خرق النواميس بالمعجزات كدليل على هيمنة الله وقيوميته الدائمة
سورة النساء · الآية 78 · تفسير سورة النساء — الآية 78 · 54:07 – 58:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إحنا قلنا زمان طبيعة النار إيه؟ مش بتحرق؟ طيب، أكان مراد الحق سبحانه أن ينجي إبراهيم من النار؟ لو كان المراد أن ينجيه أن ينجي إبراهيم من النار، ما كانش مكن خصومه أنهم يمسكوه؟ مش كده ولا لأ؟ طيب مسكوا وجابوا النار وأدجوها، كان برضه ممكن يجيب غمامة كده هي مالهمش قدرة عليه وتمطر مطر تروح مطفية إيه؟ لو كان الحق المراد إيه؟ أن إبراهيم ينجو، لا ده الله يريد النار نارا متأجدا ويقدر على ابراهيم ويمسك ابراهيم والنار ما تنطفيش وياخذوه ويرموه في النار. علشان هو يقول انا ازاول سلطاني في الناموس. انا انا خالق الناموس واعطل الناموس متى شئت. يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم. انما لو ما لو لو حصلت الاولانيه يقول لك يا سلام لو مسكناه. يا سلام لو المطر ما نزلش وطفى النار كان زمانه انحرق. لا يا اخويا امسكوه. والنار تتأجج وخدوه وارموه فيه وبعدين ايه؟ اه ده عشان يفلس الخصم ما يخليش يبقى له ايه؟ يبقى لا تزال يد الله في تبقى لما تحصل حاجه الإنسان ملوش فيها سبب نقوم نقول له لا دعا لحكمة الايه؟ لحكمة الخالق لأنه يريد أن يلفت خلقه إلى أن وراء لأن ميكانيكية الكون ديت حاجة تحير حاجة مضبوطة الضبطة ديت تقوم تقول له لا هي مضبوطة الضبطة دي ولا فلتتش من ربنا برضه يقدر ايه؟ يعطلك، ولذلك يجي مرة يروح عامل لك ايه؟ شوية ريح. ما احناش منطقة زلزال قوي، إنما شوية ريح يجوا ويروحوا مسيرين الغبار بشرط إنك أنت ما تشوفش حاجة أبدا. ما هو معنى ما تشوفش حاجة يعني ايه؟ إن الذرات اتركبت بعضها حتى بقت زي الجدار. مش كده معناها ايه؟ معناها كده. يعني بيقول لك أنا أقدر أدربكها لك بإيه؟ وخلي أرصدتك بقى تحت وخلي مش عارف ايه وخلي ايه ومن العجيب انه يدينا لذعه على انني كرمتك بالعقل ولكنني لم ادع لك كل الفهم فقد يوجد صاحب غريزه لا عقل له ويبقى اقدر على فهم الاشياء منك اوعى تنغرب العقل اللي انا كرمته يقوم يجي يشاهدوا ان لما يجي تحصل زلزال في حته اول ما بيخرج الحمير الحمير هي اللي تخرج والعقلين هم اللي يندهدوا ده دليل على ايه؟ قال لك يعني ما تنغرش انا اخضر اعمل غريزه كده في اه عشان الانسان ما ينغرش بايه؟ بنعمه؟ عشان كلا ان الانسان ليطغى ان رآه ايه؟ فاذا ما رايت حدثا في الكون وانت ما انتش ليك دخل فيه ولا الامم لها دخل فيه اعلم ان لله فيه ايه؟ حكمه عشان يلفت مين؟ يلفت الى المكون الاعلى عشان ميكانيكيه الكون دي ما تقولكش ده ميكانيكي تقول لا ده مش ميكانيكي ده لو ميكانيكي ما كانش ولذلك العقل الالكتروني يقول لك ما يغلطش. ما هي خفته انه ما يغلطش. لان زي ما تملاه هيقول. مش كده ولا ايه؟ يبقى مالوش مالوش خيار في حاجه. انما العقل البشري يقول لك لا دكن دي ما تقولهاش. اجل عقله. شوف القوه بقى. العقل البشري يقول لك هتتكلم لا دي داريه. انما الالكتروني يغدر. اخبارش ابدا. اه يجي يقول لك مثلا الورد الصناعي ده اللي مال الدنيا وما يقبلش والواحد يقول لك ايه؟ ده عيبه في انه بيدبل دوكها، ده الذبول ده حيوية. إنما عدم الذبول جمود. أنتو فين؟ أنتو لازم تفهموا المسائل. فإذا الحق سبحانه وتعالى ساعة يجري شيئا في كونه لا دخل للفرد فيه بل وقع عليه ولا دخل للأمة فيه فإنه يريد أن يلفت إلى إيه؟ إلى بقاء القيومية العليا والقدرة الإلهية في الكون حتى لا نغتر بميكانيكية الإيه؟ الكون.
موضوعات هذا المقطع (14)
- رد القرآن على مقولة المنافقين وإبهام زمان ومكان الموت · 0:01
- حتمية إدراك الموت للإنسان ولطافة تسلله في قوله تعالى «يدرككم الموت» · 3:11
- الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى «ولو كنتم في بروج مشيدة» · 7:45
- حكمة استحضار الموت عند المؤمن والكافر وأثرها في تخفيف المصائب · 10:47
- تفنيد دعوى المنافقين في التفريق بين الله ورسوله عند الحسنة والسيئة · 14:09
- دعوى يهود المدينة بالتشاؤم من مقدم النبي صلى الله عليه وسلم والرد عليها · 17:35
- مفهوم الحسنة والسيئة شرعا وكونا ومعنى «قل كل من عند الله» · 20:44
- أسلوب القرآن في حكاية شبهات الخصوم ومناقشتها لبناء المناعة الإيمانية · 26:22
- التوفيق بين خلق الله للأفعال وتوجيه العبد لطاقته في الثواب والعقاب · 28:54
- تقصير الإنسان في الأسباب وسنة الله في هلاك القرى بكفران النعم · 36:54
- حكمة المصائب القدرية والشذوذ الكوني في الدلالة على طلاقة القدرة والمنعم · 45:13
- خرق النواميس بالمعجزات كدليل على هيمنة الله وقيوميته الدائمة · 54:07
- تجلي الحكمة الإلهية في الأقدار الباطنة من خلال قصة موسى والعبد الصالح · 58:23
- بلاغة التعبير القرآني في قوله تعالى «فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا» · 1:05:36