أرشيف الشعراوي

الصراط المستقيم وسبل الفساد وصراع المفسدين مع دعوة الرسل

سورة الأحزاب · الآية 1 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 1 · 54:13 – 57:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أناس ينتفعون بالفساد. ينتفعون بالفساد لأن معنى الفساد ايه؟ الفساد اساسه كله ان يحب كل انسان ان ياخذ خير غيره بدون عمل منه او بتعبير اوضح شويه يريد ان يكون دمه من عرق غيره لا من عرقه هذا الفساد يبقى اذا الفساد يبقى لازم في ناس مستفيدين منه ولا مش مستفيدين؟ المستفيد ده لما يجي واحد عشان يعدل ميزان الكون من الله الرسول يجي عشان يعدل ميزان الكون يكرهوه ولا ما يكرهوش؟ حيضربه لأن المفسدين هم اللي بيزعلوا من المصلحين، لأنه هيفوت عليه الإيه؟ هيفوت عليه فرصة المكاسب، يقوم هم دول اللي يقفوا أمام الإيه؟ أمام الدعوة. الله سبحانه وتعالى بين لنا في موكب الرسل كله إن مفيش أبداً ناس صادموا منهج الله وانتصروا على رسول الله، مش ممكن، وإلا يبقى ربنا جايبهم يضحك عليهم ولا إيه؟ ده لازم جايبهم وإن جندنا لهم الإيه؟ لهم الإيه؟ الغالبون. يبقى هنا بقى الله يريد استقامة على منهج والمفسدون يريدون انحرافا عن الايه؟ عن المنهج ولذلك يقول الله في كتابه وان هذا صراطي مستقيما. اللي جدع يجيب لي التواء بس فيه كده ولا كده. فاتبعوه ولا تتبعوا السبل. ما هو صراط واحد. ما قالش ما تتبعش الصراط المخالف قال لك ده سبل متعدده. ده كل واحد بقى له سبيل الايه؟ سبيل الفساد. فما تتخيلش ولذلك النبي خط خطه بالتقييم كده قال هذا ايه؟ صراطه لو ربنا عمل شويه خطوط كده قال دي وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا الايه؟ السبل. السبل. تعال بقى انت كمهندس وخطط من بلد الى بلد وخد الطريق كده مستقيم وشوف الطرق الثانيه اللي تودي للبلد دي تلف قد ايه؟ ان جيت في البدايه وانحرفت سنتي واحد على ما تروح للبلد الثانيه تلاقيها كيلومترات. تلاقاها ايه؟ يبقى السبل هتعمل ايه؟ هتوسع عليك المسافه ده ده الكلام ده ان وصلت يبقى فيه ايه؟ يبقى لكن الصراط ايه؟ ولذلك يقولوا الهندسه اللي اتعلمناها الخط المستقيم اكثر ايه؟ طريق بين ايه؟ بين نقطتين ما تلفش لا كده ولا كده ولذلك ايه؟ يقول لك تعالى لي دغري مش احنا بنقول لبعض كده؟ تعالى دغري كده هات من الاخر وتعالى دغري ولا تلف لا كده ولا كده مش ده اللي بيحصل؟ هو ربنا بيقول كده فاتبعوه ولا تتبعوا الايه؟ السبل السبل كل واحد له في الفساد غايه واحد فساده في المرأة، واحد فساده في المال، واحد فساده في الجاه، واحد فساده في أن الناس تقعد تكبره كده وتعمل له مش عارف إيه، كل واحد له إيه؟ كل واحد له فساد، إنما طريق ربنا إيه؟ ربنا طريقه إيه؟ واحد. فلما يجي بقى ربنا بيدعو إلى الخير والناس المستفيدين من الفساد يعملوا إيه؟ يقفوا يصدموا بقى. فالله يقول للرسول أول مراتب التقوى أن تتقي الله وحده وأن لا تطيع الكافرين والمنافقين، لأن دول عايزين يلووووك على طريقهم. والله يريدك للخير، وهؤلاء يريدونك للإيه؟ للشر. طبعا أو ولا تطع الكافرين والمنافقين.

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. دلالة النداء وأقسام العلم بين الاسم والكنية واللقب · 0:00
  2. أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وألقابه وسر ندائه بصفة النبوة · 5:23
  3. الفرق بين مفهومي الرسول والنبي واشتقاق النبأ · 13:45
  4. أقسام الكلام بين الخبر والإنشاء وتوجيه صيغة الأمر · 14:47
  5. توجيه الأمر بالتقوى للنبي صلى الله عليه وسلم ومفهوم دوام الطاعة · 18:04
  6. مراتب التقوى بين مقتضيات الإيمان ومقامات الإحسان · 24:47
  7. حقيقة التقوى واتقاء صفات الجلال الإلهي بصفات الجمال · 28:49
  8. دوافع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين ومراحل مناعة النفس والمجتمع · 33:02
  9. مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب والمقاطعة المجتمعية · 40:12
  10. اختصاص الخالق بوضع منهج صيانة الإنسان وإصلاحه · 49:44
  11. الصراط المستقيم وسبل الفساد وصراع المفسدين مع دعوة الرسل · 54:13
  12. مفهوم الشورى وضوابطها ومسؤولية الحاكم في اتخاذ القرار · 57:36
  13. الفروق بين الإيمان والكفر والنفاق والجحود وحكمة انطلاق الدعوة من المدينة · 1:04:04
  14. التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره ميزان الحق · 1:09:40
  15. تفسير ختام الآية بالفرق بين صفتي العلم والحكمة · 1:10:52