دلالة النداء وأقسام العلم بين الاسم والكنية واللقب
سورة الأحزاب · الآية 1 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 1 · 0:00 – 5:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما. وقلنا يا أيها النبي نداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم. والنداء يقتضي مناديا وهو الحق سبحانه وتعالى ومنادا وهو رسوله صلى الله عليه وسلم ورسول الله لقبه واسمه محمد واسمه أحمد كما ذكر في القرآن والإنسان حين يولد يوضع له اسم يدل على مسماه بحيث إذا أطلقه الواضع للاسم انصرف إلى المسمى فنحن نسمي أحمد محمد مصطفى القوم الذين سموا لهم محيط وقوم آخر يسمون ولهم محيط فمحمد هذا المحيط غير محمدي هذا المحيط. يبقى إذا النداء معناه طلب إقبال من واضع اسم أو عالم بوضعه إلى مطلوب. والاسم الذي يوضع على كل مولود ليتعرف به يطلق على ثلاثة أنحاء. مرة يبقى اسم بس، ومرة يبقى كنيا، ومرة يبقى لقب. إيه الاسم؟ وإيه الكنيا؟ وإيه اللقب؟ الاشياء التي تعتبر علما على الموضوع له هذا الاسم. يبقى المولود لابد له من علم يعلم به. يعلمه الواضع فيناديه به. اما ان يناديه باسمه واما ان يناديه بكنيته واما ان يناديه بلقبه. فما هو الاسم وما هو الكنيه وما هو اللقب؟ ايه هي؟ الاسم ما وضع للمسمى اول وضع. ساعة ما يوجد نقول حنسميه محمد. يبقى ده اسم وله ايه؟ وله مسمى. والله سبحانه وتعالى حينما خلق خليفته في الارض اول شيء علمه الاسماء. يبقى اذا الاسماء هي التي تحدد مسميات الاشياء بحيث اذا اطلقت انصرفت. فإذا تعدد الواضع لاسم على مسميات مختلفة نقول له لابد أن تجعل الاسم تمييزاً آخر. فأسرة عشقت اسم محمد. فسمت أول مولود لها محمد. وبعدين برضه عشقوا الاسم وسموه محمد. نقوم لازم نعمل تمييز بين الاسمين حتى يدل كل اسم على مسماه. نقوم نقول محمد الكبير محمد الأوسط محمد الصغير. لازم نجيب له وصف. إذا فلابد في مجيء الأعلام من تحديد الاسم على المسمى فاول شيء يوضع على المسمى يقال له اسم يبقى الاسم علم من الاعلام. سواء كان هذا الاسم اسم مجرد زي محمد او نسميه اسم ابو بكر مثلا يبقى اسم ابو بكر ده بقى اسم ما دام اطلقناه اولا يبقى اسمه ايه؟ ابو بكر. افرض اننا اطلقنا عليه لقب وسميناه مثلا بطه ولا صقر ولا اي حاجه يبقى اسمه ايه؟ لقب. يبقى الاسم أو الأعلام التي تطلق على المسمى ثلاثة اسم كونية لقب ساعة ما تيجي الاسم يقول لك طب ما الكونية هي ايه بقى؟ قال لك الكونية ما وضعت وضعا ثانيا وصدرت بأب أو أم لكن إذا صدرت بأب أو أم وأطلقت أول إطلاق تبقى اسم برضه فما نقولش أبو بكر لقب نقوم ده ايه؟ اسم الاسم ما وضع اولا للمسمى سواء كان فيه لقب ولا فيه كنية يبقى اسمه ايه؟ اسم لكن الوضع الثاني يبقى نشوف هل هو فيه اب او ام؟ يبقى ده اسمه ايه؟ كنية كنية بكذا مشعر برفعه او او او ضعه افرض انا حسن ولد الشاطر او ولد الذكي او اي حاجه اسمه يقول له برضه اسم وإن دل على رفعة أو دل على ضعة. يبقى إذا أول ما يطلق يطلق الإيه؟ الاسم. الاسم ال ال الحاجة الثانية اللي تطلق إن صدرت بأب أو أم تبقى كنية. إن أشعرت برفعة أو بضعة سميت إيه؟ لقبا. كثير من الناس الأعلام يبقى لهم إيه؟ اسم ولقب وكن. ولذلك يقول لك أب هو أبو فلان محمد الصغير أو الكبير أو الشاعر. الله يبقى ده اتوضع له ثلاث إيه؟
موضوعات هذا المقطع (15)
- دلالة النداء وأقسام العلم بين الاسم والكنية واللقب · 0:00
- أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وألقابه وسر ندائه بصفة النبوة · 5:23
- الفرق بين مفهومي الرسول والنبي واشتقاق النبأ · 13:45
- أقسام الكلام بين الخبر والإنشاء وتوجيه صيغة الأمر · 14:47
- توجيه الأمر بالتقوى للنبي صلى الله عليه وسلم ومفهوم دوام الطاعة · 18:04
- مراتب التقوى بين مقتضيات الإيمان ومقامات الإحسان · 24:47
- حقيقة التقوى واتقاء صفات الجلال الإلهي بصفات الجمال · 28:49
- دوافع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين ومراحل مناعة النفس والمجتمع · 33:02
- مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب والمقاطعة المجتمعية · 40:12
- اختصاص الخالق بوضع منهج صيانة الإنسان وإصلاحه · 49:44
- الصراط المستقيم وسبل الفساد وصراع المفسدين مع دعوة الرسل · 54:13
- مفهوم الشورى وضوابطها ومسؤولية الحاكم في اتخاذ القرار · 57:36
- الفروق بين الإيمان والكفر والنفاق والجحود وحكمة انطلاق الدعوة من المدينة · 1:04:04
- التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره ميزان الحق · 1:09:40
- تفسير ختام الآية بالفرق بين صفتي العلم والحكمة · 1:10:52