تجلي الحكمة الإلهية في الأقدار الباطنة من خلال قصة موسى والعبد الصالح
سورة النساء · الآية 78 · تفسير سورة النساء — الآية 78 · 58:23 – 1:05:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك القرآن يعرض لنا بصيص من هذه المسائل. أشياء لما تيجي تاخدها بحكم العقل العقل ما يقبلهاش لكن حين يفسرها من اجراها تجد منتهى العقل مش عقل واحد ده عقل مركب مثلا سيدنا موسى لما راح للعبد الصالح عمل ايه اللي حصل؟ قال له يا شيخ ابعد عني انك لن تستطيع معي صبرا وبيلتمس له العذر ويقول له وكيف تصبر على ما لم تحط به؟ بيلتمس له العذر ولا لا؟ يقول له انت معذور وبيكلم مين؟ بيتكلم من اولي العازم يقول له لا ستجدوني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا لانه موجه فيجي يروح خارق السفينه خارق السفينه دي في السطحيه الفهميه شر ولا مش شر؟ شر يقوم برضه رغم ان قال له لن اعصي لك امرا وستجدوني ان شاء الله صابرا لما حصلت بالفعل برضه ما طقهاش قال له اخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا ايه؟ امراه الاولانيه امراه شيء عجيب دي انت خرقتها عشان تغرق اهليها. ده طبعا شر في ظاهر الامر. لكن لما ندرك بقى الحكمه نجدها عين الخير ولا لا؟ لان ان ما خرقهاش وفيه ملك عمال بياخد السفن الكويسه اللي يستلطفها كده يلاقي حاجه حلوه كده ينقرها. مثلا كله حلوه ينقرها حاجه عربيه حلوه ينقرها سفينه حلوه ينقرها الله. طب قال لك ده ده لو لو فضلت السفينه كده بتـ هياخدها الملك وكان وراءهم ايه؟ ياخذ كل سفينة غصبا عن كل سفينة صالحة جميلة كده انت عجبني يقول لك لا دي لي انا. طيب. قال له بالله بقى لو ما خرقناهاش وخليناها سليمة كان ياخدها ولا ما ياخدهاش؟ ياخدها يبقوا الأولاد دول من غير سفينة. لكن لما نخرقها خرق كده يبقى عندهم سفينة مخروقة ونقدر نصلح الخرق. يبقى نقول له أحسن. لا تنخرق أحسن. لا تنخرق ايه؟ يبقى اذا كل شيء يجري على غير ما تشتهيه سطحيه فهمك اعلم انها ما دامت ليست من احد وهي من المكون الاعلى فوراءها حكمه تاخدها كده على انها ايه؟ وربنا ادالنا المثل في اكثر من القتل بقى مش راح قتل الولد الغلام طيب لما قتل الغلام الحكمه فيها ايه؟ قال لك الله هو الغلام الواحد منا عايز يبني ليه؟ مش عشان يعني ينبسط ويبقى قره عيون كده ويبقى له مش عارف سند قال له طيب وكانت بقى هيكون سبب في فساد دينك بقى ولخبطت الامور بقى وتكذب وترتشي وتسرق علشان تسعد الولد يبقى هيوديك في داهيه ولا ما يوديكش يبقى من الخير لك ان نبعد الولد ده من سكته عشان هي ايه؟ هيخليك تطغى هيخليك اه طب وذنب الولد ايه؟ تقول له انت فاهم حاجه ده هو راح بدون تجربه في ان يطيع او يعصي وراح على طول كده على الرحمه يبقى هو أحسن له ولا لأ؟ ولا يخوض التجربة يا يطيع يا يعصي؟ يبقى الاتنين أحلى ولا مش أحلى؟ آه إذا فالشيء إن حدث للنفس إن كان مخالفا فيها ناموس يبقى هو اللي عملها، إن كانت الأمة اللي مخالفة ناموس كوني أو شرعي تبقى هي اللي عملتها، إن كانت أمور فوق إيه؟ فوق تقينا يبقى لازم لله إيه؟ للذي لازم لله فيها إيه؟ ربنا بين لنا بعض الإيه؟ بعض الحكم، القصة التانية إيه؟ بتاعت برضه الكهف، مش برضه راحوا على قرية؟ طيب وبعدين استطعم اهلها. استطعم اهلها يعني ايه؟ شوف كل شوف عرض القران للقصه. استطعم اهلها. مش قالوا لاهلها ادونا فلوت. انت لما تكون قاعد كده وواحد يقول لك اديني جنيه، من الممكن ان ظنك يقول انه هياخد الجنيه يعمل به اي حاجه، انما بقول لك ده بالدنيا دي فتنه. ابتدي يعني هيبقى دي فيها نصب ديًا النصب انه ياخد فلوت. ها؟ انما بيقولوا استطعم اهلها الدنيا طعام. معنى طعام ناكله يعني ايه؟ يعني اولى حاجيات الضروره، مش كده؟ يبقى لما يقولوا له لا مش هنديك، يبقوا لقام ولا مش لقام؟ يبقوا لقام. قاموا هما ماشينوه لقام، وبعدين وجد فيها جدارا يريد ان ينقض هيقع كده فاقامه، مش كده؟ طبعا موسى سيدنا موسى قال للعبد الصالح ان الناس دول لقام استطعمناهم ولا ادوناش. فالاصول انك تاخذ منهم ايه؟ تاخذ منهم اجر ما تجاملهمش لان هم ايه؟ يبقى اذا هو ايه؟ من غاز ولا مش من غاز؟ طيب تعال بقى نشوف كده. لما قال له اما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينه. يتيمين غلابه مالهمش لا حول. طيب. وكان ابوهما ايه؟ والجدار ده كان تحته ايه؟ طب لو القريه اللئيمه دي اللي انت طلبت منها طعام ولا اديتهوش لك؟ بالله لو لقت الكنز ده لليوتا ما تخليه لهم؟ الله! يبقى هو هو ياخذ هم ما ياخدش منهم ده هو عمل فيهم فاصل. ده ده رد الكذب أكتر منه لأنه حجب إيه؟ حجب الكنز يبقى لو إحنا عرفنا الحكمة دي نقول يا سلام ده شاطر بشكل دوكا بيقول له لا أنت لازم تاخد عليه أجر أجر إيه؟ ده هو عمل فيهم مقلب ده هم ما ادوكش ياكل وهو ما وهو ما اداهلهمش ينهبوا الإيه؟ تبقى قد بعضها ولا مش قد بعضها؟ قد بعضها أوي يبقى إذا المسائل إن جرت على الإنسان بسبب منه يبقى هو اللي جابها لنفسه امبه بيسيبها اللي هي اللي جابتها لنفسه، ان كان من شيء لا دخل للانسان فيه فليثق بحكمه مجرمه.
موضوعات هذا المقطع (14)
- رد القرآن على مقولة المنافقين وإبهام زمان ومكان الموت · 0:01
- حتمية إدراك الموت للإنسان ولطافة تسلله في قوله تعالى «يدرككم الموت» · 3:11
- الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى «ولو كنتم في بروج مشيدة» · 7:45
- حكمة استحضار الموت عند المؤمن والكافر وأثرها في تخفيف المصائب · 10:47
- تفنيد دعوى المنافقين في التفريق بين الله ورسوله عند الحسنة والسيئة · 14:09
- دعوى يهود المدينة بالتشاؤم من مقدم النبي صلى الله عليه وسلم والرد عليها · 17:35
- مفهوم الحسنة والسيئة شرعا وكونا ومعنى «قل كل من عند الله» · 20:44
- أسلوب القرآن في حكاية شبهات الخصوم ومناقشتها لبناء المناعة الإيمانية · 26:22
- التوفيق بين خلق الله للأفعال وتوجيه العبد لطاقته في الثواب والعقاب · 28:54
- تقصير الإنسان في الأسباب وسنة الله في هلاك القرى بكفران النعم · 36:54
- حكمة المصائب القدرية والشذوذ الكوني في الدلالة على طلاقة القدرة والمنعم · 45:13
- خرق النواميس بالمعجزات كدليل على هيمنة الله وقيوميته الدائمة · 54:07
- تجلي الحكمة الإلهية في الأقدار الباطنة من خلال قصة موسى والعبد الصالح · 58:23
- بلاغة التعبير القرآني في قوله تعالى «فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا» · 1:05:36