مفهوم الشورى وضوابطها ومسؤولية الحاكم في اتخاذ القرار
سورة الأحزاب · الآية 1 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 1 · 57:36 – 1:04:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى معناها النبي أطع غير الكافرين والمنافقين. غيرهم أطعهم، ألاقيهم. واحد عنده مشورة كويسة إيه؟ خذوا فيها، ما دام ليس لله فيها أمر. هو ابن المنذر قال إيه؟ لما جم في بدر. لما جم ينزلوا في مكان والماء بعيد كده. قال له لا هذا منزل أنزلكه الله إن كان منزل أنزلكه الله يبقى له علم فوق علمنا بقى ما نتكلمش ولذلك يقول لك لا اجتهاد مع النص خلاص أم هو الحرب والمكيدة النبي قال له الحرب والمكيدة قال له لا إحنا نعمل كده وندخل بيتنا ونخليهم كده علشان يعملوا إيه له سمع كلامه ولا لا سلمان الكارثي قال له إحنا كنا في أمة لما نعمل الناس يهاجموني نقوم نخندق حواليني يبقى لما حين يقول الله ولا تطع الكافرين والمنافقين فتح الباب لأن يطيع المؤمنين المشيرين بالنصح وبالخير. نعم. بس خد بالك بقى في الوالي مش هيعرف كل حاجة. الوالي ما بيعملش إلا لأنه يرقب من يعمل. هذه مهمة الوالي. إنما ما يعملش هو. يرقبه إيه؟ من يعمل. كله متتبع لكل واحد. كان في واحد له ضيعة في الشرقية من الأمم بتوع زمان. وبعدين راح يزورها فركبوه المطيه وقعد يمشي في الزرعه قام لقى قناه فيها ماء والقناه اللي فيها الماء دي انكسرت او انفتحت على ارض مرويه فملكها ايه؟ الخولي الخولي ماشي وياه ماسك زمام ال فالخولي ساعه ما شاف الحتته دي مشمر بالقسطان بتاعه والخولي بقى ونزل في العنايه يجيب طين وايه؟ ويسددها ويسددها فلما راحوا المكتب تعالوا قال له انا استغنيت عن خدمتك لان انا ما جبتكش لتعمل أنا جبتك لتدير من يعمل، فأنت ما تنفعش. ولذلك لما تلاقي الحاكم يعمل في حاجة قول له مالاش دي، راقب من يعمل. مش زي زمان كنا بنعمل طعمية وبنعمل سمك مشوي وبنعمل مش كده كده؟ نقول له لا، راقب أنت من يعمل، واللي يخالف إيه؟ اقطع رقبته. الحق سبحانه وتعالى يريد أن هو ما يمنعش عن الرسول نصح الناصحين. ولا إشارة المرشدين، ولكن الناس اختلفوا. هل استشارة الحاكم ملزمة ولا غير ملزمة؟ نقول له شوف القرآن. قال لي إيه؟ وشاورهم في الأمر. في الأمر. ما قالش فإذا عزموا فتوكل على الله، فإذا عزمت أنت فإذا عزمت. ده إذا؟ يبقى أنت أخذت آراء وآراء وآراء وبعدين أنت وقال لك تعالى بقى العالم المعاصر لما بيكون في حاجه بياخدوا فيها الاراء الجانب اللي فيه الرئيس هو اللي بيرجح ولا لا؟ اما تخليه الجانب اللي فيه الرئيس يرجح ما تبقاش ملزمه انما تنير له الطريق. ليه؟ قال لك لان الحيثيه انك انتخبته اولا اماما. فحيثيه انتخابه امام تشهد له بان له تفوق وما دام له تفوق يبقى هو اللي يرجح وهو اللي ايه؟ هو اللي اللي يرجح الايه؟ الكفيل. لكن هناك فرق بين مشوره وبين تفويض في عمل. ساعة رئيس الدولة ما يعين هيئة عشان تدرس كذا أو تعمل كذا تبقى هي صاحبة الرأي والكلمة مالهمش دعوة به. ولذلك تعرض عليه ويروح إيه؟ ما بليه؟ لأنها فوضت في هذا الأمر. يبقى مش مشورة بقى. يبقى المشورة فيها ما فيهاش تفويض. بس بنعرض المسألة. ولذلك يقول الله إيه وشاورهم في الأمر فإذا عزمته فتوكل على الله. الناس الذين عدوا بالحاكمين يقول لك لا لازم نلزمهم. طب يا سيدي 20 حيقعدوا بنستشير. ناخد رأي مين؟ ده له رأي وده له رأي ناخد رأي مين؟ قام قال لك بقى يبقى نشوف الاختراع والاغلبيه قال لك والاغلبيه اذا تساوت هيبقى الجانب اللي فيه الرئيس يبقى اختيارك له نائبا او واليا ترجيح له بان يكون مرجحا خلاص؟ لكن اذا فوض يبقى ملزم بقى اذا ايه فوض يبقى ايه؟ المشوره بتاع ما تبقاش مشوره بقى يبقى اسمها تفويض بعمل زي ما يعمل ديوان المحاسبه زي ما يعمل الموظفين زي ما يعمل وزاره يبقى ايه؟ هل هل الوزير لما بيقعد يعمل القرارات بتاعته او اي مدير في عمل بياخد رئيس الراي ويسأل الجمهوريه ولا بالقانون الذي وضعه الرئيس هو وافق عليه وبيمشي الايه؟ بيمشي الامور. الرسول صلى الله عليه وسلم شاور في غزوه احد فقالوا له ايه؟ اشاروا عليه بايه؟ قالوا نخرج قال لا ما نخرجش لان الناس يحاربوا خارج بلادهم بينهزموا. قالوا لا نخرج وازاي العنجهيه بقى والشباب والبتاع ايه؟ اللي ما كانوش خرجوا البلد لما راحوا والنبي اشار وعمل وبعدين رجعوا لشورة النبي عليه الصلاة والسلام فقال ما كان لنبي لبس لامته ان يرجع، ما دام لبست للحرب خلاص انتهت المسألة، انا ما كنتش هتلقف على ان انا اقعد، لا خلاص بقى. وراح واشار عليهم على الجماعه الرومان وحدث حدث ما حدث. فقبل مشورتهم فانهزم المسلمون. وابو بكر لم يقبل مشورتهم فانتصر المسلمون. في حرب الرده. نعم. مش هم اشاروا لا ما هي اهلك قال والله هنقتلهم ولو بالذر بالخطا ما فيش ما فيش وخالفهم وانتصر ولا ما انتصرش والجده انتهت ولا لا اذا فالرسول قابل المشوره فانتهت بالخير وابو بكر لم يقبل فانتهت بالنجاح اذا فاجعلوا المساله بتاعت اختيار الله لرسوله صلى الله عليه وسلم مرجحا في ان ياخذ الاراء وبعد ذلك ايه؟ ينفذها وشاورهم في الامر فاذا عزمت اي انت فتوكل على ايه؟ توكل على الله. ولا تطع الكافرين والمنافقين.
موضوعات هذا المقطع (15)
- دلالة النداء وأقسام العلم بين الاسم والكنية واللقب · 0:00
- أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وألقابه وسر ندائه بصفة النبوة · 5:23
- الفرق بين مفهومي الرسول والنبي واشتقاق النبأ · 13:45
- أقسام الكلام بين الخبر والإنشاء وتوجيه صيغة الأمر · 14:47
- توجيه الأمر بالتقوى للنبي صلى الله عليه وسلم ومفهوم دوام الطاعة · 18:04
- مراتب التقوى بين مقتضيات الإيمان ومقامات الإحسان · 24:47
- حقيقة التقوى واتقاء صفات الجلال الإلهي بصفات الجمال · 28:49
- دوافع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين ومراحل مناعة النفس والمجتمع · 33:02
- مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب والمقاطعة المجتمعية · 40:12
- اختصاص الخالق بوضع منهج صيانة الإنسان وإصلاحه · 49:44
- الصراط المستقيم وسبل الفساد وصراع المفسدين مع دعوة الرسل · 54:13
- مفهوم الشورى وضوابطها ومسؤولية الحاكم في اتخاذ القرار · 57:36
- الفروق بين الإيمان والكفر والنفاق والجحود وحكمة انطلاق الدعوة من المدينة · 1:04:04
- التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره ميزان الحق · 1:09:40
- تفسير ختام الآية بالفرق بين صفتي العلم والحكمة · 1:10:52