أرشيف الشعراوي

تفنيد دعوى المنافقين في التفريق بين الله ورسوله عند الحسنة والسيئة

سورة النساء · الآية 78 · تفسير سورة النساء — الآية 78 · 14:09 – 17:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن تصيبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله. وإن تصيبهم سيئة يقولوا هذه من عندك. الكلام ده أليق بمن؟ اللي بيقول هذه من عند الله يبقى برضه الله والقمة دي لها في ذهنه إيه؟ تصور. تصور يبقى الخلاف في مين بقى؟ الخلاف في الرسول. الخلاف في الرسول. يقولوا الحاجة اللي فيها خير قال يعني إيه؟ اللي عايزين يعملوا انعزال بين محمد وربه. لا ده من يطع الرسول فقد اطاع الله. ان كنتم تحبون الله فاتبعوني محدش يعمل ايه؟ مضاده كده يقول لك لا دي من عند الله والشهاده هيبقى من عند محمد. انت عملت ايه الحكايه الانفصال ده بينهم وبين بعض؟ ده هم ايه؟ ولذلك تيجي في الحدث الواحد يقول وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله. اغناهم الله وقلنا في حلقة سابقة أن الحق سبحانه وتعالى لما يجي واحد يذنب ذنب ما يصطلحش على المذنب كده بمجرد يقول له أستغفر الله. ده يقول له لا أنت لازم الأول تروح عند رسول الله. وتستغفر ربنا وتقول له استغفري لي يا رسول الله. يعني ما فيش واحد هيصطلع على ربنا من ورا محمد أبدا. أبدا. آه مش ممكن. يبقى هتقولوا بقى الحسنة يعني عايزين يعني تعملوا شويه فلفل هو حاتملكم ايه؟ قال بيقولوا لهم كانت حسنه هتبقى من عندك يا رب، انما مش لازم تبقى من عند محمد، الله انتوا عزلتوا على الحكايه ده هو هو ايه؟ نعم ان تصيبهم حسنه يقولوا هذه من عند الله وان تصيبهم سيئه يقولوا هذه ايه؟ من عند الله. ايه الحكايه؟ قال لك ان راحوا حرب وجنهم يقولوا يا سلام ده ربنا ايه؟ بسطنا ونهزموا يقولوا محمد هو اللي وقعنا الوقعه السدن أكن لمحمد تصرف إيه؟ إيه؟ آه دون تصرف الله. وليه ربنا بيقول؟ قام قال لك إياك أن تقدح بمن يحاول أن يعزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه. ويقول لك أنت بتثق في محمد وبتحب الله هو اللي عامل كل حاجة. وهو اللي بيعطي مين؟ الله. وهو اللي مأيده مين؟ وهو اللي طب ده هو في منطقه حينما جاء بالدعوة القوم الذين يؤمنون بالله ويكذبونه كانوا اقرب الى قلبه من القوم الذين لا يؤمنون بالله. كان في معسكرين معسكر فارس ومعسكر الروم، الاثنين عدوين انما معسكر فارس معادي لله. انما معسكر الروم مؤمن باله ومؤمن بكتب ومؤمن برسل بس كافر بمين؟ يبقى الذي يؤمن بالله يبقى قريب الى قلب ايه؟ محمد ممن ايه؟ آه ممن كفر بالله، يبقى ده دليل على ان ايه؟ عصبية محمد جاية له منين؟ من الله اه من الله، نعم.

موضوعات هذا المقطع (14)

  1. رد القرآن على مقولة المنافقين وإبهام زمان ومكان الموت · 0:01
  2. حتمية إدراك الموت للإنسان ولطافة تسلله في قوله تعالى «يدرككم الموت» · 3:11
  3. الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى «ولو كنتم في بروج مشيدة» · 7:45
  4. حكمة استحضار الموت عند المؤمن والكافر وأثرها في تخفيف المصائب · 10:47
  5. تفنيد دعوى المنافقين في التفريق بين الله ورسوله عند الحسنة والسيئة · 14:09
  6. دعوى يهود المدينة بالتشاؤم من مقدم النبي صلى الله عليه وسلم والرد عليها · 17:35
  7. مفهوم الحسنة والسيئة شرعا وكونا ومعنى «قل كل من عند الله» · 20:44
  8. أسلوب القرآن في حكاية شبهات الخصوم ومناقشتها لبناء المناعة الإيمانية · 26:22
  9. التوفيق بين خلق الله للأفعال وتوجيه العبد لطاقته في الثواب والعقاب · 28:54
  10. تقصير الإنسان في الأسباب وسنة الله في هلاك القرى بكفران النعم · 36:54
  11. حكمة المصائب القدرية والشذوذ الكوني في الدلالة على طلاقة القدرة والمنعم · 45:13
  12. خرق النواميس بالمعجزات كدليل على هيمنة الله وقيوميته الدائمة · 54:07
  13. تجلي الحكمة الإلهية في الأقدار الباطنة من خلال قصة موسى والعبد الصالح · 58:23
  14. بلاغة التعبير القرآني في قوله تعالى «فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا» · 1:05:36