حكمة استحضار الموت عند المؤمن والكافر وأثرها في تخفيف المصائب
سورة النساء · الآية 78 · تفسير سورة النساء — الآية 78 · 10:47 – 14:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حينما يتكلم ساعه الجهاد عن الموت وعن الحياه. لان اي دين جاء ليخرج الناس من الظلمات الى النور بيبقى جاي بنور طارئ على ظلمه. وما دام نور جاي وطارئ على ظلمه اللي عايشين في الظلمه ديا ايه؟ الفوا ايه؟ الفوا الظلام اه الفوا الظلام والفوا الفوضى، ما استبنوش اي شيء. يقعدوا يعربدوا في بعض. يقعدوا يعربدوا في بعضهم لما يجي الاسلام او الدين بنور اللي كانوا عايشين يعربدوا في بعض دي ويقاوم حقك متعته ومهيط يسرهم من مجيء النور ولا يزعلوا؟ لازم يزعل ليه؟ لان النور وضح المراه كشفت المسائل كلها امم يبقى اذا الحق سبحانه وتعالى لما يجيب الموت يقول لك انا جايب الموت دي علشان اعمل بيه حاجتين اتنين الحاجة الأولى أن من يؤمن يستحضر الموت لأن جزاءه لا يكون له منفذ إلا أن يموت ليلقى ربه. يوم ينبسط لما المؤمن ينبسط كده يقول لك الحاجز بيني وبين الجزاء بتاع ربنا إيه؟ الموت. الموت؟ يوم لما يسمع كلمة الموت يستشرف ولا لأ؟ لأنه رايح لإيه؟ رايح للجزاء. طب واللي بقى مش مؤمن بإلهه اللي واخد على راحه كده وبتاع ساعة ما يسمع الموت يعمل ايه؟ يبقى اذا الكلمة دي بتدي رغب ورهب. بتدي رهب فصاحب الايمان هيه ساعة ما يسمع كلمة الموت يقول يا سلام ده أكني متاعب الدنيا اللي أنا شايفها دي مش هتدوم ده أنا عايز أروح ايه؟ ولذلك يجب أن يستحضر المؤمنون بالله تلك القضية. حين يستحضرون هذه القضية يهون عليهم كل مصاب في عزيز. لأن ما دام أنت إن كان مؤمن ما هو العزيز اللي راح منك ده يا مؤمن يا مش مؤمن إن كان مؤمن تقوم تفرح إن هو إيه عجل الله به إلى أن يرى ها تقوم أنت بقى إن كنت هتزعل تبقى زعلان على روحك بقى مش زعلان عليه طب وكان مش مؤمن تقول طب ما ارتحنا منه الله إذا الموت معناه إيه أنه راح الذي آمن والذي عمل صالحا يستشرف إيه إليه والتاني يخاف منه تبقى حققت رغب وحققت ايه؟ رغبة. الواحد الذي يستقبله في عزيز نقول له العزيز ده كان كويس ولا وحش؟ إن كان وحش يبقى ربنا يريحك ويريح الناس من شره. وإن كان كويس ينبسط لأنه رايح لجزاءه. يبقى إحنا بقى لما نبقى نزعل على ميت نبقى حمقى ولا مش حمقى؟ يبقى حمقى. أينما تكونوا ندرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة.
موضوعات هذا المقطع (14)
- رد القرآن على مقولة المنافقين وإبهام زمان ومكان الموت · 0:01
- حتمية إدراك الموت للإنسان ولطافة تسلله في قوله تعالى «يدرككم الموت» · 3:11
- الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى «ولو كنتم في بروج مشيدة» · 7:45
- حكمة استحضار الموت عند المؤمن والكافر وأثرها في تخفيف المصائب · 10:47
- تفنيد دعوى المنافقين في التفريق بين الله ورسوله عند الحسنة والسيئة · 14:09
- دعوى يهود المدينة بالتشاؤم من مقدم النبي صلى الله عليه وسلم والرد عليها · 17:35
- مفهوم الحسنة والسيئة شرعا وكونا ومعنى «قل كل من عند الله» · 20:44
- أسلوب القرآن في حكاية شبهات الخصوم ومناقشتها لبناء المناعة الإيمانية · 26:22
- التوفيق بين خلق الله للأفعال وتوجيه العبد لطاقته في الثواب والعقاب · 28:54
- تقصير الإنسان في الأسباب وسنة الله في هلاك القرى بكفران النعم · 36:54
- حكمة المصائب القدرية والشذوذ الكوني في الدلالة على طلاقة القدرة والمنعم · 45:13
- خرق النواميس بالمعجزات كدليل على هيمنة الله وقيوميته الدائمة · 54:07
- تجلي الحكمة الإلهية في الأقدار الباطنة من خلال قصة موسى والعبد الصالح · 58:23
- بلاغة التعبير القرآني في قوله تعالى «فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا» · 1:05:36