كمال أمانة النبي في التبليغ وتصرفه البشري في إطار ما لم ينزل فيه حكم
سورة عبس · الآيات 1–10 · تفسير سورة عبس — الآيات 1–10 · 9:25 – 15:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأيضا فالله سبحانه وتعالى حين ينزل على رسوله مثل هذه الأشياء وحين يعلنها رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل على امانته في تبليغ ما انزل اليه له او عليه. ما كتب شيئا. وخاصة معقولا جدا ان يكتم شيئا ان لا يكتم شيئا اذا كان سيتعلق بتغيير حقوق زي هذه ما يقدرش يكتمها. لانه حيتعلق بها من التبني يكتر. لكن في احداث ثانيه. الرسول تصرف بتصرف البشري بعد المشوره وبعد ذلك رأى الله ان يعاتبه انه لا ما كانش يصح انك تتصرف هذا التصرف. ومع ذلك انا واثق لك عليه. شوف كلمة ومع ذلك الله، إذا التصرف ذل أو لما ذل؟ ذلت طب إذا ما تغيرش حكم يا رسول الله، ما دام ما تغيرش حكم كان لازم إيه يعني الطبيعة والجدة تقول ربنا قال له ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يدخل في الأرض توليدون الله، طب ما الحكم فذل لو أن الحكم تغير كان الرسول مطموز منه أنه لازم يعود، لكن الحكم ذل على ما رآه رسول الله. وما دام الحكم ذل كان ممكن جدا يعرفوا إيه؟ ولكنه جاء بالعصر بعد قاء الحكم لان الله انزله. اذا فكل ما تتذكى من مثل هذا النوع يجب ان ننظر اليه فيه نظره، هذه النظره ان رسول الله يكمل له الادب من ربه ولا ضير في ان يكمل الله ادب نبيه. ثانيا ان كثيرا من الوان العتاب كانت في حساب رسول الله ولم تكن عليه. ثالثا ان الاسوه فيه بانه صادق حين ينقل لنا الاخبار حتى ما يكون من ذلك اللون ياتيه وخاصة فيما إذا كان الحكم ثابتا لم يتغير. وأيضا فالرسول يعدل مسالك البشر بمنهج الله عنده. فإذا كان الرسول مطلوب منه أن يعدل مسالك البشر هو الأسوة. ما فيش واحد يجي يقول له أنت بتعدل لي ليه؟ لأن أنا يا رسول ربنا بيعدلني. وما دام هو بيعدلني لا تستنكفش لما أنا أعدل لك. لأنني رسول من عنده. وهو يعدل لون الأخر. إذا فكلها أشياء يجب أن نتنبه إليها وأن نفرق بين عتاب لصالح رسول الله وعتاب عليه ويجب أن نفرق بين أمر قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر لم يقم فيه حكم. هل رسول الله قضى في أمر كان فيه حكم؟ أم كان يقضي بذلك في العموم التي لا حكم فيها؟ وما دام قضى بأمر لا حكم فيها أيكون العتاب من ناحية التوبيخ والتأنيب؟ ما يجيش أبداً إذا فيجب أن تستقبل كل هدايات من أمثال عبث وتولى ومن أمثال لما تحرم ما أحل الله لك تحرير ما أحل الله لك تضييق على نفسه أو توسعا. تضييق ربنا مش عاجب إن محمد يضيق على نفسه يبقى لحسابه ولا عليه ليه؟
موضوعات هذا المقطع (15)
- حقيقة عتاب الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وأنه إشفاق وتخفيف عنه · 0:00
- اجتهاد النبي في هداية صناديد قريش وفخره بتأديب ربه وعتابه · 2:58
- قضية تبني زيد بن حارثة ودلالة قوله تعالى أقسط عند الله · 7:20
- كمال أمانة النبي في التبليغ وتصرفه البشري في إطار ما لم ينزل فيه حكم · 9:25
- المعنى اللغوي لقوله تعالى ووجدك ضالا فهدى وتنزيه مقام النبوة · 15:13
- تفسير ووضعنا عنك وزرك وحقيقة اقتران بشرية النبي بالوحي · 16:27
- الارتباط البلاغي والسببي بين الفتح ومغفرة الذنوب في سورة الفتح · 20:23
- مناسبة سورة عبس لما قبلها وأسماؤها ومفهوم السورة في القرآن · 26:27
- حكمة تنزيل القرآن منجما وارتباطه بالوقائع وأسئلة الصحابة · 30:35
- قصة عبد الله بن أم مكتوم ولطف الأسلوب القرآني في عتاب النبي · 36:29
- المحاور الإجمالية وعناصر العرض القرآني في سورة عبس · 43:15
- التفسير البياني لدلالات ألفاظ عبس وتولى وتلهى · 45:57
- تصحيح مقاييس نشر الدعوة بالاعتماد على الضعفاء وتفنيد شبهة السيف · 52:13
- تفسير آيات التزكي والتصدي وأولوية الإقبال على الراغبين في الهداية · 55:11
- دلالة كلا إنها تذكرة وبيان أصالة فطرة الإيمان في النفس البشرية · 56:45