الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى «ولو كنتم في بروج مشيدة»
سورة النساء · الآية 78 · تفسير سورة النساء — الآية 78 · 7:45 – 10:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب ولو كنتم في ايه؟ ما هي البروج اولا لما تيجي تشوف ماده كده تقوم تجد حروف اصليه. تاخد الحروف الاصليه دي وتشوف المعنى العام اللي بيشتغل فيها. البي والراي والجيم. دي الحروف الاصليه بتاعه الماده. لو نظرت الى الماده اللغويه دي لوجدتها كلها تدل على الاتساع والظهور. يقول لك ايه ده هذه امراه فيها برج. برج يعني عينيها واخده نص ايه؟ وشها. عينيها وشها لدرجه انها تبقى ايه؟ تبقى واضحه كده. اسمها ايه؟ يبقى البرج اتساع وظهور. والابراج عاده اللي كانوا يصنعوها كحصون وكقلاع بتبقى ايه؟ تبقى مرتفعه كده. طب كنتم في ولو كنتم في بروز مشيده. مشيده يعني ايه؟ اما قال لك الشيء قد يكون عالي وظاهر كده انما هش اي حاجه كده تنفخه قام قال لك مشيدة يعني ملحوم لبناتها أو حجارتها بالإيه؟ بالجص. زي ما نعملها إحنا بالمسلح يعني. آه ولو كنتم في بروج مشيدة من الشيد وهو الإيه؟ من الجص والشيب وهو الارتفاع يبقى مرتفعة وإيه؟ ومتماسكة. طيب. طب ولو كنتم في بروج إحنا كنا زمان قلنا أنك إذا رأيت جمعًا قوبل بجمع فاعمل القسم آحادا ساعة يدخل المدرس الفصح ويقول لطلابه اخرجوا اللي هم مين؟ الطلاب كتبكم معناها ايه؟ كل واحد يطلع كتابه يعني اذا ولو كنتم في بروج مشايده ولو كان كل واحد منكم في برج ادي واحدة او لو كنتوا كلكم معتصمين ببرج بس البرج ده مش برج لوحده لا ده حواليه برج تاني وبرج تالت وبرج رابع يعني كام حاجه؟ يعني كل حصن ايه؟ محصن، الحصن نفسه ايه؟ محصن محصن يعني جاي حصن كده ادي برج زي ما تجيب نقطه نقطه وتحطها في دايره صغيره وبعدين تجيب دايره ايه؟ اوسع منها تبقى النقطه في ايه؟ عده ايه؟ في عده دوائر كذلك لو كنتم اجتمعتوا كده ويا بعض وتبقوا في ايه؟ مش في برج واحد لا في برج ايه؟ والبرج في برج والبرج الاخير في ايه؟ في برج. يعني حمايه مضاعفه ولا لا؟ طب ودي تفيدني ايه لما يكونوا جماعه؟ اي لا يمكن ان ان لو كان واحد بيقول لك ده الموت اتستر عليه. لا برضه تبقوا ويا بعض كده ولا حدش منكم يقدر ينجد في الثاني. يبقى دي تدي معنى ودي تدي ايه؟ في بروج مشيده.
موضوعات هذا المقطع (14)
- رد القرآن على مقولة المنافقين وإبهام زمان ومكان الموت · 0:01
- حتمية إدراك الموت للإنسان ولطافة تسلله في قوله تعالى «يدرككم الموت» · 3:11
- الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى «ولو كنتم في بروج مشيدة» · 7:45
- حكمة استحضار الموت عند المؤمن والكافر وأثرها في تخفيف المصائب · 10:47
- تفنيد دعوى المنافقين في التفريق بين الله ورسوله عند الحسنة والسيئة · 14:09
- دعوى يهود المدينة بالتشاؤم من مقدم النبي صلى الله عليه وسلم والرد عليها · 17:35
- مفهوم الحسنة والسيئة شرعا وكونا ومعنى «قل كل من عند الله» · 20:44
- أسلوب القرآن في حكاية شبهات الخصوم ومناقشتها لبناء المناعة الإيمانية · 26:22
- التوفيق بين خلق الله للأفعال وتوجيه العبد لطاقته في الثواب والعقاب · 28:54
- تقصير الإنسان في الأسباب وسنة الله في هلاك القرى بكفران النعم · 36:54
- حكمة المصائب القدرية والشذوذ الكوني في الدلالة على طلاقة القدرة والمنعم · 45:13
- خرق النواميس بالمعجزات كدليل على هيمنة الله وقيوميته الدائمة · 54:07
- تجلي الحكمة الإلهية في الأقدار الباطنة من خلال قصة موسى والعبد الصالح · 58:23
- بلاغة التعبير القرآني في قوله تعالى «فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا» · 1:05:36