اختصاص الخالق بوضع منهج صيانة الإنسان وإصلاحه
سورة الأحزاب · الآية 1 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 1 · 49:44 – 54:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا آه الذين يصادمون منهج الله. الله يريد الخير لخلقه ويريد الخير بخير لا ينتفع هو به. هو صاحب الخير. احنا قلنا عبادتنا كلنا على قلب رجل واحد مش هتزيد في ملك الله شيء. ليه؟ ما زادش في ملك الله حاجه بما جرس بخلق الخلق. ابدا. طيب يبقى هو لما بيامرنا بالخير لا يعود عليه. ادي واحده. ثانيا انه يعلم ما يصلح. ادي ثانيه. ليه؟ لان احنا قلنا زمان أن صانع الآلة من البشر قبل أن يصنعها ها حدد مهمتها شاف الست بتقعد على الطشت كده وتتعب في ضحك الواسعة أو يقولوا له آخره كم فم وكم مش عارف إيه قال بدينا نريح الست دي وبدل هي ما بتتحرك ما هو معنى تحريك كده يعني إيه عايزين نخلي السائل اللي في الصابون يتغلغل في القماش يقوم هو بيتغلغل هي طلع الوساخة قال طب ما أنا أخلي الحركة دي تنعمل آلية بحديدة كده تقعد تتتتتتتتتتت ونريح الست دي يبقى قبل ما يعمل الغساله عمل ايه؟ حدد غايتها. طب الغساله دي هتركب على موافقات على قد ايه يعني الفولت اللي بيقولوا فولت كذا او فولت كذا او فولت كذا. طب ولما تعطل بكذا نعمل كذا او نوديها للمهندس. الله اذا صانع الاله من البشر هو الذي يحدد مهمه الصنعه. مش عمل لك حاجه كده وبعدين قال لك يبقى فكر كده شوف هتنفع في ايه بقى اعملها لا ده عمل دي غساله وده بوتاجاز ودي تلاجه وده تلفزيون وده راديو وده مسجل كل حاجه عامل لها غايه. طب من الذي خلق الانسان؟ يبقى هو اللي يحدد مهمته. فشل العالم كله ان الله خلق ويريدون ان يضع خلقه كتالوج لنفسهم من عندهم. نقول له لا صانع الصنعه هو الذي يضع لها الكتالوج افعل كذا ولا تفعل كذا. يبقى اول خيبه ايه؟ ان احنا بنحدد مهمتنا. نقول له انت ما انت الصانع. اللي يحدد المهمه ايه؟ الصانع ولذلك قبل ما يخلقك يحدد مهمتك اقرأ ان شئت قول الله. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الرحمن. خلاص علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان. يبقى قبل كده جاب القرآن والمنهج قبل ما يخلقك. حدد لك المهمة قبل ما يخلق كما يصنع الصانع الآن يحدد المهمة قبل ان ايه؟ وبعدين اذا حصل عطب في الاله بتوديها لمين؟ للصانع المهندس اللي دارسها قالها والنبي قال فردوه الى الله يبقى الله يحدد المهمه لانه هو الذي خلق ويحدد قانون الصياغه افعل ولا تفعل لانه هو الذي صنع الا يعلم من خلق؟ يبقى الغلط ايه اولا؟ من المجتمع البشري انه يريد ان يحدد مهمه الانسان مع انه لم يخلقه. ادي واحده. ثانيا انه لما بيفسد المجتمع عايز يعمل له قوانين اصلاحيه من عنده. وهل الله تركك ايها الانسان بدون كتالوج؟ ده كان عامل ليك منهج والمنهج ده النبي عليه الصلاه والسلام كان لما تعز عليه شيء يروح للصانع اذا حذبه امر قام الى الصلاه حذبه يعني امر خرج عن اسبابه يروح لمين؟ يقف امام الخالق زي ما تودي الصنعه للايه؟ للمهندس يقوم يقول لك ده حاجه بس ده فلوس بتاعت قد كده ده سلكه مش عارف ايه والمهندس بيجيبها ماديه ولا مش ماديه؟ قال لك لان المهندس مادي فبيصلح ماديا يجيب سلك يجيب فلوس يجيب مش عارف كده لكن الله غيب فيصلحه غيبا. الله تروح عند ربنا كده وتقف قدامه كده هو ما تعرفش ربنا عامل فيك ايه تطلع من شارح تطلع مش عارف ايه تطلع لك شكل إذا الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق وهو الذي حدد مهمه الإنسان وهو الذي وضع له قانون ايه؟ صيانته.
موضوعات هذا المقطع (15)
- دلالة النداء وأقسام العلم بين الاسم والكنية واللقب · 0:00
- أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وألقابه وسر ندائه بصفة النبوة · 5:23
- الفرق بين مفهومي الرسول والنبي واشتقاق النبأ · 13:45
- أقسام الكلام بين الخبر والإنشاء وتوجيه صيغة الأمر · 14:47
- توجيه الأمر بالتقوى للنبي صلى الله عليه وسلم ومفهوم دوام الطاعة · 18:04
- مراتب التقوى بين مقتضيات الإيمان ومقامات الإحسان · 24:47
- حقيقة التقوى واتقاء صفات الجلال الإلهي بصفات الجمال · 28:49
- دوافع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين ومراحل مناعة النفس والمجتمع · 33:02
- مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب والمقاطعة المجتمعية · 40:12
- اختصاص الخالق بوضع منهج صيانة الإنسان وإصلاحه · 49:44
- الصراط المستقيم وسبل الفساد وصراع المفسدين مع دعوة الرسل · 54:13
- مفهوم الشورى وضوابطها ومسؤولية الحاكم في اتخاذ القرار · 57:36
- الفروق بين الإيمان والكفر والنفاق والجحود وحكمة انطلاق الدعوة من المدينة · 1:04:04
- التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره ميزان الحق · 1:09:40
- تفسير ختام الآية بالفرق بين صفتي العلم والحكمة · 1:10:52