أرشيف الشعراوي

دعوى يهود المدينة بالتشاؤم من مقدم النبي صلى الله عليه وسلم والرد عليها

سورة النساء · الآية 78 · تفسير سورة النساء — الآية 78 · 17:35 – 20:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن تصيبهم حسنة، أو أن اليهود حينما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ظروف كده أو صدفة وإن كنا سنفسرها بعد، أن مزارعهم وثمارهم قلت فقالوا ايه؟ لم تزل مزارعنا وثمارنا في نقص منذ قدم هذا الرجل. صدفه الحكايه دي حصلت ولا تقدر برضه تعللها تعليل مادي. النبي عليه الصلاه والسلام لما جه المدينه وزي ما قلنا قديما كانوا يستفتحون به على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ثم سلب منهم السلطه الزمنيه التي كانت لهم لانهم هم كانوا اهل المال وكانوا بيعملوا بالربا زي ما يقولوا اهل الاسلحه يبيعوها ويثيروا العصبيات عشان يشتروا الايه؟ الاسلحه واهل علم بالكتاب يعودوا تجربه الكلمتين اللي عندهم فكانت لهم الايه؟ السياده من ثلاث جهات سياده علميه وسياده ايه؟ ماليه ماليه وسياده اه كل دي موجوده عندهم فلما جه الاسلام عمل ايه؟ الف بين الاوس والقزرج فبارت الاسلحه الاسلحه والعمليه وكانوا برضه بياخدوا منهم فلوس بالربا بارت الايه؟ وبعدين هم كانوا بيجيبوا كتاب ومحرم، لا دي جاب كتاب ومش محرم. الله تبقى وسائل السيطرة انتهت. يبقوا يزعلوا ولا ما يزعلوش؟ تشغلهم ولا ما تشغلهمش؟ ولذلك كنت لا تجد واحدًا من اليهود يسارر واحدًا من اليهود إلا في أمر محمد. ما دام المسألة دي شغلتهم الشغلة دي، بالله مش بالعقل كده تكون شغلتهم عن الزراعة وعن الـ أيوه آه يبقى دي لها سبب. الله انشغالتهم وحين يشغل الانسان عن الاسباب، طب ما هي دي تبقى طبيعيه، يبقى ايه؟ يبقى يبقى امر طبيعي. فلما قالوا كده، قالوا ده احنا المسأله دي جت لنا من يوم ما جه ايه؟ محمد يقول لهم طب تعالوا يا اخي افهموا بقى، وان كنتوا عايزين تفهموا. اما ان تكون بتقصيركم في امور تتطلبها الثمار والذروع، يعني ان محمد والحديث فيه والتدبير له والكيد و و و و و شغل مين؟ شغلوا وقتكم عن اسبابكم. أو أنتوا برضه الأسباب زي ما كنتوا تبقى دي جاية إيه؟ تبقى جاية سماوية. طب ليه ما تلفتكوش بقى لأن دي محمد بقى يعني هو اللي ربنا بيده ويكرمه بأنه يعمل فيه فلوس كبيرة؟ اللي أنتوا كنتوا بتستعزوا بيه ويعملوا فيه حاجتين اثنين، فيه اسم نقص بالإيجاب ونقص بالسلب. الناس اللي كانوا بياخدوا منكم بالربا ما عادوش بياخدوا، يشتروا أسلحة ما عادوش بيشتروا. طب والزروع والثمار اللي باقية بقى؟ طب هتنقص يبقى المسألة نقص من إيه؟ بنقص من الأموال والايه؟ والأرض، اه يبقى إذا طب ما سواء كانت ديًا ولا إيه؟ ولا دي.

موضوعات هذا المقطع (14)

  1. رد القرآن على مقولة المنافقين وإبهام زمان ومكان الموت · 0:01
  2. حتمية إدراك الموت للإنسان ولطافة تسلله في قوله تعالى «يدرككم الموت» · 3:11
  3. الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى «ولو كنتم في بروج مشيدة» · 7:45
  4. حكمة استحضار الموت عند المؤمن والكافر وأثرها في تخفيف المصائب · 10:47
  5. تفنيد دعوى المنافقين في التفريق بين الله ورسوله عند الحسنة والسيئة · 14:09
  6. دعوى يهود المدينة بالتشاؤم من مقدم النبي صلى الله عليه وسلم والرد عليها · 17:35
  7. مفهوم الحسنة والسيئة شرعا وكونا ومعنى «قل كل من عند الله» · 20:44
  8. أسلوب القرآن في حكاية شبهات الخصوم ومناقشتها لبناء المناعة الإيمانية · 26:22
  9. التوفيق بين خلق الله للأفعال وتوجيه العبد لطاقته في الثواب والعقاب · 28:54
  10. تقصير الإنسان في الأسباب وسنة الله في هلاك القرى بكفران النعم · 36:54
  11. حكمة المصائب القدرية والشذوذ الكوني في الدلالة على طلاقة القدرة والمنعم · 45:13
  12. خرق النواميس بالمعجزات كدليل على هيمنة الله وقيوميته الدائمة · 54:07
  13. تجلي الحكمة الإلهية في الأقدار الباطنة من خلال قصة موسى والعبد الصالح · 58:23
  14. بلاغة التعبير القرآني في قوله تعالى «فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا» · 1:05:36