أقسام الكلام بين الخبر والإنشاء وتوجيه صيغة الأمر
سورة الأحزاب · الآية 1 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 1 · 14:47 – 18:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا قلنا زمان ان الكلام العربي مقسوم قسمين. خبر وانشاء. ايه خبر وايه انشاء؟ الخبر كلهم نسب كلاميه. نسب كلاميه يعني جمله مفيده. جمله مفيده. بس الجمله المفيده دي ساعتها تتكلم بها بقت نسبه كلاميه. لها معنى ومدلول تبقى نسبة واقعية. وقبل ما تقولها وبين وقوعها في نسبة ذهنية. إذا أنت حين تتكلم تعمل إيه؟ تيجي الحكم وبدك تقوله. الحكم ده كان قبل أن تقول وتخبر عنه يبقى يحصل في ذهنك وبعدين تقوله على لسانك. أنت شفت محمد أمس أو زرته بالأمس يبقى زرت محمدًا أمس يبقى قبل ما تنطق وتفكر وقعت الزيارة ولا ما وقعتش يبقى إذن النسبة وقعت وأنت تريد أن تخبر السامع به تقوم تديرها في مين؟ في ذهنك في ذهنك وبعدين تنطق بها بإيه؟ بلسانك يبقى ده خبر يبقى الخبر نسبة كلامية خلاص أنت سمعتها بس بعد ما دارت في ذهن المتكلم وما دارتش في ذهن المتكلم الا لان لها واقع حصل. او واقع هيحصل من صادق محمد يسافر غدا. النسب ما حصلتش لسه. انما علمك بها حصل وان دي قلت محمد يسافر غدا بتقدير البشر. قد يسافر وقد لا ايه؟ قد لا لا يسافر. يبقى اذا الكلام له كم نسبة؟ ثلاث نسب. نسبة كلامية هي ما تسمعه. نسبة ذهنية هي ما يدور في ذهن المتكلم قبل أن يتكلم، لأن اللي مين اللي بيحضر ويعوز يتكلم المتكلم ولا السامع؟ السامع بيفاجئ اللي أنت عايز تقول له إيه. إنما المتكلم هو اللي بإيه؟ بيدور المسألة في إيه؟ ذهنه وبعدين ينطق بها. قبل ما يدورها في ذهنه كان عنده علم بوقوعها نقول له أيوه زرت محمدًا بالأمس أو أزور محمدًا غدًا إن شاء الله. تقوم أنت تقول له والله أنت كذاب ولا أنت صادق؟ أنت كذاب ولا إيه؟ يبقى الخبر هو إيه؟ ما يقال لقائله أنك صادق أو كاذب. إنما المقابل له الإنشي لا يقال لقائله صدقت أو كذبت. إذا قلت لإنسان قف دي نسبة كلامية ولا لأ؟ ودارت في ذهنك قبل أن تقول ولا لأ؟ دارت في ذهنك. إنما آلها واقع قبل أن تقول؟ ده لسه الواقع هيجي بعدين. قف يبقى دي ما يقالش لقائلها صدقت او كذبت لان الصدق مطابقه الكلام لواقعه ولا واقع هنا لسه يبقى ما فيش ايه؟ ما فيش واقع علشان نبقى صادقين او ايه؟
موضوعات هذا المقطع (15)
- دلالة النداء وأقسام العلم بين الاسم والكنية واللقب · 0:00
- أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وألقابه وسر ندائه بصفة النبوة · 5:23
- الفرق بين مفهومي الرسول والنبي واشتقاق النبأ · 13:45
- أقسام الكلام بين الخبر والإنشاء وتوجيه صيغة الأمر · 14:47
- توجيه الأمر بالتقوى للنبي صلى الله عليه وسلم ومفهوم دوام الطاعة · 18:04
- مراتب التقوى بين مقتضيات الإيمان ومقامات الإحسان · 24:47
- حقيقة التقوى واتقاء صفات الجلال الإلهي بصفات الجمال · 28:49
- دوافع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين ومراحل مناعة النفس والمجتمع · 33:02
- مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب والمقاطعة المجتمعية · 40:12
- اختصاص الخالق بوضع منهج صيانة الإنسان وإصلاحه · 49:44
- الصراط المستقيم وسبل الفساد وصراع المفسدين مع دعوة الرسل · 54:13
- مفهوم الشورى وضوابطها ومسؤولية الحاكم في اتخاذ القرار · 57:36
- الفروق بين الإيمان والكفر والنفاق والجحود وحكمة انطلاق الدعوة من المدينة · 1:04:04
- التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره ميزان الحق · 1:09:40
- تفسير ختام الآية بالفرق بين صفتي العلم والحكمة · 1:10:52