر العرض القرآني في سورة عبس · 43:15
- التفسير البياني لدلالات ألفاظ عبس وتولى وتلهى · 45:57
- تصحيح مقاييس نشر الدعوة بالاعتماد على الضعفاء وتفنيد شبهة السيف · 52:13
- تفسير آيات التزكي والتصدي وأولوية الإقبال على الراغبين في الهداية · 55:11
- دلالة كلا إنها تذكرة وبيان أصالة فطرة الإيمان في النفس البشرية · 56:45