تقصير الإنسان في الأسباب وسنة الله في هلاك القرى بكفران النعم
سورة النساء · الآية 78 · تفسير سورة النساء — الآية 78 · 36:54 – 45:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وافرض انه مش فرد، افرض انه جماعه. نقول له طب ايه زي ايه مثلا؟ قال لك نمسك الفرد الاول اللي بيروح يلعب قمار ده. اللي بيلعب قمار وبعدين جاله خراب ودمار يبقى من نفسه ولا لا؟ ده في اوامر انه ما يعملش. هو ايه؟ هو عمل على الاول. طيب ام مثلا زي ما بنقول كده واشتكت من ايه؟ من ضيق الارض الزراعيه وضيق الرزق وضيق المش عارف ايه. نقول له برضه لو اصابتكم حاجه زي ديت ايه؟ برضه من انتم السبب. ليه؟ قام قال لك انت لان كان المفروض ان القائمين على الامر ايه؟ ينمون المورد بنسبتنا ماء الساكن. انما احنا اللي تعبنا ايه؟ اننا متحملين غفله اجيال. فجت اتجمعت على دماغنا. انما لو ان الاجيال اللي فاتت كل جيل جه وجه، احنا بنلاقي ارض نصلحها ولا ما بنلاقيش؟ بنلاقي مياه جوفيه ولا ما بنلاقيش؟ الله اذا المساله كانت كسل من مين؟ كانت كسل من الاول يبقى ايه اللي يصيبنا ويعملنا يبقى من مين؟ لأن ما دام في مياه جوفية دي يبقى معناها إن عندنا مخزون ولا مش مخزون؟ هو ضروري ينزل لك الـ المطر؟ طب ما هو سلكه ينابعة في الـ في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون، ولكننا برضه خليناه إيه؟ طب ده إحنا عملنا الحكاية دي مسارب في الأرض علشان البلاد اللي حرايشها شديدة ما نجعلش مسطحات الماء العتمة ديت كده تتبكر. فده ده ده درناها ليكوا في الأرض. بدليل إن الملح واضح. الملح ايه؟ واضح، علشان انا عايز الرقعه بتاعت الملح تبقى ايه؟ واسعه، لانها كل ما كانت واسعه، كل ما البخر بتاعها اللي بيقطر لك الميه العذبه اللي هتشربه وتروي منها زرعك تبقى واسعه. كل ما تزود مسطح الميه، يبقى البخر ايه؟ يبقى البخر شديد. هات مثلا كوبايه ميه وانطرها في اوضه. 25، 5 في 5 تبقى 25 متر، كوبايه الميه مخها كده في ايه؟ في اوضه. وبعد ذلك سيبها يوم واحد. تقوم تيجي تلاقيها ايه؟ مشيت. طب خلي الكوبايه دي بنفسها ايه اللي هيطلع منها؟ اه زي ما هي بالضبط هو طلع منها حاجه بس دون المقاييس اللي نعرف نقيسها بيها. اذا كل ما المسطح يزيد كل ما البخر فيبقى ثلاث ارباع اليابسه ميه عشان ايه؟ لان الميه دي حيات كل حاجه. نقوم نعملها كده في ميه ملحه عشان ما تاثنش ولا تتغيرش وبعدين تبقى واسعه عشان ايه؟ تتبخر وبعدين تنزل اللي يجري في الوديان يجري واللي يجري هنا وبعدين الباقي يعملوا مسارب في الايه؟ مسارب في الارض لان ده ماء عذب. ماء ايه؟ عذب بنحافظ لك عليه عشان انت لما تكون انت عندك ذكاء تقوم تشوف المقاييس ايه وتفحت وتعمل الله. اذا الحق سبحانه وتعالى صنع لنا كل ما يمكن لانه قال ايه؟ قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون له اندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها. اوعى تقول ان السكان هيزيدوا عن القوت اللي في الارض. انما اقول انا خايف مش غادر اتثمت ده موضوع ثاني. ولان لان بعد ما يقول ربنا وقدر فيها اقواتها هب اننا هنضرب مثل هو لله المثل الاعلى. رجل موظف وجه الفلوس بتاعته اول الشهر فجاب تموين الشهر كله وحطه في المطبخ. ولا في الكرار. وبعدين جه الظهر ما لقاش الست طبخ. يبقى ايه اللي يحصل بقى؟ مش هو جاب؟ اهو ربنا جاب في الكرار بتاع الدنيا ده وحط كده، اطبخوا انتوا بقى. ما تطبخش وبعدين تقول اه ولذلك سبحانه وتعالى بيقول لك النواميس بتاعتي إذا إذا ما نفذتش تكاليفي وأوامري هتتعب. يبقى ليك معيشة ضنك. معيشة؟ نعم. واللي ضرب الله مثلا هيه قرية كانت آمنة مطمئنة شوف أمن وإيه؟ يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. خلاص؟ فكفرت بأنعم الله. طبعا فيه معنى عام كفرت بأنعم الله لم تشكرها. معنى يقال إنما تاخد أنت لما تيجي بقى بدقة عشان تشوف قانون الأسباب والمسببات وربط السنن الكونية بالكون والمكون والمكون له تقوم تجد حاجات عجيبة. كفرت بأنعم الله، ما هي القرية كان إيه؟ آمنة مطمئنة. يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. الله يبقى القرية يعني مكان الايه؟ السكن. مش بس مكان السكن هو اللي فيه ده يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكأن كل مكين في بقعة له بقع خالية من مكين تخدمه. ما هو يأتيها رزقها رغدا من كل مكان تبقى دي القرية اهي مش كده؟ ويجي لها رزقها منين؟ من كل مكان يبقى فيه حتة فيها سكان وبعدين بيخدمها ايه؟ دايرة ما فيهاش سكان بس عشان تخدم الشهوة اللي قاعدين دول. يأتيها رزقها رغدا من إيه؟ من كل مكان. طيب. فكفرت بأنعم الله. طب إحنا ناخد كفرت بأنعم الله ما هو الكفر؟ الكفر هو الستر. مش كده؟ طب إيه كفر بالله أي ستر وجوده. مش كده؟ فكفرت بنعمة الله يعني إيه؟ آه يبقى سترت نعمة الله. الله كأن نعمة الله موجودة. بس انا اللي ايه؟ سترتها، سترتها بإيه يا فندم؟ قام قال لك إما أنني كسلان وما استنبطتهاش وأثرتها وطلعتها من الأرض، أو أنني برضه مش كسلان وأثرتها وطلعتها من الأرض بس سترتها عن الخلق. فساد الكون جاي من إيه دلوقتي؟ اللي إحنا عايشين فيه دلوقتي أهو، من الاتنين دول. يا أمم متخلفة لأنها كسلانة ما استنبطتش الأشياء منا. يا أمم عندها ثراء وعندها خير وبترميه في البحر علشان ما يجينيش. يبقى إذا الفساد في الكون اللي ناشئ الأيه الأن إيه؟ ناشئ من اتنين. يا ناس كسلانين ما بيستنبطوش ما في الأرض يبقى كفرت بنعمة الله جعلتها إيه؟ مستورة. أو ناس استنبطوها لنفسهم وضنوا بها على من لم من لم يجد. يبقى الخراب جاي لنا إيه؟ يبقى العالم كله هو دي القرية. ضرب الله مثلا إيه؟ قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله شوف شوف الكلام لباس الجوع والخوف لباس الايه؟ الجوع شوف بقى بالله يقال أذاقها لباس الجوع ولا أذاقها طعم الجوع؟ اللي بيذاق هو ايه؟ ده الطعم بس أصل الطعم هيبقى له حتة واحدة هنا إنما اللباس هتعم كل الجسم. شوف شوف الدقة في الأداء، يبقى يجي الإيه؟ المسألة تإيه؟ تعم، مش تعم الناحية اللي بتذوق بس فأذاقه الله لباس الإيه؟ يبقى يدي الإذاقة ويدي الذائق مين؟ مش الفم بس بل كل الجسم ليه؟ قال لك لأن الفم إنما يتناول لصالح بقية الجسم. تشكيلي؟ فلما بقية الجسم ما يروحلوش دم ولا يروحلوش مادة حياة يبقى هيذوق ولا ما يذوقش؟ يبقى يبقى يذوق. يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى
موضوعات هذا المقطع (14)
- رد القرآن على مقولة المنافقين وإبهام زمان ومكان الموت · 0:01
- حتمية إدراك الموت للإنسان ولطافة تسلله في قوله تعالى «يدرككم الموت» · 3:11
- الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى «ولو كنتم في بروج مشيدة» · 7:45
- حكمة استحضار الموت عند المؤمن والكافر وأثرها في تخفيف المصائب · 10:47
- تفنيد دعوى المنافقين في التفريق بين الله ورسوله عند الحسنة والسيئة · 14:09
- دعوى يهود المدينة بالتشاؤم من مقدم النبي صلى الله عليه وسلم والرد عليها · 17:35
- مفهوم الحسنة والسيئة شرعا وكونا ومعنى «قل كل من عند الله» · 20:44
- أسلوب القرآن في حكاية شبهات الخصوم ومناقشتها لبناء المناعة الإيمانية · 26:22
- التوفيق بين خلق الله للأفعال وتوجيه العبد لطاقته في الثواب والعقاب · 28:54
- تقصير الإنسان في الأسباب وسنة الله في هلاك القرى بكفران النعم · 36:54
- حكمة المصائب القدرية والشذوذ الكوني في الدلالة على طلاقة القدرة والمنعم · 45:13
- خرق النواميس بالمعجزات كدليل على هيمنة الله وقيوميته الدائمة · 54:07
- تجلي الحكمة الإلهية في الأقدار الباطنة من خلال قصة موسى والعبد الصالح · 58:23
- بلاغة التعبير القرآني في قوله تعالى «فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا» · 1:05:36