دوافع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين ومراحل مناعة النفس والمجتمع
سورة الأحزاب · الآية 1 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 1 · 33:02 – 40:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين. ام قال لك الله هو ده من حيتقي الله هيطاوع الكافرين والمنافقين ام قال لك ديك هتبقى بالالتزام. ما يمكن مش يصح تقول لك اكرم فلانا وفلانا ايضا؟ امم هو قال لا تكرم الا فلانا لا تطع الا الله الله فجابها عشان تأتي ايه؟ ليه؟ قام قال لك لأن رسول الله حينما جاء جاء على نظام كوني أعده الله لخلقه ولكونه. قلنا زمان أن الحق سبحانه وتعالى أخذ على الإنسانية كلها بكل أفرادها إلى أن تقوم الساعة من ظهر آدم في ذريته. وأخذ عليهم الأعادة قبل أن تتهيأ لهم الشهوات والمعاصي ومش عارف ألستم ربكم؟ ألستم ربنا. فإذا أصابت الناس غفلة يقوم يبعث مذكر. لما يبعث مذكر ولذلك إيه؟ إنما أنت منذر مبشرين ومنذرين. يعني مش منشئين تقوى وطاعة. ده بيبشروا من آمن بالـ بالنعيم وينذروا من خالف بالإيه؟ بالعذاب. رسلاً مبشرين ومنذرين. يبقى أكيد المسألة معلوم قضيتها من أجل ولا لا؟ معلومة. فالحق سبحانه وتعالى يطلبه. من عباده أن يتذكروا ذلك دائما ما يكونش عندهم غفله اللي دخل الغفله ايه؟ اللي دخل الغفله في الناس شهوة النفس ادي واحده أو كسل النفس عن مطلوب شاق للعباده أو وسوسة من غير مطيع في أذنك سواء كان من شياطين الإنس ولا من شياطين الإيه؟ والوسوده دي بقول لك شياطين الإنس والإيه؟ والجن والجن بيعملوا إيه دول؟ قال لك لأنك لما تبقى مستقيم ويجي واحد كده ما يبقاش مستقيم يستخسر ازاي اشمعنى انت يعني اللي مستقيم؟ هو مش قادر يبقى زيك يقوم يقول لك لا اقل من ان اجعله مثلي يا اخي انت رايح فين؟ انت بتعمل ايه؟ انت مش عارف يقعد ايه؟ يوسوس له علشان ايه؟ علشان يمنعه عن صفه الكمال اللي هو متربي لان كل واحد مش عايز حد احسن منه فاشمعنى انت يعني اللي متقي ربنا كده وبتصلي وبتعمل ومش عارف ايه؟ مانيش قادر اعمل زيك يا اخي اقوم اعمل ايه؟ اقوم اشدك ليه؟ هيبقى لك صفه تميز ما يبقاش ليكسبك ولذلك الذي يوثوث في اذن انسان اول فطنه للانسان انه يتنبه الى انه بيكرهه ومش عايزه يتميز عليه تقوم ديًا تعمل عنده لدد في عناده بيكرهني انا بروح للدرس وباخد كتبي واقعد اسمع المكان يقعد ينفذني يقول لي الشيء الفلاني ويلهيني عن مين؟ ويلهيني عن المدرس اقوم انا اقول الله هو بيعمل وياه كده اللي بيمنعني ليه عن الخير ده؟ ده لازم بيكرهني هو مفهمك انه عايز يبقى تبقى تبقى زيه. تقول له لا ده هو بيكرهني ومش عايزني ابقى متميز ايه؟ متميز عليه. يبقى اذا الكافرون الذين يصادمون دعوه الرسل هؤلاء لم يقدروا على انفسهم ليلتزموا كما يلتزم المؤمن. فلا اقل من انهم ايه؟ يحولوا بين المؤمن وبين المنهج الجديد اللي هو مش قادرين عليه دي. فيقعدوا ايه؟ يوسوسون وان الشياطين من الانس والجن ليوحون الى ايه؟ الى اوليائهم. الى اوليائهم. الله يبقى اذا ما دام المساله بالشكل ده يبقى اذا الرسول حينما يجيء يبقى في ضروره جاءت به ما هي الضروره اللي خلته يجي؟ قام قال لك انطماس معالم المنهج عند المرسل اليهم الله سبحانه وتعالى يقدر في خلقه غفله وسهوا وبعد ذلك يتركها شويه شويه شويه شويه لامتي؟ قال لك طالما موجود في النفس البشريه رادع يقوم لسه بص ما تتدخلش. ليه؟ لأن الإنسان يعمل المعصية وبعدين يندم اللي عملها ويرجع يعمل الإيه؟ الطاعة، يبقى ده لسه في النفس الإيه؟ اللوامة. طب استشرى بقى وخد عليها بقى. قام قال لك انتقل في النفس الأمارة. يبقى النفس اللوامة إيه؟ تستيقظ مرة فتطيع. تشا مرة فتعصي. لكنها لما تستيقظ تاني تزعل اللي قصده. تقوم تلوم نفسه. آدي أول مرحلة. النفس الأمارة بالسوء ما ما استيقظتش ابدا كله اماره ومش امره يبقى ربنا ادالنا ايه؟ فسحه النفس امره بالسوء انما جاب في اماره قال هي دي زودتها بقى خلاص نقوم نعمل ايه؟ قام قال لك نيجي للمجتمع المجتمع اللي انت عايش فيه ساعه ما يشوف واحد نفسه اماره بالسوء يقوم يعمل ايه؟ يقف منه موقف الرادع والايه؟ والمنبه الى المعروف فتقبل عليه والى المنكر فتبتعد عنه اللي هي الأمر بالمعروف والايه؟ وتلك هي ميزة الخيرية، كنتم خير ايه؟ أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن الايه؟ عن المنكر. طب فإذا انطمس المجتمع ولم يعد فيه آمر بمعروف ولا ناهي عن منكر. يقول والله استفرغنا المناعة الشخصية في النفس اللوامة. واستنفذنا المناعة الجماعية في النفس اللي ايه؟ الآمرة بالمعروف وبالنهي عن المنكر لأن نفسه بقت أمارة بالسوء، فلم يبقى إلا أن تتدخل السماء بإيقاظ جديد برسول جديد. لكن أمة محمد صلى الله عليه وسلم من شرفها عند ربها وشرفها برسولها أن الله لم يمنع فيها من يأمر بمعروف وينهى عن منكر ولذلك لا يجيء رسول بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. إذا فهي أمة الإيه؟ مأمونة.
موضوعات هذا المقطع (15)
- دلالة النداء وأقسام العلم بين الاسم والكنية واللقب · 0:00
- أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وألقابه وسر ندائه بصفة النبوة · 5:23
- الفرق بين مفهومي الرسول والنبي واشتقاق النبأ · 13:45
- أقسام الكلام بين الخبر والإنشاء وتوجيه صيغة الأمر · 14:47
- توجيه الأمر بالتقوى للنبي صلى الله عليه وسلم ومفهوم دوام الطاعة · 18:04
- مراتب التقوى بين مقتضيات الإيمان ومقامات الإحسان · 24:47
- حقيقة التقوى واتقاء صفات الجلال الإلهي بصفات الجمال · 28:49
- دوافع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين ومراحل مناعة النفس والمجتمع · 33:02
- مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب والمقاطعة المجتمعية · 40:12
- اختصاص الخالق بوضع منهج صيانة الإنسان وإصلاحه · 49:44
- الصراط المستقيم وسبل الفساد وصراع المفسدين مع دعوة الرسل · 54:13
- مفهوم الشورى وضوابطها ومسؤولية الحاكم في اتخاذ القرار · 57:36
- الفروق بين الإيمان والكفر والنفاق والجحود وحكمة انطلاق الدعوة من المدينة · 1:04:04
- التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره ميزان الحق · 1:09:40
- تفسير ختام الآية بالفرق بين صفتي العلم والحكمة · 1:10:52