التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره ميزان الحق
سورة الأحزاب · الآية 1 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 1 · 1:09:40 – 1:10:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا تطع الكافرين والمنافقين. بس طب غيرهم؟ لا غيرهم ما يكونش له أمر يطاع. هو المؤمن يبقى له أمر إذا الرسول له يعمل كذب؟ ما يمكنش ده ليه؟ لأن هو بيتلقى الأمر من مين؟ ولذلك من الخطأ يقول لك يا أخي النبي عمل كذا وعمل وعمل كذا دي ما كانش صح يقول له يا سلام أنت عملت نفسك الميزان على محمد بن عبد الله ده الأصل في محمد أنه الميزان تقول إزاي عمل الكلام ده يقول لك إزاي يا عادل تسعة وإزاي مش عارف الجودة مش عارف إيه الله أنت اللي بتحاكمه طب إيه رأيك بقى هو عمل كده وربنا ما نزعوش من الرسالة وأقاله ما أقالوش يبقى ربنا راضيها وعاملها ولا لأ يبقى ربنا ما تعملش نفسك انت مركاس على مين؟ لان الاصل ان هو الايه؟ تبقى تسال فعل او لم يفعل ولذلك كان ابو بكر الصديق عشان كده قالوا له ان صاحبك يحدثنا انه اتى مش عارف بيت المقدس قال ان كان قال فقد صدق تبقى هي دي الايه؟ يبقى انا ما اعملش حكم عندي وبعدين اقول ازاي النبي يخالف الحكايه دي؟ ازاي يعني يحصل مني؟
موضوعات هذا المقطع (15)
- دلالة النداء وأقسام العلم بين الاسم والكنية واللقب · 0:00
- أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وألقابه وسر ندائه بصفة النبوة · 5:23
- الفرق بين مفهومي الرسول والنبي واشتقاق النبأ · 13:45
- أقسام الكلام بين الخبر والإنشاء وتوجيه صيغة الأمر · 14:47
- توجيه الأمر بالتقوى للنبي صلى الله عليه وسلم ومفهوم دوام الطاعة · 18:04
- مراتب التقوى بين مقتضيات الإيمان ومقامات الإحسان · 24:47
- حقيقة التقوى واتقاء صفات الجلال الإلهي بصفات الجمال · 28:49
- دوافع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين ومراحل مناعة النفس والمجتمع · 33:02
- مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب والمقاطعة المجتمعية · 40:12
- اختصاص الخالق بوضع منهج صيانة الإنسان وإصلاحه · 49:44
- الصراط المستقيم وسبل الفساد وصراع المفسدين مع دعوة الرسل · 54:13
- مفهوم الشورى وضوابطها ومسؤولية الحاكم في اتخاذ القرار · 57:36
- الفروق بين الإيمان والكفر والنفاق والجحود وحكمة انطلاق الدعوة من المدينة · 1:04:04
- التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره ميزان الحق · 1:09:40
- تفسير ختام الآية بالفرق بين صفتي العلم والحكمة · 1:10:52