أرشيف الشعراوي

الفروق بين الإيمان والكفر والنفاق والجحود وحكمة انطلاق الدعوة من المدينة

سورة الأحزاب · الآية 1 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 1 · 1:04:04 – 1:09:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب احنا عندنا بقى كلمه كافرين وكلمه منافقين وكلمه مؤمنين وكلمه جاحدين في امور لها اصطلاحات. اولا ما هو الايمان؟ وما هو الكفر؟ وما هو النفاق؟ وما هو الجحد؟ الانسان منا له قلب يحمل النوايا. وله قالب يعبر عن النوايا. إن الكلام لفي الإيه؟ لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا. دليلا. دليلا. فإن كانت القضية القلب مقتنع بها واللسان يقولها يبقى ده الإيمان. يبقى إيه الإيمان أن يوافق الإيه؟ قالب النية بالقلب يبقى ده إيمان. طيب فإذا بس بس نزود حتة بقى مش أن يوافق القلب اللسان ويتفقوا على حاجة وبس ويكون حق. ويكون إيه؟ يبقى ده اسمه إيه؟ فإذا وافق القلب اللسان بس في باطل يبقى كفر. ولذلك الكافر كان منطقيا مع نفسه إنما مش منطقي مع الحق. منطقي مع نفسه ليه؟ لأنه هو جحد بقلبه وجحد بلسانه يبقى مفيش مخالفة. بس مصادفش الحق. يبقى الكافر احسن من المنافق. لان المنافق تناقض في نفسه. اضمر بقلبه كفرا واعلن على لسانه ايمانا. ولذلك هذا السبب في ان المنافقين في الدرك الاسفل. ليه؟ لانهم شر من مين؟ شر من الكافر، يعني الكافر اللي له بتعرف ايه؟ ولذلك حينما طلب رسول الله من القوم ان يقولوا لا اله الا الله وان يعبدوه وحده. ان كانوا فاهمين انها كلمه تتقال كانوا قالوها وانفضوا. انما هم عارفين مطلوب الكلمه ايه؟ ولذلك ما قالوهاش. يبقى عدم قولها دليل على فهمها ولا مش فهمها؟ دليل على انهم فاهمين لا اله الا الله، ما فيش متطرف ولا امر ولا نهي الا من؟ الله وما فيش كله الله. يبقى ما مدوش يقولها لانهم فاهمينها. لانهم ايه؟ فاهمينها. فاهمينها. المنافق غير كده متناقض. قال بلسانه وايه؟ وقلبه مش ويانا. طب والجاحد ايه؟ قال لك الجاحد هو مقتنع بنفسه انما مش قادر يقول الكلمه دي مقتنع يبقى ضد الايه؟ ضد المنافق ضد يبقى عندنا دلوقتي ايه؟ مؤمن وكافر ومنافق وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم لما طال المطاف بينهم في الجدل مع رسول الله قالوا ايه؟ اللهم ان كان هذا هو الحق فامتر علينا حجاره من طب ما يقولوش ان كان هو الحق ده اهدينا له ده عشان يدلك على غباء الحكم إن كان الحق اهدينا له لا قال لك خلينا مش عايزينه وما قالوش بعد ما قالوا في القرآن ده صحيح وأساطير الأولين ويعلموا بشر وقالوا كل الكلام ده في القرآن وبعدين من الآخر قالوا إيه؟ الكذب زهق منهم فقالوا إيه؟ لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم فكأن القرآن ده إيه؟ القرآن ده حلو قوي القرآن حلو بس كمان نزل على دهو مش عايزينه يبقى أنتوا كسبتوا الموضوع خالص سبتوا الايه؟ سبتوا الموضوع، هل انتم امنتم بمحمد؟ وبعدين امنتم بالقران على خطر محمد ولا تؤمنون بالقران عشان تؤمنوا بمحمد؟ طب الاسلام صاح الصيحته الاولى في اذن كفار قريش اللي لهم السياده في الجزيره اللي ما كانش حد يقدر يثني عليهم كلمه في اخطر جزيره. ليه؟ يعملوا قوافلهم تروح للتجاره في الجنوب وفي الشمال ولا حد يقدر يتعرض لها، لان لهم مكه اللي هيجوا يقول لهم هنا واللي هيعمل فيهم حاجه بره يجيبوا هنا ايه؟ يقطعوه لها مهابه. الاسلام حصلت صرخته في اذن هؤلاء الساده. ما راحش استضعف شويه ناس ما لهمش سياده وقعد يقول لهم امنوا ولا ده جاهم في مين؟ في ثابت الجزيره. لكن الله لم يشأ ان ينصر الاسلام في مكه. لانه لو انتصر الاسلام في مكه يمكن يقال قوم من قريش تعصبوا لواحد منهم ليسودوا به العالم. زي ما سادوا الجزيره. مش كده؟ ولذلك قالوا كنت عايز ملك ملكناك بس سيبنا من الحكايه دي. مش قالوا كده؟ وكنت عايز وكنت عايز وكنت عايز، ولا قال للشمس والقمر اللي قالوا الكلام اللي ايه؟ اللي قاله ده الله فلا شاء الله ان تكون الصرخه المزلجله الاولى في اذن الساده الكبار اللي ما حدش غادي يثني عليهم كلمه ولكن نصره الدين وانطلاق الدين لم يكن في مكه وانما جاء فين؟ في المدينه احنا قلنا زمان لتعلم الدنيا كلها ان الايمان بمحمد هو الذي خلق العصبية لمحمد. وليست العصبية بمحمد هي التي خلقت الإيمان بمحمد. يبقى إذا لازم يجي من حتة تانية، من إيه؟ من حتة تانية.

موضوعات هذا المقطع (15)

  1. دلالة النداء وأقسام العلم بين الاسم والكنية واللقب · 0:00
  2. أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وألقابه وسر ندائه بصفة النبوة · 5:23
  3. الفرق بين مفهومي الرسول والنبي واشتقاق النبأ · 13:45
  4. أقسام الكلام بين الخبر والإنشاء وتوجيه صيغة الأمر · 14:47
  5. توجيه الأمر بالتقوى للنبي صلى الله عليه وسلم ومفهوم دوام الطاعة · 18:04
  6. مراتب التقوى بين مقتضيات الإيمان ومقامات الإحسان · 24:47
  7. حقيقة التقوى واتقاء صفات الجلال الإلهي بصفات الجمال · 28:49
  8. دوافع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين ومراحل مناعة النفس والمجتمع · 33:02
  9. مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب والمقاطعة المجتمعية · 40:12
  10. اختصاص الخالق بوضع منهج صيانة الإنسان وإصلاحه · 49:44
  11. الصراط المستقيم وسبل الفساد وصراع المفسدين مع دعوة الرسل · 54:13
  12. مفهوم الشورى وضوابطها ومسؤولية الحاكم في اتخاذ القرار · 57:36
  13. الفروق بين الإيمان والكفر والنفاق والجحود وحكمة انطلاق الدعوة من المدينة · 1:04:04
  14. التسليم لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره ميزان الحق · 1:09:40
  15. تفسير ختام الآية بالفرق بين صفتي العلم والحكمة · 1:10:52