مفهوم الحسنة والسيئة شرعا وكونا ومعنى «قل كل من عند الله»
سورة النساء · الآية 78 · تفسير سورة النساء — الآية 78 · 20:44 – 26:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا وإن تصيبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصيبهم سيئة يقولون هذه من يقولوا هذه من عندك قل ردًا عليهم كل أي إيه؟ الحسنة والسيئة ما هي الحسنة أولا وما هي السيئة علشان نبقى نتكلم على الحسنه الظفر والغنيمه والسيئه الهزيمه والقتل ادي حاجه الحسنه السراء والمقابل لها الضراء البؤس والرخاء الخفق والجدب هات كل حاجه وايه؟ مقابلها مقابلها نقول له يجب ان تعرف الحسنه معرفة دقيقة الحسنة في عرف الله وفي عرف الشرع هو ما يأمر به الله الله والسيئة هي ما ينهى عنه الله بدليل أن إنسانا أصيب في عزيز لديه ثم وقف موقفا إيمانيا دقيقا في استقبال هذه المصيبة يقول هو مات مني زعلي أو تفككي مش هيرده فخليني اكسب به الجنه. الله الله الله يبقى ده كلام عاقل ولا لا؟ كلام عاقل قوي. وبزيادة علي العزاء في الاجر عليه. انا ما كنتش هاخد منه طيله حياته مثل الاجر الذي اخذه منه حين صبري على المصيبه عليه. ولذلك الرسول نبهنا قال اياك ان تظن ان الحسنه هي ما تستطيبه نفسك. والسيئة هي ما تشمئز منه نفسك، لا المصاب في عرف الشرع من حرم الثواب. المصاب من حرم الثواب. يبقى إذا هذه القضية من عندك من عند الله وبعدين ربنا بيقول قل كل يبقى معناها الحسنة والايه؟ الحسنة والسيئة من عند مين؟ هو ربنا هيعمل سيئة؟ اه السيئة في نظركم. السيئة في نظركم انتم. والحسنة في نظركم. كل دي من عند مين؟ لكن إذا نسبنا الفعل إلى الله فكل ما يصدر عنه حسن. كل ما يصدر عنه حسن. ولذلك تيجي تبص تلاقي أن الذي يتعب بالمقاييس الصح يعني لو عملت كمبيوتر كده عشان تختيم المسائل تقوم تقول لك اللي يتعب اللي أنت تجيبه بإيدك. يعني تلميذ اهمل في المذاكره وفي حضور الدرس، وبعدين يسقط، دي سيئه ولا مش سيئه؟ دي سيئه في عرفك انت سيئه، لكن في عرف الحق عموما حسنه، لان لو اللي زي ده ينجح السنه الجايه متلاقيش ولا واحد يذاكر. ينطمس العلم ولا ما ينطمسش؟ يبقى حينما قال لا اللي ما يذاكرش يسقط يبقى معناه إحياء للحسنات في آلاف غيره. ويبقى هو نموذج واقعي وتطبيقي. يبقى خاضع لسنة الكون. ما زرعش أرض. أو لعب نهار الحرث أو البذر أو أهمل الري. وبعدين جه يوم الحصاد ما لقاش حاجة. دي سيئة بالنسبة لمين؟ لأنه يحب. إنما بالنسبة لقضية الحق الكوني في ذاتها. حسنات. ليه؟ لأنه يخوف كل واحد انه يهمل سبب من الأسباب. يبقى انت بتفسرها بأنها ايه؟ سيئة. سيئة؟ لأن مسها ليك. إنما لو قست مسها ليك بالسوء بما عملته انت تجد ده سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا. يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى يبقى حين يضع سننا في كونه أن الذي يأخذ بالأسباب يعطيه الله، اللي ما يأخذش بالأسباب يحرمه ربنا. دي قضية ولا مش قضية؟ ساعتها تأتي مثل هذه المسألة، الكويس خد نجح واللي مش كويس سقط. الاتنين من عند الله تقنينًا كونيًا ولا لأ؟ الاتنين من عند مين؟ إن نظرت إليها تجدها من عند الله تقنينا إيه؟ تقنينا؟ إذًا لما أقول لك حسنة وسيئة وبعدين أقول لك كله من عند ربنا أي لأنه حين قنن أن تصيب السيئة، واحد أهمل الأسباب في الكون يبقى ده من عمل مين؟ من عمل الحق سبحانه وتعالى. وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله، وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك، قل كل من عند الله.
موضوعات هذا المقطع (14)
- رد القرآن على مقولة المنافقين وإبهام زمان ومكان الموت · 0:01
- حتمية إدراك الموت للإنسان ولطافة تسلله في قوله تعالى «يدرككم الموت» · 3:11
- الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى «ولو كنتم في بروج مشيدة» · 7:45
- حكمة استحضار الموت عند المؤمن والكافر وأثرها في تخفيف المصائب · 10:47
- تفنيد دعوى المنافقين في التفريق بين الله ورسوله عند الحسنة والسيئة · 14:09
- دعوى يهود المدينة بالتشاؤم من مقدم النبي صلى الله عليه وسلم والرد عليها · 17:35
- مفهوم الحسنة والسيئة شرعا وكونا ومعنى «قل كل من عند الله» · 20:44
- أسلوب القرآن في حكاية شبهات الخصوم ومناقشتها لبناء المناعة الإيمانية · 26:22
- التوفيق بين خلق الله للأفعال وتوجيه العبد لطاقته في الثواب والعقاب · 28:54
- تقصير الإنسان في الأسباب وسنة الله في هلاك القرى بكفران النعم · 36:54
- حكمة المصائب القدرية والشذوذ الكوني في الدلالة على طلاقة القدرة والمنعم · 45:13
- خرق النواميس بالمعجزات كدليل على هيمنة الله وقيوميته الدائمة · 54:07
- تجلي الحكمة الإلهية في الأقدار الباطنة من خلال قصة موسى والعبد الصالح · 58:23
- بلاغة التعبير القرآني في قوله تعالى «فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا» · 1:05:36